فيديو وصور| المقابر تلتهم مساكن الأهالي في عزبة علي حمودة

فيديو وصور| المقابر تلتهم مساكن الأهالي في عزبة علي حمودة صورة للمقابر ملاصقة للمنازل تصوير : محمود قياتي

تصوير: محمود قياتي

غضب يسيطر علي أهالي عزبة علي حمودة بمركز ناصر بني سويف، لعدم وجود فاصل بين مدافن الموتى ومنازلهم، بعد أن امتد إنشاء المقابر ليصل إلى المناطق السكنية، ما جعل الأهالي يتقدمون بعدة شكاوى، لإنشاء سور فاصل بين المنازل والمدافن، مطالبين بحقهم في حياة آدمية.

يقول سليم عزت، 20 عاما، إن جميع أهالى العزبة يطالبون ببناء سور فاصل بين المقابر والمنازل، مشيرا إلى أن المقابر ملاصقة للمنازل، ومن الضروري بناء سور من الطوب الطفلي او البلوك، حول المقابر بمساحة 500 متر، لأن المقابر لها حرمة ولا بد أن تكون معزولة عن المنازل الشارع، كما أن الأطفال يلهون إلى جوارها وهذا لا يليق.

عزبة علي حمودة تصوير: محمود قياتي

بناء سور

ويضيف كامل إبراهيم، 32عاما، أن جميع أهالي العزبة يطالبون رئيس المدينة بضرورة بناء سور من الطوب او البلوك الحجرى، يكون عازلا بين الشارع والمقابر، لأن المقابر والموتى لهم حرمة، كما أن بعض الأهالي يلقون القمامة.

ويتابع أنه من الضروري بناء سور بطول 500 متر، وإرتفاع مترين فقط، وإنشاء أبواب يمكن غلقها، وتفتح عند الزيارة أو الدفن، وهذا السور سيكون حماية وصيانة للمقابر.

يقترح الأهالي إنشاء سور بين المقابر والمنازل تصوير: محمود قياتي

ويذكر صابر عبد العظيم، 49 عاما، أن المشكلة التى يعانون منها، أن المقابر ملاصقة للمنازل، وعند دفن جنازة تصدر رائحة كريهة بعد دفنة بأيام، مناشدا المحافظ ورئيس المدينة، والمسؤولين بالوحدة المحلية لقرية أشمنت التابع لها القرية، بضرورة إجراء معاينة لبناء السور، في أقرب وقت، لمنع التلوث وعدم إلقاء القمامة بمحيط المقابر، ما يؤدي إلى انبعاث رائحة كريهة تؤثر على صحة الأطفال والسيدات والشباب وكبار السن.

في المساء تتحول المقابر لوكر للخارجين عن القانون تصوير: محمود قياتي

ويشير عبد العظيم إلى أن المقابر أصبحت وكرا لتعاطي المخدرات ليلا، وملجأ للخارجين عن القانون، كما أن السور سيمنع تلك الممارسات ويمنح العزبة منظرا حضاريا.

يتابع أن الوحدة المحلية لا بد أن تتحمل التكلفة، لأنه من الصعب المساهمة من قبل الأهالي لبناء السور، نظرا لظروفهم المادية الصعبة، فلا يملكون سوى قوت يومهم.

بيوت المنازل تفتح أبوابها على المقابر تصوير: محمود قياتي

وعبر حسين حمدى، 35 عاما، عن استيائة من عدم وجود خدمات بالعزبة، وتتبع مركز ناصر، الذي يتبعة قرى عديدة، ويرى أن الاهتمام الأكبر بالقرى على حساب العزب، ومن الخدمات المحرومين منها الصرف الصحي والغاز الطبيعي.

اقتراح

واقترح تامر إبراهيم، 31 عاما، أنه سيتم استغلال الطوب والبلوك والمباني التي تم إزالتها للمتعدين على أراضي أملاك الدولة، لإعادة استخدامها مرة أخرى في بناء سور بطول المقابر، مما يؤدي إلى تكلفة أقل، وهذا سبق أن حدث في جزيرة أبو صالح.

من جانبه أوضح المحاسب محمد بكري، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة ناصر، أنه لا يمانع من بناء سور يفصل ما بين المقابر والمنازل، مطالبا الأهالي بتقديم طلب له يتضمن مطالبتهم ببناء سور، وستجرى المعاينة وتجهيز مستلزمات البناء من طوب طفلي أو “بلوك” ثم التنفيذ، مشيرا إلى أن عزبة علي حمودة تشملها خطة توصيل الصرف الصحي، وهو ما سيحدث قريبا.

صورة للمقابر ملاصقة للمنازل تصوير: محمود قياتي
الوسوم