حوار| بعد تصدرها تصنيف “تايمز”.. رئيس جامعة بني سويف: هذه أسباب التفوق

حوار| بعد تصدرها تصنيف “تايمز”.. رئيس جامعة بني سويف: هذه أسباب التفوق الزميل محمود العميد اثناء حوارة مع رئيس الجامعة

بعد تصدرها الجامعات المصرية بتصنيف تايمز العالمي، للعام الثاني على التوالي، التقى “السوايفة” الأستاذ الدكتور منصور حسن، رئيس جامعة بني سويف، للحديث عن رؤيته للجامعة المرحلة المقبلة، وخطته للحفاظ على تقدمها في تصنيف الجامعات، فضلا عن كل ما يخص العملية التعليمية، في حوار لم يغب عنه كل ما يهم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

تصنيف تايمز

كيف تصدرت الجامعة تصنيف “تايمز” على مستوى الجامعات المصرية؟
حصلت الجامعة على المركز الأول فى تصنيف التايمز البريطاني لعام 2019 على مستوى الجامعات المصرية، لأول مرة في 2017 حيث تفوقت على 7 جامعات  مصرية، وهذا العام تم إدراج 19 جامعة مصرية في التصنيف وحصدت جامعة بني سويف المركز  الأول أيضا.

على أي أساس يكون ترشيح الجامعة في تصنيف “تايمز”؟

يعتمد التصنيف على 5 مؤشرات رئيسية بها عدد من المعايير الفرعية التفصيلية، في مجالات التعليم والبيئة التعليمية بنسبة 30%، والعلاقات الدولية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والبحوث بنسبة 75%، واحتفظت الجامعة بترتيبها خلال هذا العام، بالرغم من دخول 19 جامعة مصرية في هذا التصنيف بالمقارنة بـ 7 جامعات العام الماضي، وجاء تفوقنا لأننا ننشر أبحاثا فى مجلات علمية لها تأثير عالي وأبحاث عالية الجودة وتسير مع الخطة البحثية للجامعة، وتتماشى مع خدمة المجتمع المحيط به.

منذ تكليفك في نوفمبر 2017 برئاسة الجامعة، ماذا قدمت للطلاب والخريجين؟
تم تحويل الجامعة وميكنتها إلى جامعة إلكترونية، وتم تطوير الجهاز الإداري للجامعة، وإجراء دورات لتنمية وتأهيل الجهاز الإداري، كما تمت إعادة صياغة اللوائح واعتمادها من المجلس الأعلى للجامعات ومن المالية، وترشيد استهلاك السيارات والورقيات وحتى المكافآت، والجزء الأهم للطلاب هو توقيع بروتوكولات تعاون كثيرة مع جهات متعددة لتدريب الطلاب لتأهيلهم لسوق العمل، وبالنسبة للخريجين تم توقيع بروتوكلات تعاون مع جهات عديدة، مثل البنك الأهلى وشركة تيتان للأسمنت، ومصنع سامسونج، والجامعة الأمريكية لتدريب الطلاب لتأهيلهم لسوق العمل.

الجامعة شرق النيل

يعانى الطلاب بمقر الجامعة بشرق النيل من صعوبة التنقلات فكيف يتم التغلب على هذه المشكلة؟
تغلبنا على بعض المشكلات بافتتاح جميع أبواب المدينة على الشوارع، بالإضافة إلى توفير “باص” لنقل الطلاب من مقر الجامعة بشرق النيل إلى مدينة بنى سويف، والمدينة الجامعية، وتحدثنا مع المحافظ لتوفير وتحسين وسيلة مواصلات من شرق إلى غرب والعكس ومن الجامعة إلى وسط البلد والمواقف الرسمية، وتغلبنا على المشكلة بنسبة كبيرة.

شهدت الجامعة زيادة في عدد الكليات.. كيف انعكس ذلك على العملية التعليمية؟

زيادة عدد الكليات إنجاز كبير، حيث لدينا 33 كلية، وهذا ادى إلى زيادة العبء على إدارة الجامعة مالياً وبشريا، وحريصون على إعادة توزيع العاملين بالجامعة وتوزيعهم على كليات الجامعة بشرق النيل، وبالنسبة لمشكلة العامل البشرى من عدم وجود تعينات أو عقود جديدة، فالموظفون المتكدسون فى بعض الكليات بالمقر الرئيسي للجامعة يتم نقلهم إلى مقر الجامعة بشرق النيل لسد العجز، وبالنسبة لأعضاء هيئة التدريس فتحنا باب التنقل من كليات قائمة بالفعل إلى كليات أخرى، خصوصاً فى ذات التخصص، بالإضافة إلى عمل هيكلة للكليات من خلال إرسال للتنظيم والإدارة لإعطاء درجات تعيين عليها للأعضاء والأولية والدعم للكليات التى بها دراسة وتقبل طلاب من التنسيق.

ما آخر مستجدات إنشاء مستشفى لعلاج الأطفال يتبع الجامعة؟
هذا الموضوع لدى وزير الإسكان، تحت متابعة وزارة التعليم العالي، ولا يوجد خطوات جديدة وقدمنا الأرض والدعم الفني وجميع المطلوب من إدارة الجامعة تقدمنا به، وتم توفير قطعة أرض مساحتها 12 فدانا بأرض الجامعة بشرق النيل، وتشمل 4 آلاف سرير على مراحل، واطلعنا على الرسومات وتم عمل المجسات وما زلنا فى انتظار صدور القرار للتنفيذ بشكل رسمي لإنشاء المستشفى.

المدينة الجامعية لا تستوعب كل الطلاب المتقدمين، فعلى أي أساس يتم الاختيار؟

يتم اختيار الطلاب المغتربين لبعد المسافة من الجامعة لمسكنهم وتقديرهم في المراحل الانتقالية، وفى الفرقة الأولى يتم اختيار الطلاب على بعد المسافة، وسوف يتم عمل نظام جديد خلال العام القادم يشمل نسبة وتناسب بين أعداد الكليات وأعداد الطلاب فى الكليات وأعداد الطلاب فى المدينة الجامعية، بالإضافة إلى إجراء تحليل مخدرات لهم، وقد تقدمنا بطلب لزيادة مبنى والطلبة والطالبات، لزيادة عدد الطلاب المقبولين فى المدينة.

كان ٢٠١٨ عاما لذوي الاحتياجات الخاصة، ماذا قدمت الجامعة لهولاء الفئة؟
تم عمل أشياء كثيرة للاهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة، منها عمل مكتبة سمع بصرية بكلية الآداب وفى رعاية الشباب وفى المدينة الجامعية، وتعديل المنشآت عن طريق إضافة بعض المنشآت والصفات التى تتماشى مع ذوى الاحتياجات الخاصة، وعمل توجيه للمنشآت القادمة لتتماشى مع كود المبانى لخدمة المعاقين وذوى الإحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى عمل بوابة للمكفوفين وبوابة للصم، وتدريب أعضاء هيئة التدريس فى كل كلية على لغة الإشارة للتعامل مع الصم، علاوة على أنه تم توفير أجهزة لاب توب للطلاب المكفوفين لمساعدتهم في الدراسة فى منازلهم، وتوفير كراسى متحركة للمحتاجين.

آخر التطورات بالجامعة

حدثنا عن آخر التطورات بالجامعة من إنشاء كليات ومباني جديدة؟
تم إنشاء كلية السياسة والاقتصاد، وكلية التربية لعلوم الإعاقة، وسيتم افتتاح دار ضيافة، وتطوير قاعة المؤتمرات بكورنيش النيل، علاوة على تطوير استراحة أعضاء هيئة التدريس بصلاح سالم، وتم إنهاء التعاقد مع شركة فالكوم، وتم التعاقد مع شركة الإنتاج الحربي، لتقليل التكلفة.

أخيرا ما مدى اهتمام الجامعة بالأنشطة الطلابية؟
ندعم جميع الأنشطة الطلابية الثقافية والرياضية والإجتماعية والجوالة والمسرح والفنون، بالإضافة إلى توفير رحلات داخل المحافظة وخارج المحافظة ورحلات إلى الأقصر وأسوان، ورحلات لزيارة معرض الكتاب وألماظة والملاهى ومناطق عسكرية، والأنشطة الطلابية تستهدف إتاحة الفرصة لاكتشاف مواهب الطلاب وتنمية مهاراتهم إلى جانب مساعدتهم على تنمية التفكير الإبداعى، والجامعة لاتدخر جهداً فى تلبية احتياجات طلابها وتنمية مواهبهم الفنية والإبداعية، بجانب حرصها على تطوير المستوى التعليمى ورفع كفاءة الخريجين فى مجال تخصصهم.

الوسوم