فيديو| قصر ثقافة بني سويف مسرح بلا عروض.. ومخرج بالمسرح يطالب المسؤولين بالاهتمام

فيديو| قصر ثقافة بني سويف مسرح بلا عروض.. ومخرج بالمسرح يطالب المسؤولين بالاهتمام قصر ثقافة بني سويف، تصوير: هادي ابو العز

كتب – آية أحمد، وهادي أبو العز

تصوير ومونتاج: هادي أبو العز

يشكو مخرجي وممثلي قصر ثقافة بني سويف في الآونه الأخيرة، وخاصة بعد وفاة محمد منير، مدير عام القصر، من عدم تقديم عروض على المسرح، موضحين أن قصر الثقافة أصبح مكانًا للعمل الإداري فقط، وليس مأوى للموهوبين والمثقفين.

قصر ثقافة بني سويف

يقول علاء الوكيل، مخرج مسرحي بثقافة بني سويف، يوجد بعض المشاكل التي تواجههم داخل قصر الثقافة، موضحًا أنهم يعانون من أجل تحديد نوعد لتقديم العرض الخاص بهم، وبعد حصولهم على معاد، كثيرًا ما يتفأجون بإلغاء المعاد أو تأجليه ليومًا أخر، مما يصاب الجميع بالإحباط.

ويتابع الوكيل أنهم لا يستطيعوا مطالبة قصر الثقافة بتحمل تكاليف إنتاج عرض مسرحي، مشيرًا إلى أن الجهات التي تتحمل تكاليف العروض المسرحية معروفة وهي ” أما الفرق الخاصة بالفرق القومية، أو إنتاج النوادي”، مطالبًا قصر الثقافة بالاهتمام بسبب وجودهم وهو اكتشاف المواهب المدفونة بالأقاليم، ولا يكن كل اهتمامهم منحصر في العمل الإداري فقط، بالإضافة إلى مطالبتهم بالنزول إلى أرض الواقع ومتابعة الفرق والشباب الموهبين، والتفكير في كيفية دعهم وتنشيط مواهبهم.

ويشير الوكيل إلى أن معظم مديري قصر الثقافة، لا يعلمون شيئًَا عن الفرق غير رؤسائهم، وهم أشخاص يعدون على الأصابع، قائلًا “لو فضلوا مهتمين بالعمل الإداري فقط، هيصبح الوضع غير مرضي لأي حد”، مضيفًا أن الفترة التي كان بها محمد منير، مدير عام قصر الثقافة، شاهد القصر تقديم عددًا كبيرًا من العروض بشكل دوري، قكان كل شهرًا تقريبا يتم تقديم عرضًا واحدًا.

ويضيف أن قصر الثقافة قديما كان يقدم عروضًا دائمًا، وكان العرض يستمر كل شهر لمدة 15 يومًا تقريبًا، وكان هناك جمهورًا ينتظر هذه العروض بشكل مستمر، متسائلًا ” مش عارف ليه العروض دي توقف”.

المنظور الروتيني

وتضيف آيه محمود، ممثلة بقصر ثقافة بني سويف، أن المشكلة التي تواجهه أغلب ممثلي العروض الثقافية، هي الروتين، موضحة أن القصر أصبح منذ فترة طويلة لا يقدم شيئًا أو غروضًا جديدة، مضيفًا أنه عند طلب تقديم عروض جديدة، نجد الروتين الذي يقوم بتعقيد كل شئ، متابعة أن الفترة التي تولى فيها محمد منير، مديرًا عامًا للقصر، شهد فيها القصر تقدما، فكان هناك العديد من الأنشظة المختلفة مثل ” معرض الرسم، والمسرح، والمكتبة”.

ويقول منير زيدان، ممثل بالفرق القومية بقصر ثقافة بني سويف، إن مسؤولي قصر الثقافة يجب أن يكونوا من الفنانين والمثقفين حتى يصبح الأمر بسيطًا وتحل جميع المشاكل، موضحًا أن الفنان سيتفهم مطالب ومشاكل الفنانين والموهبين مثله، مما يجعلنا لا نحتاج إلى شرح الصعوبات التي تواجهنا، لأنه سيعلمها بالفعل بحكم خبرته كفنان أو مثقف، بل بالعكس من الممكن أن يحل هو جميع المشاكل بشكل بسيط، فقصر الثقافة يحتاج إلى أشخاص تفهن الفن وتقدسه.

ويضيف زيدان، أن قصر الثقافة كان مزدهرًا منذ 10 أعوام تقريبًا، كان يتم اختيار متميز من المخرجين للفرق القومية والحرة، وأيضًا كان اختيار النص يتم من داخل أعضاء الفرق بشكل مرضي لجميع الأطراف ونستطيع أن ننافس به عروضًا أخرى، لكن في الوقت الحالي يتم اختيار النص بناءً على فكر مخرج معين، أو لعدم حدوث أى مشاكل بسبب العرض، كما أن قديمًا كان قصر الثقافة يفتح بابه لإنضمام الفرق الحرة وكان هناك مخرجين كبار ويوجهون المخرجين الصغار للفرق الحرة، ويحضروا العرض لعرض المشاكل التى يتم ملاحظتها من تقديم الفرق الحرة ثم يقوموا بعمل ورشة عمل لتوجيه مخرجين الفرق الحرة لتوجيههم وعدم تكرار الأخطاء مرة أخرى، لكن الآن هذا الشئ اندثر تمامًا.

ويعبر زيدان عن الفترة الحالية للقصر بأنها فترة  “المسرح الفقير”، لأنه لا يقدم دعم من أى نوع،  مضيفًا أن جميع العروض تقوم على المجهود الذاتي فقط، ولا يوجد أشخاص متخصصة في الفن والعروض المسرحية، لكي تقوم بتصحيح أخطائًا، متسائلًا “لماذا لا يتولي مديري قصر الثقافة الاهتمام بالعروض ومطالبة مخرجين بني سويف بحضور عرض ليقوموا بتوضيح الأخطاء وتصحيحها”، مشيرًا إلى أن الشباب الموهوب يعزف عن إلتحاقه بقصر الثقافة لأنه أصبح لا يقدم له يد العون.

رد مسؤول

توجه مراسلي “السوايفة” لمدير عام قصر الثقافة، ولكن لم نحصل على رد.

الوسوم