روشتة الدكتور محمود عبد العزيز للوقاية من أمراض الشرايين التاجية

روشتة الدكتور محمود عبد العزيز للوقاية من أمراض الشرايين التاجية الدكتور محمود عبد العزيز

تعد أمراض القلب والشرايين التاجية المسبب الأول للوفاة في جميع أنحاء العالم، حيث إنها تتسبب في وفاة نحو 17.3 مليون شخص سنويا، وذلك وفقا لإحصاءات جمعية القلب الأمريكية.

“السوايفة” التقى الدكتور محمود عبد العزيز، رئيس قسم قسطرة القلب، بمستشفى بني سويف التخصصي، للتعرف على أسباب الإصابة بأمراض القلب والوقاية منها.

قال عبد العزيز، إن أعراض مريض قصور الشرايين والقلب، تشمل أمراض الشرايين التاجية، وهى الشعور بآلم شديد، في منطقة منتصف الصدر، والكتف الأيسر والظهر، مصاحبا لذلك ميل الشخص إلى القىء وعرق شديد، مؤكدا أن هذة أعراض تدل على الإصابة بجلطات القلب أو الذبحات الصدرية.

الذبحة الصدرية وطرق الوقاية منها

 

أوضح رئيس قسم القسطرة، بأن الجلطة تعني إنسداد تام في الشرايين التاجية، التي تغذى عضلات القلب، ويؤدي إلى شعور الشخص بآلم شديد، مشيرا إلى أن هذة الأعراض تمثل خطورة كبيرة على الشخص، وتؤدي إلى توقف نبضات القلب، وضعف العضلة، ويلزم على المريض عند الشعور بهذه الأعراض التوجه لأقرب مستشفى يتوفر بها عناية مركزة، لعمل الإسعافات الأولية، والتشخيص السريع.

وتابع، “إذا ثبت إصابة الشخص بجلطة، لابد من إعطاءه حقنة مزيبة للجلطة، وعليه التوجه في غضون 24 ساعة لعمل قسطرة قلبية، وتركيب دعامات إذا لزم الأمر، وإذا كانت إصابتة بذبحة صدرية يلجأ الشخص إلى العلاج الدوائي والمتابعة المستمرة مع الطبيب المعالج.

الوقاية من أمراض شرايين القلب التاجية

أكد رئيس قسم القسطرة، على أن أمراض شرايين القلب، سواء كانت جلطات أو ذبحات صدرية، دائما مرتبطة بعاملين، عوامل خارجة عن إرادة الشخص، كالضغط والسكر، وعوامل بإرادة الشخص كالتدخين وتناول كمية كبيرة من الوجبات الدسمة، موضحا أن التدخين من أهم عوامل الإصابة بالجلطات، وعدم انتظام الضغط والسكر، وإرتفاع الدهون في الدم، لافتا إلى أن الوقاية من أمراض قصور الشرايين، يتم عن طريق ضبط السكر بالمعدلات الطبيعية، وضبط الضغط، والبعد عن التدخين وعدم تناول وجبات دسمة وممارسة الرياضة.

حقيقة الأطعمة التي تفيد القلب

أكد رئيس قسم القسطرة، على أنه لايوجد أطعمة تفيد القلب، وبعض الأطعمة كالتفاح، أو غيرة ليس لها إفادة للوقاية من قصور الشرايين التاجية، وأن أبرز الأدوية التى تفيد القلب “الأسبوسيد” لأنها تعمل على زيادة السيولة فى الدم وتمنع تكوين جلطات وهى علاج وقائي.

وأشار عبد العزيز، إلى أن الدعامة هى عبارة عن بلونة يحيط بها جزء معدني، بمقاسات متعددة يتم إدخالها في الشرايين التاجية المصابة بالجلطات أو الضيق الشديد لتوسيعها والحفاظ على معدل سريان الدم لعضلة القلب، لافتاً إلى أنه يحتاج المريض إلى تركيب هذة الدعامة بعد ثبوت إصابتة بجلطة، أو ذبحة صدرية مستقرة أو غير مستقرة.

وأوضح عبد العزيز، أن القلب هو المنظم الأساسي لجميع أعضاء الجسم، حيث أنه يضخ الدم عن طريق الشريان الأورطي، إلى جميع أنحاء الجسم ويستقبل الدم الغير مؤكسد عن طريق الوريد الأجوف العلوي والوريد الأجوف السفلي، ويأكسده بعد ضخة من البطين الأيمن إلى الرئتين عن طريق الشريان الرئوي.

وقال عبد العزيز، أن القسطرة نوعين، قسطرة تشخيصية وقسطرة علاجية، ويركب الطبيب القسطرة عن طريق الشريان الفخدى للمريض، أو شريان الساعد، ثم بعد ذلك يقوم الطبيب بإدخال القسطرة إلى الشريان الأورطي ومنها إلى الشرايين التاجية، ويقوم الطبيب بحقن الصبغة لتلوين الشرايين لمعرفة ما إذا كانت هذة الشرايين بها ضيق أم لا.

الوسوم