استجابة لـ”السوايفة”.. المحافظ يصرف مساعدة مالية لأرملة احترقت بضاعتها

استجابة لـ”السوايفة”.. المحافظ يصرف مساعدة مالية لأرملة احترقت بضاعتها اثناء استقبال المحافظ لـ آمال المصدر : إعلام المحافظة

استقبل المستشار هاني عبد الجابر محافظ بني سويف، الإثنين الماضي، المواطنة آمال، بمكتبة بديوان عام المحافظة، لمساعدتها مالياً، نظراً لظروفها المادية الصعبة، وتعرض بضاعتها م”رزقها الوحيد” لحريق، أدى إلى إتلاف جميع رأس مالها.

يأتي هذا بعد تناول “السوايفة ” مشكلتها تحت عنوان النيران التهمت مصدر دخلها الوحيد.. “آمال” تستغيث بمحافظ بني سويف، حيث وجه المحافظ ببحث حالاتها وسرعة صرف مساعدة مالية لها.

وحرص المحافظ على الاستماع لكل مطالبها ومشاكلها، وقرر صرف إعانة مالية عاجلة لها، وتم تسليمها لها الإثنين الماضي، في مكتبة بديوان عام المحافظة.

وأعربت آمال عن سعادتها بمقابلة المحافظ، وتسليمها مبلغ من المال، وقدرة 2000 جنيها، تعويضاً لها عما فقدته بعد تعرض مخزن بضاعتها لحريق، متقدمة بالشكر لموقع “ولاد البلد” على تناول مشكلتها، وعرضها على المحافظ.

وطالبت آمال محمد عبد الغني، 45 عاما، التى تسكن بشارع المستوصف، بمركز ناصر محافظة بني سويف، المستشار هانى عبد الجابر، محافظ بني سويف، بمساعدتها، بعد نشوب حريق مخزن في شهر أغسطس الماضي، كانت تضع به بضاعتها، عبارة عن: كراس وأكواب شاى، وشباشب بلاستيكية، وخراطيم مياه، وقلل، وتقدر تلك البضاعة بثمانين ألف جنيه، خاصة أن ظروفها المادية صعبة للغاية وليس لديها أي مصدر رزق آخر.

وتدير آمال كشك، تبيع به أدوات الشيشة ومستلزماتها، لتنفق على أبنائها الخمسة، عقب وفاة والدها قبل عامين، حيث إنها فوجئت بنشوب حريق في شهر أغسطس الماضي، دون أن تعلم سبب الحريق، ما أسفر عن تلف كل البضاعة التي تخزنها.

والتهمت النيران كل البضاعة، التي اشترتها مقابل السداد بواقع إيصالات أمانة، ما تسبب في خسائر كبيرة، لافتة إلى أنها ليس لديها مصدر رزق آخر، سوى 700 جنيه تتحصل عليها من المعاشات، وتستأجر هذا الكشك لبيع مستلزمات الشيش من فحم وغيره.

وترعى آمال 5 أبناء، 4 فتيات وولد، وهو الأكبر ويبلغ عمره 23 عاما، لكنه مريض لا يستطيع العمل، وبناتها في مراحل تعليمية مختلفة، وغير قادرة على مصروفاتهن التعليمية.

كما تحتاج مساعدة أيضا لتجهيز ابنتها للزواج، وتجهيز ابنها الأكبر أحمد، والمقبل على الزواج، لأن ظروفها المادية صعبة، ولا يوجد من يساعدها، خصوصا بعد وفاة زوجها منذ عامين، ومصدر رزقها الوحيد هو الكشك.

وكان أحمد، نجلها الأكبر، يعمل نجارا مسلحا، وتعرض لحادث سيارة منذ عام، أدى إلى كسر في الحوض وقدمه، مما أثر ذلك على عدم الحركة وعدم القدرة على العمل، لكنه لا يمانع إذا وجد فرصة عمل تناسب حالته الصحية.

تعرض مصدر رزق آمال لحريق تصوير : محمود العميد
الوسوم