صور| يوجد به التأمينات والأوقاف.. عقار آيل للسقوط يهدد حياة المواطنين بمركز ناصر

صور| يوجد به التأمينات والأوقاف.. عقار آيل للسقوط يهدد حياة المواطنين بمركز ناصر العقار المتهالك - تصوير: محمود العميد

تقدم العاملون بمكتب التأمينات الاجتماعية في مركز ناصر، بطلب رقم 1153، إلى الإدارة الهندسية بقسم المشروعات بالوحدة المحلية لمركز ومدينة ناصر، في أكتوبر عام 2016، بضرورة عمل معاينة وإعداد مقايسة لترميم العقار الذي يوجد به المكتب أو إزالته لو لزم الأمر، لخطورته على المواطنين كونه متهالك وآيل للسقوط.

وأفادت الإدارة الهندسية بالوحدة المحلية حينها، أنه بالمعاينة على الطبيعة اتضح أن المبنى بالكامل يحتاج إلى ترميم شامل مع عرضه على مهندس استشاري متخصص، حسب قرار لجنة المنشآت الآيلة للسقوط، إلا أنه حتى الآن لم يتم ترميم العقار أو هدمه.

مدخل العقار - تصوير: محمود العميد
تشقق الجدران والرطوبة بالمبنى المتهالك – تصوير: محمود العميد

وطالب أهالي مركز ناصر، بهدم العقار وإعادة بنائه مرة أخرى، لوجود شروخ وتصدعات في الجدران والأعمدة، وتآكل في حديد التسليح، مما يشكل خطرا على حياة المواطنين، خاصة أن هذا العقار به عدة مصالح حكومية كالتأمينات الاجتماعية ومصلحة الشهر العقاري وهيئة المساحة وهيئة الأوقاف والبنك الزراعي المصري، ويتوافد عليه عدد كبير من المواطنين يوميا، علاوة على أنه يقطنه بعض السكان.

مهدد بالانهيار

في البداية، يقول رائد شعبان قنديل، 37 عاما، من المترددين على التأمينات، إن أهالي وسكان منطقة العقار، بصدد كارثة حتمية قد تحدث في أي وقت، وتتمثل في انهيار العقار نتيجة إهمال الإدارات التنفيذية، والتي يجب أن تسعى للحفاظ على أرواح المواطنين كافة.

ويوضح سيد محمد، 45 عاما، أحد الأهالي، أنهم تقدموا بعدة شكاوى إلى الجهات المعنية والمختصة منذ عامين، منها الإدارة الهندسية والتنظيم، والتي كانت بصفتها قد تحرت عن الأمر وتوصلت بعد مباحثات واستشارات ولجان مختصة إلى أن المبنى متهالك، ويجب أن يرمم على نفقة المالك أو يتم إزالته، ولم ينفذ شيئا حتى هذه اللحظة.

سقوط أجزاء من السقف - تصوير: محمود العميد
سقوط أجزاء من السقف – تصوير: محمود العميد
مبنى جديد

وخاطب العاملون بمكتب التأمينات بالعقار، الوحدة المحلية بمركز ناصر لتوفير قطعة أرض مساحتها 300 متر لإنشاء مقر آخر، وجاء الرد بعدم الموافقة لعدم توفر قطعة أرض بهذه المساحة، ومن الضروري إخلاء المكتب حتى يتسنى اتخاذ اللازم، كما تقدموا بطلب إلى وزارة التضامن الاجتماعي بالقاهرة، مفاده أن العقار به تشققات وتتساقط جدرانه، وبناءً على ذلك جاء قرار الترميم أو الإزالة بعد المعاينة في 29 أغسطس عام 2016، ولم يتم التنفيذ حتى الآن.

أثار تضرر العقار - تصوير: محمود العميد
أثار تضرر العقار – تصوير: محمود العميد
لجنة معاينة

ويضيف عزت دياب، 50 عاما، أحد العاملين بمكتب التأمينات بالعقار محل الشكوى، أن لجنة من وزارة التضامن زارت العقار في شهر فبراير الماضي لمعاينته، وتم تبليغ اللجنة أثناء المعاينة أنه متهالك وآيل للسقوط، وتم تدوين ذلك ولم يتم الرد بإزالة العقار من عدمه.

حلول مؤقتة

ويشير مختار عزيز، 39 عاما، صاحب مقهى أسفل العقار، إلى أن المبنى يحتاج ترميم، وسبق وأن قاموا بترميم الكافتيريا من الداخل والخارج منذ 5 شهور، مطالبا بترميم العقار ولو بشكل مؤقت لحين تنفيذ قرار الإزالة.

بينما يؤكد سيد محمد أمين، أحد الورثة من أصحاب العقار، أن هذا العقار ملك والدته نادية عبد الجيد، وأنشئ منذ زمن بعيد، وأصبح آيل للسقوط، مشيرا إلى أن لجنة المعاينة أثبتت أن العقار متهالك ويحتاج ترميم، ولا يوجد لديه إمكانيات للقيام بعملية الترميم على حسابه الشخصي، ومن الأفضل إزالة العقار وإعادة بنائه مرة أخرى.

تآكل جدران العقار - تصوير: محمود العميد
تآكل جدران العقار – تصوير: محمود العميد
رد مسؤول

من جانبه، أكد المحاسب محمد بكري، رئيس مدينة ناصر، أن الإدارة الهندسية بالوحدة المحلية، أصدرت القرار رقم 2067 بترميم العقار منذ 3 أعوام، مشيرا إلى أنه سيتم مخاطبة مالك العقار بترميم المبنى، وفي حالة عدم قيام المالك بالترميم، سيتم تشكيل لجنة من إدارة التنظيم بالوحدة المحلية للمعاينة مرة أخرى، وإذا أثبتت أن العقار آيلا للسقوط سيتم مخاطبة الشرطة لإخلاء المبنى، تمهيدا لإزالته فورا.

الوسوم