فيديو وصور| لغياب مياه الري.. فلاحو عزبة الراهب: “الأرض بارت أمام عيون المسؤولين”

فيديو وصور| لغياب مياه الري.. فلاحو عزبة الراهب: “الأرض بارت أمام عيون المسؤولين” قلة مياه الري بترعة عزبة الراهب، تصوير: هادي أبو العز
كتب -

كتب – آية أحمد و وهادي أبو العز :

تصوير ومونتاج – هادي أبو العز :

يشكو فلاحو عزبة الراهب التابعة لمركز الواسطي، ببني سويف، من قلة مياه الري عن ترعة عزبة الراهب، منذ أكثر من سبعة أشهر، وتسببت في إتلاف الزرع، وأن هذه الترعة تروي أكثر من سبعة آلاف فدان.

“السوايفة” التقى عددًا من أهالي العزبة، ورصد شكواهم وردود أفعالهم في السطور التالية:

يقول سيد زايد، فلاح بعزبة الراهب، إن “جميع المحاصيل الزراعية لدينا تلفت بسبب قلة مياه الري، وأدت إلى خسارة كبيرة بالنسبة للفلاح، فأنا اعتبر إن الفلاح هنا مات، لأن الفلاح هو العمود الفقري لهذه البلد وما الذي يعوضه بعد خسارة أرضه، ولا أحد من المسؤولين ينظر إلينا ونقوم بري الأراضي بماء المؤين وأوقاتًا كثيرة لا تستخرج الطلمبات مياه بالإضافة إلى أن ماكينة سحب مياه المؤين تعمل لمدة أسبوع فقط وتحتاج إلى صيانة بعد ذلك تصل التكلفة إلى 1000 جنيه”.

ويوضح زايد، إن مياه المؤين، هي مياه مالحة وتفسد الزرع ولكن ليس لدينا أى حلول أخرى لري الأراضي.

قلة مياه الري

ويقول جابر طاهر، فلاح بعزبة الراهب التابعة لمركز الواسطي، إننا “نعاني من قلة مياه الري منذ فترة كبيرة، وأدت إلى تبوير الأرض الزراعية التي امتلكها منذ ثلاثة أشهر، وطالبت كثيرًا بوضع مغذي على المصرف بعزبة الراهب لتكدس كل استخدامات العزبة عليه من كهرباء ومياه، لكن دون جدوي، وانتشر الجوع بين الأهالي ولا أحد من المسؤولين يلتفت إلينا”.

ويتفق معه رسمي علي، فلاح، إنني “امتلك نصف فدان بعزبة الراهب، ولا استطيع أن أرويه منذ أكثر من 6 أشهر، وكنت أزرعه برسيم للماشية، وتوجهنا إلى المهندسين والمسؤولين عن ري الأراضي الزراعية، ولكن المسؤول كان يجلس في مكتبه المكيف، ولا أحد يستمع إلى مشكلتنا، وإن الماشية من قلة التغذية والمياه تعرضت إلى المرض والموت، وإن الفلاح فات وقته وجار عليه الزمن”.

ويشير علي إلى أنه “عندما أريد ري الأرض اضطر إلى جلب الماء من طلمبات تبعد عني أكثر من 3 كيلو متر، ولكي اشتري ماكينة طلمبة بجانب أرضي فهي تكلف 500 جنيه، وتحتاج إلي 2 من صفائح الجاز، وإن الدخل الذي يعود علي من الأرض لا يكفي لهذه التكاليف فهي من قلة المياه أصبحت ضعيفة ولا تنتج خيرًا كثيرًا مثلما في الماضي، وكل شئ من حاولنا في غلاء”.

مياه المؤين

ويوضح رمضان صلاح، فلاح، إن “الماكينات التي تجلب المياه من باطن الأرض إلينا معطلة وتحتاج إلى صيانة، وبسبب قلة مياه الري بترعة عزبة الراهب، نضطر إلى ري الأراضي والمحاصيل بمايه المؤين وهو يؤدي إلى تلف جميع المحاصيل الزراعية وأصبحت الأراضي لا تنتج أي محاصيل لقلة المياه بها، وتقدم بالشكاوي أكثر من مرة ولكن دون جدوي”.

ترعة فرع بني حدير الغربي

ويشير رمضان أبو سليمان، من عزبة الراهب، إن “ترعة فرع بني حدير الغربي بالعزبة كانت منذ سنوات تحوي الماء بوفرة، وهي تغذي أكثر من 7 آلاف فدان، ولكن بدأت تجف منها الماء منذ أكثر من 7 أشهر، وقدمنا شكوي واستجابة إلينا مندوب من مديرية الزراعة ببني سويف، وقام بزيارة العزبة وشاهد الترعة بنفسه، وكان السبب إن الترعة تحتاج إلي مغذي حتي تصل المياه للأراضي، وبالفعل قام الفلاحين بعزبة الراهب بعمل الأوراق اللازمة لطلب مغذي للترعة، وتم الموافقة عليه، وبعد أن قاموا بإرسال مغذي إلينا قام عضو مجلس شعب بالعزبة بأخذ المغذي، وأعطاه للغربية عن طريق الخليفات ميهوب الدين، ثم قومنا بتقديم شكوي بطلب المغذي مرة أخري فكان الرد علينا إنه تم التصريح عليه من قبل وتم تسليمه”.

رد المسؤول

توجه محرر “السوايفة” إلى مسؤولين مجلس قروي قمن العروس التي تتبع له عزبة الراهب، مركز الواسطي ببني سويف، أكثر من مرة ولكن لم يحصل على رد.

الوسوم