استشاري عقم يوضح أسباب تأخر الإنجاب والتشخيص والعلاج

استشاري عقم يوضح أسباب تأخر الإنجاب والتشخيص والعلاج الزميل محمود العميد اثناء حوارة مع الدكتور جاب الله

تعد مشكلة تأخر الإنجاب من المشكلات التى تواجه العديد من الرجال والسيدات، فهناك أسباب كثيرة وراء هذه المشكلة، قد تكون مشكلات فى الرحم عند المرأة أو مشكلات فى الإخصاب والحيوانات المنوية عند الرجل، أو مشكلات مشتركة بين الزوجين.

“السوايفة” التقى الدكتور جاب الله سيد، إستشاري أمراض النساء والتوليد والعقم ببني سويف، للتعرف على أسباب تأخر الإنجاب والتشخيص وطرق العلاج.

يقول الدكتور جاب الله، إن اسباب تأخر الإنجاب تنقسم إلى أسباب خاصة بالزوج وأخرى خاصة بالزوجة أو كليهما معا، وهناك تأخر إنجاب غير معلوم السبب، ويسمى ” un explaind infertility”،  ويمثل 10% من إجمالي نسبة الإنجاب، موضحاً ان أى زوجين تقام بينهما علاقة ومعاشرة زوجية متواصلة دون انقطاع ولم يحدث حمل، فهنا يبدأ القلق.

ويشير الطبيب إلى أنه بعد عام من الزواج، ولم يحدث إنجاب، من الضروري أن يذهب الزوجين إلى الطبيب لمعرفة سبب تأخر الإنجاب، وعندئذ، يقوم الطبيب المختص بتقييم الحالة جيداً، ويحدد الطبيب نوع العلاج، وعند تناول الدواء بشكل سليم لا يتم تضييع فرصة حدوث الحمل على الزوجة، خصوصاً التى يتراوح أعمارهن فوق الـ 35 عاماً.

أسباب عدم الإنجاب عند الزوجة

ويوضح أن من أسباب عدم الإنجاب، السن الكبير وتقدم الزوجة في العمر، لأن العمر يؤثر على جودة البويضات وكميتها، أو ضعف التبويض أو مشاكل بالرحم نفسة، مثل عدم انتظام الدورة، أو وجود مشاكل فى قناتي فالوب، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو مشاكل طبية مثل الغدة الدرقية والإصابة بالسكر، مشيراً إلى أن هناك أسباب فى البروتون الحامي لتجويف البطن والحوض، وقنوات فالوب بنسبة 20% وأيضاً هناك أسباب مهبلية كالإلتهابات الشائعة، نسبتها 5%، وغير معلوم أنه يوجد أسباب غير مبررة ونسبتها 10%.

السن المناسب للزوج لحدوث حمل

ويؤكد “جاب الله” أنه لا يوجد سن مناسب للزوج، طالما أن التحليل السائل المنوي طبيعى ولا يوجد اى مشاكل به، وذلك لأن الجهاز العصبى والخصيتين هما مصنع إنتاج الحيوانات المنوية، وهو مصنع ينتج من أول سن البلوغ حتى آخر عمر الزوج، وهو مختلف بين شخص وآخر.

السن المناسب للزوجة

ويوضح الطبيب أن السن المناسب للزوجة من 18 حتى 35 عاماً، مبيناً انه إذا أعطينا فرصة للعلاقة الزوجية المنتظمة دون انقطاع فإنه يحدث الحمل بين الزوجين بنسبة 80% على الأقل دون أى تدخل وتزداد النسبة إلى 85% من الحمل خلال العام ونصف الأول دون تدخل، فى حين انه تتزايد النسبة إلى 90% خلال العامين الأولين من انتظام العلاقة الزوجية.

كما يشير جاب الله إلى أنه للأسف هناك نسبة كبيرة من النساء تقلق بمجرد مرور 3 شهور من الزواج بدون حمل، مؤكدا أنه لا بد من منح فرصة للحمل الطبيعى والتبويض، وطبيعة العلاقة بين الزوجين بصورة عادية، وهذا ما ننصح به الزوج والزوجة.

ويضيف أن فى عرف التكنولوجيا الحديثة، أي فتاة تزوجت فى سن كبير، فوق الـ 35 عاماً، أو كانت تعاني من سمنة مفرط، أو كانت الدورة تنزل عليها كل 3 شهور، او لديها خلل هرموني، أو مشاكل صحية، فلابد من أول شهر بعد الزواج أن تذهب للطبيب المختص فى أقرب وقت لأن هذه الأشياء من الأسباب لعدم الحمل عند الزوجة.

خطوات تشخيص تأخر الإنجاب

ويؤكد استشاري أمراض النساء والتوليد أن الخطوة الأولى والأهم هي إجراء تحليل للسائل المنوي، وهو تحليل سهل وسلس، وللدقة والأهمية ضرورة عمل تحاليل فى معامل جيدة، ذو نتائج دقيقة، وذلك من خلال مراكز الحقن المجهري او المعامل المشهورة التى تتطور مع التطور العلمي الدقيق، مبيناً ان الطبيب يعتمد على هذه النتيجة، وبناءً عليه يتم كتابة أدوية لتناولها من عدمه، موضحاً أنه يحدث كثيراُ إعطاء نتائج ليست جيدة ولا تناسب الحالة، وفى حالة أن نتيجة تحليل السائل المنوي جيدة، يتم عمل اشعة مهبيلة.

كيفية التشخيص

ويؤكد الاستشاري أن التشخيص ينقسم إلى جزء معملى وهو عبارة عن التحاليل وجودة المعامل، وهذا جزء مهم للغاية، وثانى أهم جزء وهو خبرة الطبيب المعالج فى هذا المجال، وهو تأخر الإنجاب، لأنه من الممكن الذهاب إلى طبيب نساء وتوليد غير متمكن أو خبير فى مجال تأخر الإنجاب، ويكون التشخيص عن طريق التاريخ المرضى الجيد للزوج وإلزام معرفتهما بكيفية العلاقة الزوجية المتوسطة، حيث لا تكون مرة كل أسبوعين أو 10 أيام او تكرار مرات العلاقة الزوجية في اليوم الواحد، موضحاً أنه من الأفضل أن يكون متوسط العلاقة الزوجية من 3 إلى 5 مرات أسبوعيا.

طرق العلاج

ويشير جاب الله إلى ضرورة أن نبدأ اولاً بانتظام العلاقة الزوجية طيلة العام الأول من الزواج، طالما لا توجد أسباب ظاهرة لتأخر الإنجاب، ثم الذهاب إلى استشارى امراض النساء وتأخر الإنجاب، لتقييم حالتي الزوج والزوجة تقييما مبدئيا، مشيرا الى أهمية الدور التشخيصي والعلاجي لكل من تنشيط المبايض والأشعة بالصبغة والتطور العلمي الرائع في ما يسمى “مناظير البطن والرحم”، وما لها من ايجابيات تفيد تأخر الإنجاب، علاوة على أهم واخر تطورات العلم في مجال تأخر الإنجاب وهي تكنولوجيا التلقيح الصناعي، والحقن المجهري.

اقرأ ايضاً : روشتة الدكتور محمود عبد العزيز للوقاية من أمراض الشرايين التاجية

 

الوسوم