فيديو| أهالي قرية كوم الصعايدة يخلون منازلهم بعد غرقها في المياه الجوفية

فيديو| أهالي قرية كوم الصعايدة يخلون منازلهم بعد غرقها في المياه الجوفية
كتب -
كتب: محمود قياتي

يشكو أهالي قرية كوم الصعايدة من غرق منازلهم في المياه الجوفية، الأمر الذي دفعهم إلى إخلاء منازلهم، حتى أن المدارس والمنشآت لم تسلم من المياه، حيث يطالب الأهالي بإنشاء بيارات لصرف المياه أسفل منازلهم، أو إدخال الصرف الصحي للقرية.

يقول السيد محمد حسين عباس، من سكان القرية، إن القرية أصبحت تعوم علي المياه لدرجة ان الهالي أخلوا المنازل بعد غرقها في المياه، التي لا نعلم مصدرها، هل هي جوفية أم مياه الخزانات الموجودة تحت المنازل، نظرا لعدم وجود صرف صحي حتي اليوم في القرية.

إنشاء بيارات

ويضيف حسين أن الحل هو إنشاء بيارات لصرف المياه فهي تجربة تمت في مناطق غرب القرية، وأدت إلي حل المشكلة غرب القرية، وقمنا بمخاطبة المجلس القروي لعمل بيارات في مناطق شرق القرية الموجود بها طفح المياه.

ويؤكد حسام بريقع، مدرس تربية رياضية، علي ضرورة عمل البيارات لعدم جدوى عربات الكسح، التي تقوم بكسح المياه وبعد ساعة واحدة تعود المياه مرة أخرى بشكل أكبر.

أحمد سامي، من سكان القرية، يشير إلى الظروف الاقتصادية السيئة للأهالي، معلقا “هاناكل ولا هانشرب ولا هانكسح خزانات” مشيرا إلي أن المجلس القروي يرسل سيارة واحدة لكسح المياه كل فترة، مما يجبر لأهالي علي كسح المياه علي نفقتهم الخاصة، ما يمثل عبئا جديدا عليهم، وأن تكلفة المرة الواحدة لكسح المياه حوالي 350 جنيها، مطالبا المسئولين بالنظر إليهم بعين الرحمة وتوصيل الصرف الصحي للقرية لإنقاذ الأهالي.

ويقول حسني مبروك، مهندس زراعي بالمعاش، إن الأرض التي من المفروض أن تقام عليها مشروع الصرف الصحي موجودة، وتمت معاينتها ورفع المقاسات بها منذ أكثر من عامين، مشيرا إلي أن أهالي القرية علي استعداد لتقاسم التكلفة مع المسؤولين لتنفيذ مشروع الصرف الصحي لإنقاذهم من عذاب غرق المنازل بالمياه.

ردود المسؤولين

من جانبها، قالت المهندسة أسماء محمد، مدير عام مياه شرب ببا، التابعة لها القرية، إن مسؤولية الشركة هو تحديد سبب طفح المياه، وأن السبب هو طفح المياه الجوفية الموجودة بباطن الأرض، وأن المسؤولية بعد ذلك علي المجلس القروي المكلف بدوره بكسح هذه المياه وعمل مصارف لها.

وتعليقا على ذلك يقول حمدي يونس، رئيس المجلس القروي بسدس، التابعة له قرية كوم الصعايدة، أن دور المجلس يتمثل في إرسال عربة كسح والتواصل مع شركة مياه الشرب لتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذه المشكلة، مؤكدا أنه لا يتوفر بالمجلس إلا عربة كسح واحدة تخدم 8 قري و 18 تابعا لها، فهو يعمل بكل جهده علي حل المشكلة.

وأشار إلي أنه سيضع إنشاء البيارات في خطة يوليو 2020، مؤكدا أن السبب وراء ذلك هو مياه جوفية بالفعل، والدليل علي ذلك أن المياه بدون أي رواسب أو رائحة عند خروجها من الارض، مؤكدا أن منسوب المياه الجوفية يرتفع في يوليو وأغسطس وسبتمبر من كل عام، فالقرية ليست الوحيدة الموجود بها هذه المشكلة.

الوسوم