صور| “منال” أشهر صانعة حلويات في كوم أبو خلاد.. قصة بدأت منذ 5 سنوات

صور| “منال” أشهر صانعة حلويات في كوم أبو خلاد.. قصة بدأت منذ 5 سنوات محررة ولاد البلد مع الأسطى منال مختار - تصوير: أحمد السيد

“سيدة المنزل هي العقل التجاري المدبر لشؤون الأسرة”.. من هذا المنطلق سطرت الأسطى منال قصة نجاحها كأشهر صانعة حلويات ومخبوزات بمنزلها، في عزبة مطاريد التابعة لقرية كوم أبو خلاد بمركز ناصر، مؤكدة أن معظم السيدات اتجهن إلى العمل بمنازلهن، من خلال تصنيع الحلوى أو الطهي، أو صناعات يدوية أخرى، بسبب الظروف المادية التي أجبرتهن على ذلك، أو لمساعدة رب الأسرة، وذلك لإيمانهن المطلق بقدرة المرأة على العمل في أي مكان وزمان.

منال مختار محمد – تصوير: أحمد السيد
البداية

منال مختار محمد، 30 عامًا، متزوجة منذ 14 عاما، لديها 4 بنات وولد، وهم شروق 13 عاما، شيماء بالصف الأول الابتدائي، علي 5 سنوات، شهد 3 سنوات، أمنية سنتين، تحلم أن تفرح بأولادها من خلال التحاقهم بأفضل الجامعات، لذلك قررت أن تساعد زوجها الذي يعمل تاجر مواد غذائية، من خلال صناعة الحلوى والمخبوزات في منزلها لأنها تحب هذه المهنة.

منال أثناء إشعال الفرن – تصوير: أحمد السيد
 التحدي

“اتعلمت صناعة الحلويات من زمان، وأول مرة عملتها بوظت 3 صواني كنافة وبسبوسة وجلاش، وكنت زعلانة أوي، لأنهم اتكلفوا كتير، ولكن حماتي وحمايا هما اللي شجعوني إني أكمل وأكدولي إني عشان أنجح لازم أحاول مرة واثنين وثلاثة، وعشان اعمل الصح لازم أغلط عشان اتعلم”، هكذا تروي منال مختار كيف بدأت في صناعة الحلوى بالمنزل.

أثناء تصنيع الحلوى – تصوير: أحمد السيد
 المساندة

تلقت منال الدعم والتشجيع من أهل زوجها لتستمر في صنع الحلويات، “حمايا بدأ معايا المشوار من الأول، وشجعني، واصطحبني لأشهر حلواني بالمحافظة، وكان صديقا له، وطلب منه أن يعلمني صناعة الحلويات والمخبوزات، وفعلا نجحت في تعلم أصول المهنة وتفوقت، واستطعت في فترة صغيرة جدا أن أصبح من أشهر صانعات الحلويات في القرية”.

منال أثناء صنع الحلوى بمنزلها – تصوير: أحمد السيد
 جني الثمار

وبدأت الزبائن في التترد على منال في منزلها خلال المناسبات والمواسم والأعياد والأفراح، وكل زبون وله طلبه الخاص، وذلك لجودة الحلويات والمخبوزات التي تصنعها، بالإضافة إلى انخفاض سعرها عن الآخرين.

أثناء وضع الحلوى في الفرن – تصوير: أحمد السيد
 المسؤولية

تحكي منال أنها منذ أول عملها في هذه المهنة منذ 5 سنوات لم تنس أنها أم مسؤولة عن 5 أطفال وزوجها، وذلك من خلال تلبية طالباتهم اليومية من تنظيف المنزل وإعداد الطعام والغسيل وغيرها من الأعمال المنزلية، خاصة أن زوجها لم يمنعها بل كان يشجعها أيضًا، ولكن كان شرطه ألا ينسيها عملها أنها أم ومسؤولة عن بيت وأولاد.

أثناء وضع الحلوى بالصاج – تصوير: أحمد السيد
المعادلة الصعبة

“أستيقظ من النوم بعد أذان الفجر مباشرة، وأقوم بتجهيز الطلبيات المطلوبة مني، ثم أقوم بإفطار الأولاد ومساعدتهم قبل ذهابهم للمدرسة، ثم أعود بعد ذلك لممارسة عملي بالمنزل في صناعة الحلوى والمخبوزات، وفي أيام الأعياد والمواسم والأفراح تقوم زوجة شقيقي بمساعدتي”.

أثناء وضع “الشربات” على الحلوى بعد نضجها – تصوير: أحمد السيد
 الأسعار

وتبدأ أسعار صواني الكنافة والبسبوسة والجلاش عند منال مختار من 10 جنيهاتن وحتى 80 جنيها، بحسب الحجم، والحجم الكبير الجامبو بـ125 جنيها، أما الكحك فتقدر مصنعيته بـ8 جنيهات للكيلو وهو ذات السعر للغريّبة، شاملة سعر الخميرة، و10 جنيهات للبيتفور والبسكويت، و22 جنيها لكيلو القرص الطرية.

أثناء وضع العجينة في الصينية – تصوير: أحمد السيد
أمنيات

“سعيدة جدا أني بكسب من شغلي، بعيدا عن عمل زوجي، وبقدر أشتري اللي نفسي فيه أنا وأودلاي”، بهذه الكلمات تصف صانعة الحلوى شعورها بما وصلت إليه، مؤكدة أنها “الشغل عمره ما كان عيب، مادام شغل شريف وحلال”، ولكنها تحلم بأن يوفر لها المحافظ “عجّان” ليساعدها في إنجاز عملها، لأنا تحلم بالتوسع في مشروعها.

الوسوم