فيديو وصور| سوايفة يتحدون الفانوس الصيني بالمصري

 

رغم انتشاره بالأسواق على حساب المصري، لم يتستلم الباعة في بني سويف للوحش الصيني المسيطر على سوق الفوانيس في مصر، وقرروا قبول التحدي وصنعوا فوانيس محلية من الخشب، الأمر الذى  كان سببًا في إقبال المواطنين عليها بدلًا ن تلك التي تحمل شعار “صنع فى الصين”.

يقول عمار ربيع، تاجر فوانيس، إنه مع ارتفاع أسعار الفوانيس بسبب ارتفاع سعر الدولار والاستيراد، لجأنا لتصنيع الفوانيس بأيدينا بأشكال أحسن، بالشكل التراثي الذى تربينا عليه، والأسعار نبدأ من 35 جنيهًا وحتى 70 جنيهًا.

ويوضح ربيع أنه يبدأون في تجهيز الفوانيس قبل الشهر الكريم بشهر، ونصنع أشكال جديدة على شكل “هلال رمضان، وعربات الترمس، والبطاطا، والفوانيس بأشكالها القديمة”، لافتًا لارتفاع أسعار الماده الخام لصناعة الفوانيس عن العام الماضي، فمثلًا ارتفع سعر الصاج بنسبة 10%.

أما سميه زين العابدين، فتقوم بتصنيع الفوانيس من الخرز والخياميات والصاج، وتلفت أن أسعار الفوانيس المصرية ارتفعت بنسبة بسيطة عن العام الماضي، ويرجع ذلك لارتفاع أسعار المواد الخام التى تصنع منها الفوانيس، بالإضافة إلى ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، ورغم ذلك يظل الإقبال الأكثر على الفانوس المصري أكبر من الفانوس الصيني.

وتضيف أنها تقوم بتجهيز الفوانيس مع الانتهاء من شهر رمضان الكريم لتستعد للعام الذي يليه، حتى تتغلب على وقف استيراد الفانوس الصيني، وأنها تصنعه بأشكال جديدة بالخرز والخياميات، بالاضافة إلى تطوير شكل الفانوس الصاج، متمنية أن تختفى الفوانيس الصيني من مصر ويعود الفانوس المصري القديم إلى سابق عهده.

ويشير أسامه ربيع، تاجر ومصنع فوانيس، إلى أنه يقوم بتجهيز الفوانيس قبل شهر رمضان الكريم بـ 6 أشهر، حتى يتغلب على وقف الاستيراد، وعلى الرغم من هذا ارتفعت أسعار الفانوس المصرى بنسبة كبيرة جدًا بسبب  ارتفاع أسعار المواد الخام، حيث كان سعر الفانوس يتراوح في العام الماضي بين 15 و 45 جنيهًا، أما هذا العام فيبدأ سعر الفانوس من 25 جنيهًا ويصل إلى 100 جنيه، مضيفًا “إحنا غصب عننا لازم نرفع السعر”.

ويتابع أن تجارة الفوانيس في الماضي كانت مربحه جدًا عن الوقت الحاضر، بسبب ارتفاع الأسعار وارتفاع المواد الخام والعمالة، ويرى أن منع الاستيراد سيعيد الفانوس المصري إلى سابق عهده، ولكن يجب أن نطور فيه حتى يمكننا أن نتحدى به الفانوس الصيني.

فيما أعرب مواطنون عن ضيقهم بسبب ارتفاع أسعار الفوانيس هذا العام.

“يا استاذ الحاجات غليت والناس بقت بتدور على الحاجة الرخيصة..والفصال بقى  حاجة لا تطاق” هكذا يعبر سيد محمد، شاب في الثلاثنيات من عمره، يمتهن تلك التجارة من سبع سنوات.

ويعرب محمد عن استيائه من ارتفاع أسعار الفوانيس عن العام الماضي، بنسبة تتجاوز الثلاثين بالمائة، الأمر الذى اضطره لاعتماد سعر جديد لفوانيس هذا العام، ما تسبب في نفور بعض المشترين، مرجعًا السبب إلى ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري.

ويشير محمد عبدالتواب، مواطن، إلى أن أجواء الغلاء التى سيطرت على كل السلع الرمضانية هى التي فرضت علينا سياسة التخلي عن بعض تلك العادات أو حتى التقليل منها، مضيفًا “بدل ما أجيب فانوس كبير بضطر أجيب واحد صغير أفرح بيه بنتى”

 

سوايفة يتحدون الفانوس الصيني بالمصري.. واخرون: ندعم منتج بلادنا

 

الوسوم