فيديو| “مصطفى” طالب الـ11٪ بالثانوية العامة: اعترفوا بالخطأ ولم ينصفوني

فيديو| “مصطفى” طالب الـ11٪ بالثانوية العامة: اعترفوا بالخطأ ولم ينصفوني طالب الـ11% في الثانوية العامة: تصوير- محمود قياتي
كتب -

كتب: محمود قياتي

كآلاف الطلاب الذين يترقبون نتيجة الثانوية العامة، كان مصطفى أحمد صالح، الطالب بمدرسة جابر جاد الثانوية شعبة “علمي علوم” المقيم بقرية بني زايد بمركز ناصر، ينتظر بفارغ الصبر إعلان نتيجة الثانوية العامة التي ستحدد مستقبله، كان الجميع يتوقع حصوله على درجات عالية، لاسيما معلميه وأسرته، لكن إعلان النتيجة على موقع الوزارة حمل له خبرا صادما، فقد كان مجموعه في الثانوية العامة يساوي 11%.

يقول مصطفي لـ”السوايفة”، “في البداية ظننت أن هناك خطأ في موقع النتيجة، وانتظرت لليوم التالي لأحصل عليها من المدرسة، لكنني اكتشفت تطابق درجاتي في شهادة المدرسة مع موقع النتيجة، الأمر الذي أصابني بصدمة”.

ويضيف الطالب أن أهله كانوا على قناعة مطلقة بأن هذه الدرجات لا تخصه، فقد كانوا يرون كيف يتابع دروسه أولا بأول، فضلا عن شهادات معلميه بتفوقه وسرعة استيعابه، وبالتالي “عندما طلبت التظلم على نتيجة 4 مواد لم يعترض والدي وأبدى استعداده لقناعته بأنني مظلوم”.

بالفعل، عندما ذهب الطالب ووالده لمدرسة السنية بالسيدة زينب، تأكد لهم أن المجموع لا يخص مصطفى “كان التيكت المكتوب عليه الاسم ورقم الجلوس بخطي، أما في كراسة الإجابة فالخط ليس خطي، الخط الموجود بالكراسة كبير وخطي صغير” ما يعني أنهم استبدلوا إجابة الطالب بإجابة طالب آخر.

يضيف مصطفي أنه قام بتحرير مذكرة لرئيس لجنة التظلمات، الذي قال له “أنا هاعملك المذكرة بس مش هتستفيد حاجة” رغم أن الخط كان واضحا لرئيس اللجنة، لكنه لم يفعل شيئًا.

دعم الأسرة

أسرة مصطفى تؤكد أنهم لم يتوقعوا هذه النتيجة، إذ يقول محمد عيد، طالب بكلية الطب البشري وابن عم مصطفى، إنه كان يراجع معه الإجابات عقب كل امتحان وأن اخطائه لا تتعدى حتي العشر درجات في كل المواد، مؤكدًا “تفاجئت بهذا المجموع”.

وفي الوقت الذي ينتظر فيه الطالب أي مسؤول بالتربية والتعليم يعيد إليه حقه المسلوب، لا يبدو أن الأزمة تتعلق فقط بالطالب وضياع مجهوده في عام كامل، ولكن أيضا الأمر يتعلق بأسرته الذين تحملوا عناء مصروفات الدروس الخصوصية وتهيئة الجو المناسب لابنهم.

رد فعل والدة مصطفى جاء صادما هو الآخر ويعبر عن معاناة الأسرة بالكامل، إذ تقول بحزن “لو أي أم حصل كده مع ابنها هاتعمل إيه وهي شايفة ابنها بيذاكر ليل ونهار وإنهم ضيعوا عليه تعبه طول سنة كاملة وكسرو فرحته”، موجهة كلمه واحدة لكل من كان سببا في ضياع مستقبل ابنها وتعبه قائلة: “حسبنا والله ونعم الوكيل”.

الوسوم