غضب يصل ذروته بمركز ناصر لانقطاع المياه منذ أسبوع.. ومسؤول: العودة خلال ساعات

غضب يصل ذروته بمركز ناصر لانقطاع المياه منذ أسبوع.. ومسؤول: العودة خلال ساعات انقطاع مياه تصوير : محمود العميد

عبر أهالي مركز ناصر، بمحافظة بني سويف، عن غضبهم الشديد، من انقطاع المياه منذ أسبوع بجميع مناطق المركز والقرى التابعة له، في ظل ارتفاع درجة الحرارة، مؤكدين أنها منقطعة طوال اليوم ولا تأت حتى لساعة أو اثنين ليلا، كما يحدث دائما، حتى في المنازل التى بها موتور ضخ المياه لا تصلها المياه، في حين أرجع رئيس مركز ناصر السبب إلى مشكلة فنية بسبب انخفاض منسوب النيل، مؤكدا قرب الانتهاء من إصلاح المشكلة وعودة المياه خلال ساعات.

وشهدت ساحة موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ذروة غضب المواطنين، معبرين عن استيائهم الشديد، على صفحاتهم الشخصية، لتظهر عبارات “بوستات” من قبيل “أين أنتم يا نواب الشعب”، و”ألسنا بشر”، و”مش هاسيب حقي”.

“السوايفة” حاول الوقوف على المشكلة قبل عرضها على المسؤولين. يقول جمال معمر، 59 عاما، موظف، إنه يسكن بشارع متفرع من شارع جمال عبد الناصر، ولا يوجد مياه في منزله منذ سبعة أيام، مما اضطره إلى شراء المياه بالجراكن.

ويضيف يوسف محمد معمر، 55 عاما، محام، أن المياه منقطعة في المنازل بالشوارع الرئيسية، التي من المفترض ألا تنقطع بها، نظرا لأن بها كتلة كبيرة من السكان، مشيرا إلى أن المياه منقطعة في شارع أم صابر ومنطقة العلواية وشارع غزة وشارع عزت، ومنطقة مسجد المياني، وجميع مناطق المركز، مشيرا إلى أن مواتير المياه لا تفعل شيئا.

ويناشد أنهم ناشدوا المحافظ ورئيس المدينة والنجدة وحتى أعضاء مجلس النواب، ولكن دون دوى، حيث تركهم الجميع لشراء المياه من أماكن أخرى، مطالبا باتخاذ حلول جذرية.

ليست المرة الأولى
ويؤكد الشيخ مصطفى شعبان، 31 عاما، أن المياه تنقطع كل شهر لأكثر من أسبوع، مشيرا إلى أنه لا يوجد احترام لآدمية الناس، “كأن المياه بناخدها بالمجان ومافيش تعاقد بيننا وبين الحكومة الممثلة في شركة المياه”، والأكثر من هذا أن المياه مع وجودها لا تصل بشكل مباشر بدون مواتير كهرباء.

ويلفت إلى أنه لا توجد شفافية، وكان على مسئولي المياه- على الأقل- أن يتحدثون ويخطرون الناس بسبب الانقطاع، ويتم تنبيهم بأن المياه ستنقطع من “الفترة كذا إلى الفترة كذا” لكي يحتاطون للأمر ويوفرون كمية من المياه لوقت الانقطاع.

ويعرب حسين أبو السعود، 40 عاما، عن استيائه من انقطاع المياه المتكرر ليلا ونهارا بجميع المنازل بمنطقة شارع الفجالة، وسط البلد أمام مقر الحزب الوطني سابقا، مشيرا إلى أنهم قاموا بالاتصال علي الخط الساخن وتم التبليغ عن مشكلة الانقطاع ولكن دون جدوى.

عدم سداد الفواتير 

بينما يرى أحمد غيضان، 41 عاماً، موظف، إن الحل هو الامتناع عن سداد الفواتير، مناشدا كل الذين يعانون من انقطاع بالامتناع عن سداد رسوم الفاتورة الشهرية، مما سيجبر المسؤولين على حل مشكلة الانقطاع مشيراً إلى انه هناك تقصير من المسؤلين، لضخ المياه بكميات كثيرة، وليس لقلت المياه لأننا حاليا في موسم فيضان النيل.

وتشير لمياء، 30 عاما، إلى أنها لا تستطيع طهو الطعام، ولا غسل الأواني، أو القيام بأية اعمال منزلية، وأكثر ما يغضبها هو اضطرار الأهالي لنقل وحمل المياه من نهر النيل، التي هي غير نقية ومن الممكن أن تسبب ضررا إذا استخدمت في طهو الطعام أو الشرب، نظرا لانها مياه لم يتم معالجتها داخل المحطات. معلقة “رجعنا لورا ميت سنة”.

وناشدت زينب قرني، 60 عاما، المستشار هانى عبد الجابر، محافظ بني سويف، ورئيس شركة المياه، بسرعة التحرك للوقوف على مشكلة انقطاع المياه وحل المشكلة في اقرب وقت، لأن “المياه عصب الحياة وإذا انقطعت تتوقف الحياة”.

رد مسؤول

من جانبه، يرد المحاسب محمد بكرى إبراهيم، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة ناصر، بأن مشكلة انقطاع المياع المياه تعود إلى نقص منسوب مياه نهر النيل خلال الأيام الماضية عن فوانيس الشفط لمواتير الرفع، ثم زاد منسوب المياه مرة واحدة، فجاءت المياه محملة بالرمال، مما أدى إلى انسداد فوانيس الشفط، ما عرقل رفع المياه وضخها في المواسير العمومية، وأدى ذلك إلى انقطاعها وضعفها بالمنازل.

وأضاف رئيس المدينة، أن العمل قائم على قدم وساق بإزالة الرمال عن فوانيس الشفط، وخلال ساعات قليلة سيتم ضخ المياه فى المواسير العمومية لتصل إلى المنازل والمساجد والمصالح الحكومية بصورة مستمرة وبكامل طاقتها.

الوسوم