مدير المستشفى الجامعي: إنهاء 70% من “قوائم الانتظار”.. ومبنى جديد لعلاج الأورام

مدير المستشفى الجامعي: إنهاء 70% من “قوائم الانتظار”.. ومبنى جديد لعلاج الأورام الزميل محمود العميد أثناء حواره مع مدير المستشفى الجامعي

قال الدكتور شريف عبد المنعم، الذي تم تعيينه مديرا لـ”المستشفى الجامعي” ببني سويف في 26 مارس الماضي بقرار من الدكتور منصور حسن رئيس الجامعة، إن المستشفى الجامعي يشهد العديد من الإنشاءات الجديدة، أهمها إنشاء مستشفى بالكامل وملحق جديد بالمستشفى الجامعي لعلاج الأورام، مشيرا إلى إنهاء 70% من قوائم انتظار العمليات الجراحية، متطرقا في حواره مع “السوايفة” إلى السلبيات التي لمسها في المستشفى وحلوله لها، وإلى نص الحوار.

كيف يتمتع المرضى بالخدمة الطبية بالمستشفى؟
لدينا عيادات خارجية على مدار جميع أيام الأسبوع، ولدينا قسم الطوارىء ويعمل 3 أيام في الأسبوع أيام الأحد والثلاثاء والخميس، وجميع المترددين يتمتعون بالخدمة مجانا، بدون أي رسوم، باستثناء العيادات الخارجية برسم دخول 10 جنيهات فقط، وجميع المرضى يتمتعون بالخدمة في سهولة ويسر، وقد تردد على المستشفى في عام 2019 حتى الآن 100 ألف مريض، وجميع أقسام المستشفى بها أطباء متخصصين يعملون على مدار الـ24 ساعة.

هل يتم عمل توسعات وإنشاء مباني جديدة؟
لدينا مستشفى بالكامل يتم إنشائه حاليا في موقع الجامعة بشرق النيل، وسيكون امتدادا لمستشفى بني سويف الجامعي، وبدأت خطوات الإنشاء بداية العام الماضي، ويجري الآن استكماله، بالإضافة إلى عمل توسعات بجوار المستسفى وإنشاء ملحق جديد للمستشفى، يحتوى على 6 طوابق على مساحة 800 متر خاص بعلاج الأورام، وستقدم به بعض الخدمات الطبية الأخرى، وتجرى عملية الإنشاء، وسيتم الانتهاء منه في مدة أقصاها 20 شهرا.

لماذا تتكرر شكاوى من سوء الخدمة بالمستشفى الجامعي؟
لا أنكر وجود بعض التقصير من الأطباء لكنها حالات فردية، والسبب في شكاوى المواطنين يرجع إلى استعجالهم في تقديم الخدمة الطبية، وكثرة الضغوط على المستشفى وكثرة المترددين لا تعطي الفرصة للطبيب لأن يمارس عمله، ولكن تضعه تحت ضغط، وفي الفترة الأخيرة قلت الشكاوى من سوء الخدمة الطبية وتحسنت بشكل كبير منذ توليتي المسؤولية.

وعلى كل من يرى سوء معاملة أو تقصير من أي طبيب أو حتى ممرضة، أن يتقدم بشكوى ضدهم في المكتب المختص بالدور الأرضي لخدمة المواطنين وتلقي الشكاوى، ويعمل على مدار 24 ساعة، وفي حالة تأخر الاستجابة على المشتكي أن يتقدم لي بالشكوى في مكتبي بالدور الثاني لبحثها على الفور وعمل اللازم.

منذ توليكم المسؤولية، ما هي أبرز السلبيات بالمستشفى وكيف يمكن التغلب عليها؟
أبرز السلبيات نقص في المستلزمات الطبية، ونقص الأسرة في بعض الأقسام، والضغوط على المستشفى، ونتغلب على ذلك بتوفير مستلزمات طبية بصفة مستمرة ودائما في تواصل مع رئيس الجامعة والوزارة لتدعيم المستشفى، وفي الفترة الأخيرة تم توفير أسرة ببعض التخصصات بالعنايات المركزة مثل العصبية والجراحة العامة والباطنة، بالإضافة إلى توفير أطباء من خريجي الكلية كل عام.

ماذا قدم المستشفى الجامعي في مجال ملف إنهاء قوائم الانتظار للعمليات الجراحية؟
تم حل مشكلة قوائم الانتظار بنسبة 70%، والفترة القادمة ستنتهى جميع قوائم الانتظار، طبقا لمبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار، والعمل على توفير المستلزمات الطبية اللازمة بجميع حالات قوائم الانتظار، والحالات الحرجة، والمستشفى الجامعي من أفضل المستشفيات في إنهاء قوائم الانتظار، بمعدل 15 ألف عملية منذ مطلع العام الحالي 2019.

هل يوجد عجز في الأطباء بالمستشفى وما هي الجهود المبذولة للحل؟
كان يوجد عجز في الأطباء في تخصصات الجراحة العامة وأطباء التخدير، وتم توفير أطباء من خريجي الكلية في هذه الأقسام، وهناك جهود مبذولة لتوفير أطباء آخرين، حيث تم تعيين 58 طبيبا خلال الفترة الماضية، وهم متواجدون في المستشفى بصفة مستمرة ويعملون على مدار 24 ساعة في جميع التخصصات، ولدينا أطباء مقيمين وأطباء زوار ومدرسين مساعدين، وأعضاء هيئة تدريس، ولكن لدينا عجز شديد في التمريض، ولا يمكن الاستغناء عن أية ممرضة، وننتظر تعيين دفعات جديدة من التمريض لحل هذه المشكلة.

هل تكفي الأسرة بالعناية المركزة للحالات الواردة؟
لدينا في المستشفى الجامعي قسما للعناية المركزة يضم 19 سريرا لرعاية الحالات الحرجة، ولدينا مجموعة مختلفة من الرعايات المتخصصة وعدد الأسرة بجميع الأقسام 75 سريرا، وعدد الأسرة يكفي إلى حد ما، وهناك نقص في عدد الأسرة في جميع المستشفيات على مستوى المحافظة خاصة، وعلى مستوى الجمهورية عامة، ولكن مع خروج بعض الحالات بعد علاجها يتم استقبال الحالات الواردة، وعدد الأسرة في جميع الرعايات كافي لاستقبال الحالات الواردة.

الوسوم