صور| أهالٍ بقرية الزيتون يطالبون بردم ترعة أم عامر.. والوحدة المحلية ترد

صور| أهالٍ بقرية الزيتون يطالبون بردم ترعة أم عامر.. والوحدة المحلية ترد

روائح كريهة تصدرها ترعة أم عامر بقرية الزيتون التابعة لمركز ناصر، ومخاطر محدقة بالأطفال جراء ما تصدره من حشرات وما يلقيه بعض الأهالي من حيوانات نافقة.

مما زاد معاناة الأهالي، أن عمال النظافة قلما يزيلون تراكمات القمامة على ضفتي الترعة، وهو ما جعل عدد منهم يطالبون بتغطية الترعة، التي تقع إلى جوار مركز شباب القرية.

خلال لقاء “السوايفة”، عدد من الأهالي، أعرب جميعهم عن معاناتهم، وناشدوا المسؤولون بالتحرك لردم الترعة.

يقول مصطفى حميدة، 44 عامًا، إن ترعة أم عامر، يمكن وصفها بأنها مقلب قمامة، ومصدر رئيسي للرائحة الكريهة التي تضر كل الأهالي القريبين من الترعة، وتعرضهم للإصابة بالأمراض.

يتابع: مع أن الترعة تقع قرب مدرسة وأراض زراعية ومركز شباب، وهو الأمر الذي يجعل تنظيفها أمر أكثر ضرورة، إلا أن هناك عدد من الأهالي يقومون بإلقاء القمامة والمخلفات بالترعة، ما يساعد علي تجميع الحشرات والحيوانات النافقة، مطالبا المسؤولين بردم هذه الترعة بطول 200 متر، فى اقرب وقت.

ويقول رمضان محمد، 54 عاما، إن هذه الترعة تم ردم نصفها والنصف الآخر لم يتم ردمه، وهو الذي يصب في ترعة الإبراهيمية، مشيرا إلى أن الأهالي ناشدوا المسؤولين وأعضاء مجلس النواب عن دائرة المركز قبل ذلك، لردم هذه الترعة، ولم يتم الرد حتى الآن.

يوضح أن الترعة تساعد في تلوث البيئة وإصابة الأطفال، الذين يلهون الأطفال قربها بالأمراض، بالإضافة إلى أن عمال النظافة لا يأتون لرفع القمامة والمخلفات بمحيط الترعة.

يشير إلى أن هذه الترعة تخدم الفلاحين، لذ فهم الذين قاموا بحفرها وإنشائها علي نفقتهم الخاصة.

صرف مغطى

يقول نادي سيد 40 عاما، إن هذه الترعة تسبب أضرارا عدة، ويجب وضع حل لها وعمل صرف مغطى، ما يساعد على ري الأراضي الزراعية لعدم بوار الأراضي الزراعية.

وأوضح أن ردم الترعة أصبح أمراً ضروريا لأنها قريبة من منازل مأهولة، وهذه الترعة مصدر للحيوانات والحشرات والهوام، متسائلا: لماذا لم يهتم المسؤولين رغم مناشدتهم أكثر من مرة؟

شكاوى دون جدوى

ترى أسماء حسن، 31 عاما، أن هذه الترعة سبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية بالمنازل، وتسببت في تساقط جدران المنازل، بالإضافة إلى أنها مصدر لتجميع الحشرات بشكل كبير، مطالبة بوضع حلول في أقرب وقت لأن منازلهم معرضة للخطر بسبب هذه الترعة.

وتقول صباح عبد المنعم، 50 عاما، إن هذه الترعة مصدر إزعاج لهم بسبب الرائحة الكريهة التي تصدر منها، والتي تصيب الأطفال بالأمراض، وسبق وأن تقدموا بشكاوى عدة للمسؤولين لكن دون جدوى.

تشير إلى أنها ستترك هذه المنطقة، وتبحث عن منزل آخر بسبب هذه الترعة، أو يتم تعطيتها وحل المشكلة.

 

 

مخاطر صحية

تتابع أن تلوث المياه في الترعة، واستخدام تلك المياه في الري هي مشكلة أخرى يجب الانتباه إليها، لأنها بذلك تصبح مصدر خطير لنقل الأمراض عن طريق تلك المزروعات، مضيفة أنها على استعداد لمشاركة الأهالي في ردمها على نفقتهم الخاصة.

ويقول الدكتور مصطفى سعيد، اختصاصي الباطنة والقلب، إن هناك أضرار عديدة تساعد على الإصابة بالإمراض عند التعرض للرائحة الكريهة، والقرب من الترع والمصارف، والحشرات، والحيواتات النافقة والميته.

يشير إلى أن تجميع القمامة والمخلفات بالترع والمصارف، يمكن أن يكون سببا لأمراض الملاريا، والحساسية الصدرية.

من جانبه يقول المحاسب عمار جودة، رئيس الوحدة المحلية لقرية بني عدي، إن ترعة أم عامر أنشأها الفلاحون على نفقتهم لري أراضيهم، مشيرا إلى أنه تم مخاطبة مديرية الري، ورفضت ردمها لأنها مسقية خاصة وليست ترعة تابعة لمديرية الري، وليس قانونا أن يتم ردمها.

ويضيف أن القمامة والمخلفات ترفع  منها بصفة مستمرة، وأنه ستيم مناشدة مسؤولي الري لوضع حل لهذه المشكلة، أو ردمها.

وتابع أنه، من الممكن ردم هذه الترعة على نفقة المواطنين الخاصة، لأنها غير مدرجة في الميزانية، ولأنها ليست تابعة للري، وكل من ليس قانونا لا يوجد له ميزانية معتمدة.

الوسوم