صور| خطر سقوط كوبري الزيتون يهدد حياه المواطنين.. والأهالي: نطالب بتطويره

صور| خطر سقوط كوبري الزيتون يهدد حياه المواطنين.. والأهالي: نطالب بتطويره صورة للكوبري العمومى بقرية الزيتون تصوير : محمود العميد

يعاني أهالي قرية الزيتون التابعة لمركز ومدينة ناصر بمحافظة بني سويف، من ظهور التشققات والتصدعات بالكوبري العمومي للقرية، والذي يربط القرية بالعزب والقرى المجاورة، وتعرضه للسقوط في أي وقت، مما يسبب خطرًا على أهالي القرية، بالإضافة إلى تراكم القمامة به، وانتشار الروائح الكريهة، واستخدامه من قبل السائقين كموقف للسيارات والتكاتك، مطالبين المسؤولين بسرعة تطويره خوفًا من حدوث الكارثة وانهياره.

يقول نادي سيد محمد، 40 عامًا، إن الكوبري به العديد من التشققات والتصدعات والتي أدت إلى ظهور الحديد الخرساني، ومن المتوقع انهياره في أي وقت، مشيرًا إلى أن ظهور التشققات والتصدعات في الكوبري يرجع إلى سير السيارات ذات النقل الثقيل أعلي الكوبري، والتي يبلغ وزنها 75 طن للسيارة الواحدة، بالرغم من أن حمولة الكوبري 15 طن فقط، مطالبًا بهدم الكوبري أو ترميمه في أقرب وقت قبل سقوطه أو انهياره حفاظًا على سلامة المواطنين.

تعرض الأهالي لحوداث بسبب الكوبري

ويضيف ناصر مسعد عبد الجيد، 55 عامًا، أن كوبري الزيتون الفرعي والذي يربط بين القرية والعزب الأخرى مهدد بالسقوط، مشيرًا إلى أن حياة أهالي القرية والعزب المجاورة في خطر بسبب الكوبري، بالإضافة إلى حدوث العديد من حوادث الدراجات البخارية والسيارات، مطالبين بترميم الكوبري ووضع حلول له، واصفًا هذا الكوبري بكوبري الموت.

ويؤكد محمد حسن، 50 عامًا، أنه ناشد المسؤولين منذ أكثر من 6 سنوات، ومع ذلك لم يتم الاستجابه لمطالبهم، بالإضافة إلى مناشدة أعضاء مجلس النواب، ولكن كل ذلك جاء بدون جدوى، ومازال الوضع كما هو عليه، مشيرًا إلى أن معظم الأهالي يقومون بإلقاء القمامة بمحيط الكوبري، مما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة، وكل ذلك بدون رقابة من المسؤولين، موضحًا أن الكوبري يخدم 26 ألف مواطن، يمرون على الكوبري، لوجود مصانع استثمارية في القرى والعزب التابعة للقرية، بالإضافة إلى ذهاب الأطفال على مدارسهم من على الكوبري.

مقرًا للقمامة وانتشار الحشرات

ويتفق معه رمضان فتحي سيد، 35 عامًا، أن هذا الكوبري يشكل خطورة على المواطنين، نظرًا لتصدعه وسقوطه في أي وقت، بالإضافة إلى أنه أصبح وقرًا للقمامة، مما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات، بالإضافة إلى ظهور البرك والمستنقعات وظهور الحديد الخرساني، لافتًا إلى أن الكوبري استغله معظم السائقين كموقف للسيارات والقمامة.

ويشير رفعت محمد فوزي، 45 عامًا، إلى أن الكوبري يرتفع عن الأرض، فلا نستطيع السير عليه، مطالبًا بتسوية الكوبري بالطريق من الناحيتين، ونقل التكاتك التي استغلت الكوبري كموقف لها، علاوة على أن هذا الكوبري به العديد من التصدعات، وظهور الطبقة الخرسانية، موضحًا أن تم إرسال العديد من الفاكسات ومع ذلك لم يسأل أحد.

مطالب بوضع حلول تقليدية

وطالب جمال جنيدي، 36 عامًا، بوضع حلول تقليديه لحين صدور قرار بتطويره وترميمه، متمنيًا تعاون المواطنين مع المسؤولين، مشيرًا إلى أن جوانب الكوبري متهالكة وتتساقط من الناحيتين، ومن الممكن تساقط الكوبري في أي وقت، علاوة على إعاقة حركة المرور لأبناء العزب التابعة للقرية، موضحًا أن الكوبري يعد شيئًا ضروريًا ولا يمكن الاستغناء عنه، وفي حالة انهيار الكوبري ستتوقف حركة المارة لفترة طويلة.

ويتابع جنيدي أنه تم إنشاء الكوبري في مستوى السكة الحديد، وكان من المفترض أن يتم إنشائه في مستوى الرصيف من الناحية الأخرى، مطالبًا بترميم الكوبري في أقرب وقت قبل انهياره لأنه آيل للسقوط، متسائلًا “لماذا ننتظر وقوع كارثة، بالرغم من وجود الحلول لتطوير الكوبري”.

رد مسؤول

من جانبه، قال المحاسب عمار جودة، رئيس الوحدة المحلية لقرية بني عدي، إنه تم معاينه كوبري الزيتون، وبالفعل ظهر به بعض الحديد والتشققات الخرسانيه والتصدعات، مشيرًا إلى أنه تم مخاطبة مديرية الطرق والكباري بالمحافظة، للمعاينه وعمل الترميمات اللازمة، أو أخذ قرارا بهدم الكوبري وإنشائه مره أخرى في أقرب وقت.

الوسوم