ولاد البلد

مساكن أوقاف ببا جنوب بني سويف سلخانة للسكان، ومجلس المدينة غائب

مساكن أوقاف ببا جنوب بني سويف سلخانة للسكان، ومجلس المدينة غائب
كتب -

بنى سويف _ أحمد سمير

يعاني سكان عمارات الأوقاف بمدينة ببا، والشهيرة بعمارات السلخانة، من تجمعات القمامة وتسرب مياه الصرف الصحي التي تحاوط العمارات من كل مكان، مما يُعرض سكان العمائر الـ 24 لانتشار الأمراض والأوبئة بينهم وخاصة الأطفال صغار السن، علاوة على انتشار الروائح الكريهة التي تزكم أنوف السكان بالمنطقة، وتجمع الحشرات الضارة من هاموش وذباب وغيرها من القوارض.

وتبرز المشكلة بشكل أكبر بين سكان العماره رقم 6، المقابلة لمجزر ببا بالمنطقه القبلية، حيث تسببت مياة الصرف الصحي ومخلفات السلخانة في تآكل جدران العمارة؛ مما يمثل خطورة على حياه السكان وأطفالهم. 

يقول محمود مصطفى إبراهيم، ساكن بالعمارة رقم 6، أن مواسير الصرف الصحي الخاصة بالعمارة تحتاج إلى ترميم لحماية حياة السكان الذين أصبحوا عرضة لانهيار العمارات فوق رؤوسهم؛ إضافة إلى ما يعانية الأطفال من أمراض بسبب انتشار الروائح الكريهة والحشرات والقمامة.

وأضاف “محمود” أن كميات كبيره من القمامه التي يتجمع عليها كميات كبيرة من الناموس والحشرات الطائرة تحاوط جدران العمارة من كل مكان، وأن السكان قاموا بإخطار مجلس المدينة عدة مرات ولا حياة لمن تنادي، وقال: “قمنا قبل ذلك بإشعال النيران في القمامة للقضاء عليها، مما أدى إلى انتشار الدخان الكثيف الذي تسبب في حالة من الاختناق للسكان، وتوقفنا عن حرقها بعد ذلك”.

وأكد أحمد محمود، ساكن، على كلام جاره محمود، وقال: “نعيش منذ ما يزيد على ثلاث سنوات في هذه المعاناة، وعمال النظافه بمجلس المدينة يأتون بالطلب، وحتى عندما يرفعون القمامة يقوموا بإلقائها خلف العمارة، وأمام المجزر”.

وأعرب هانى مختار، أحد السكان، عن استيائه الشديد من الأمراض المنتشرة بالمنطقة، مؤكدًا أنه لا يأتي يوم إلا وذهب أحد السكان بطفله للعيادات. وأضاف صبحي رمضان، ساكن بالمنطقة، الجميع هنا فقراء، ولا يستطيعون ترميم مواسير الصرف على نفقتهم الخاصة. وطالب بضرورة وسرعة ترميم هذه المواسير، حتى لا تسقط العمارات على رأس من بها.

قال “صبحي”: المأساة هنا لا يشعر بها إلا أهلها، وبعثنا من جانبنا رسالة إلى رئيس مجلس مدينة ببا، لنخطره بالأمر، وكنا نرجو منه أن يضع حل لهده المأساة، ولكن دون جدوى. ووجه رسالة إلى رئيس المدينة، عبر “ولاد البلد”، قائلاً: “يا سيادة رئيس المدينة انت لا تستطيع المرور من هنا بسبب الرائحة الكريهة، أما نحن نعيش في هذه المعاناه ليل نهار”.

المشكلة أن رئيس المدينة يكتفي بالوعود، ومازالت معاناة المواطنين مستمرة، والسؤال هنا إلى متى تظل معاناة المواطنين دون حلول؟ ولماذا لا يتم الرد على شكواهم من قبل مجلس المدينة رغم تكرارها؟!