جامعة بني سويف تحتفل بعيد العلم وتمنح الدكتوراه الفخرية لرضا عوض

جامعة بني سويف تحتفل بعيد العلم وتمنح الدكتوراه الفخرية لرضا عوض
كتب -

بنى سويف – آية أحمد وآليان ممدوح:

احتفلت جامعة بني سويف بعيد العلم، اليوم الثلاثاء، بقاعة الاحتفالات الكبرى، وأكد الدكتور أمين لطفي، رئيس جامعة بني سويف، على حرص الجامعة على إقامة هذه الاحتفالية الكبرى كل عام، للاحتفاء بالمتميزين والمبدعين من أبناء الجامعة، وذلك من خلال تقديم الجوائز التقديرية والتشجيعية، مشيرًا إلى أن هذا العام يُعد العام الأول لدعم الباحثين عن طريق تمويل المشروعات البحثية، مما يساعدهم على تحويل هذه المشروعات إلى براءات اختراع وتفعيل الممارسة العلمية والعملية لها.

ولفت، لطفى، إلى تكريم الأستاذ الدكتور رضا عوض، أستاذ الطب الطبيعي والروماتيزم والتأهيل، حيث منتحه الجامعة قلادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الطبية، وأهدته درعها، تقديرًا لمجهوداته الرائدة في مجال البحث العلمي والعلوم الطبية، وقال:” إن الدكتور رضا عوض شخصية ذات قيمة كبيرة؛ أسهم في الحياة العلمية والعملية، وأضاف قيمة إنسانية في خدمة مجتمعنا المصري، حيث أنه مؤسس أول مركز تخصصي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وعضو المجلس العالمي لتأهيل الأمراض العصبية (WFNR).

ومن جانبه، أعرب الدكتور عوض عن سعادته الغامرة بهذا التكريم، واعتبره وساما على صدره من جامعة بنى سويف” التي أثبتت وجودها على الساحة العلمية في وقت قياسي”.

وكشف، عوض، عن أنه بصدد إنشاء أول مركز للتأهيل الطبي للجهاز الحركي وذوي الاحتياجات الخاصة على أرض جامعة بنى سويف، إلى جانب مشروع محو الأمية، بالتعاون بين الجامعة ومحافظة بنى سويف للقضاء على الأمية والقيام بحملات توعية في هذا المجال.

كما تم تكريم أقدم الأساتذة بالكليات، تقديراً لما بذلوه من عطاء وجهد من أجل رفعة شأن الجامعة، إلى جانب تكريم أبناء الجامعة الفائزين بجوائز الدولة، وأوائل الدفعات بالكليات المختلفة، والحاصلين على الماجستير والدكتوراه بالجامعة، كما تم الإعلان عن الفائزين بتمويل المشروعات البحثية للجامعة وتوزيع الدعم المالي لهم.

وقد أوضح الدكتور محمد خضر، عميد كلية الدراسات العليا والعلوم المتقدمة ومدير وحدة تطوير البحث العلمي، أن جامعة بني سويف ستظل تسعي للإرتقاء بالبحث العلمي والتعليم من خلال مؤتمراتها واحتفالاتها العلمية التي تعرض من خلالها العديد من الافكار والروئ البناءة بالجامعة والمجتمع المحيط بها، وأن” فعاليات عيد العلم الرابع للجامعة لن يقتصر علي تكريم علمائها ومفكريها؛ بل ستشهد علي مدار اليوم نشاطا علميا ولقاءات فكرية بمشاركة العلماء”.

يذكر أن عيد العلم تقليد متبع في معظم دول العالم، ويسمى في بعضها يوم المعلم، وتقيمه وترعاه الدولة في بعض الدول تقديرا وتكريما المعلمين بينما في دول آخرى يكون الاحتفال شأنا اكاديميا واجتماعيا تقيمه المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني، وبعض الدول تتخذ هذا اليوم يوم عطلة، وبعضها يتخذه في أيام العمل، وتتباين من دولة لأخرى موعد هذا الاحتفال، ولمصر تاريخ طويل للاحتفال بهذا اليوم، ويحتفظ الارشيف بكلمة للملك فاروق عنوانها ” إلى الشباب فى عيد العلم”، القاها فى الاحتفال المقام بهذه المناسبة في قصر عابدين فى 17 أغسطس سنة 1944، ومنها يتبين أن ذلك اليوم كان هو الموعد الرسمي للاحتفال الذي حرص الملك على حضوره واقامته في القصر الملكي. لكن الموعد تغيير بعد ثورة 1952، واصبح يوم 21 ديسمبر موعدا لعيد المعلم، ثم تغيير الاسم إلى عيد العلم، وحرص الرئيس جمال عبد الناصر خلال فترة رئاسته( 1954- 1970) على حضوره بانتظام نسبي، وكذلك فعل الرئيس أنور السادات خلال رئاسته(1970- 1981)، وغير الرئيس حسنى مبارك الموعد ليكون في 26 يناير، ولم يكن منتظما في المشاركة في الاحتفال، وآخر احتفال حضره كان في العام 2010، حيث لم تسعفه وقائع ثورة 25 يناير 2011 في الاحتفال ذلك العام، ولم تسع الظروف الاحتفال في العام 2012، ابان تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة السلطة، بينما غير الرئيس محمد مرسي الموعد وقال في الاحتفال الذي اقيم في 11 ابريل” أنا موافق من الآن على أن يكون كل عام يوما ثابتا لـ”عيد العلم”، لتكريم العلماء والأساتذة والباحثين…إذا اخترتم 11 أبريل فلا بأس، وموافق إن اتفقتم عليه”.