وكيل “الطب البيطري” يجيب عن أهم الأسئلة في حوار لـ”ولاد البلد”

وكيل “الطب البيطري” يجيب عن أهم الأسئلة في حوار لـ”ولاد البلد” مراسل " ولاد البلد" اثناء حوارة الدكتور طارق الوكيل مدير الطب البيطري

أصدر الدكتور أيمن فريد أبو حديد، وزير الزراعة السابق، قراراً بتعين الدكتور طارق الوكيل، مديراً لمديرية الطب البيطري ووكيل وزارة الطب البيطري بمحافظة بني سويف، خلفاً للدكتور عبدالرحيم ميحسن من عام 2014 وحتى الآن، وتجدد سنوياً.

خلال تلك السنوات تم طرح العديد من الملفات والقضايا التي تواجه المواطنين، “ولاد البلد” التقت وكيل الطب البيطري بالمحافظة، لتطرح أهم الملفات في حوار صريح، تفاصيله في السطور التالية.

بداية، كيف تواجه المديرية انتشار مرض الحمى القلاعية ؟

عن طريق عمل تحصينات حملة قومية، على مستوى المحافظة، والتحصين مرتين فى العام ، والدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة، أعطت تعليمات بأن يكون التحصين 3 مرات في العام ولا توجد حيوانات مصابة بأمراض الحمى القلاعية فى المحافظة حالياً، نظراً للتحصين الدوري كل عام.

هل هناك من أعمال تطوير في الوحدات البيطرية بالمحافظة؟

يوجد 84 وحدة بيطرية بالمحافظة، موزعين على 7 مراكز، ومتوفر بهما علاجات وجراحة الحيوان، والتلقيح الصناعي والتحصنات ضد الأمراض الوبائية، وعلاج السيادي للأغنام والماعز، وكذلك رش الحيوانات بالمبيدات للقضاء على الحشرات الخارجية، بالإضافة إلى تواجد الأطباء، والمعاونين وعمال النظافة والجهاز الإداري للعمل على مدار 24 ساعه، وتوفير مركز لرعاية الحيوانات بكل وحدة.

كيف يتم السيطرة على سوق الأدوية البيطرية فى الأسواق والصيدليات ؟
توجد إدارة بالمديرية، تسمى إدارة الخدمات ويوجد بها قسم يسمى التفتيش على الصيدليات والمكاتب البيطرية، ويتم الكشف الدوري على التراخيص والمخالف يتم إغلاق مكتبه، بالإضافة إلى معامل رخصة تشغيل إلى الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ويتم التفتيش من قبل مديري إدارات المراكز، كلاً في مركزه على هذه المكاتب البيطرية، والرقابة بصفة دائمة.

هل هناك من تعاون بين مديرية الطب البيطري ومديرية الزراعة ومديرية الصحة ؟
فى مجال التحصين يتم إرسال مخاطبات مهمة وذلك للإرشاد بالنسبة للزراعة، وإدارة الإنتاج الحيواني تقوم بالاشتراك مع مديرية الطب البيطري باإرشاد للفلاحين وتوعيتهم بأهمية التحصنات ضد الأمراض الوبائية والصحة، والتعاون مع مديرية الصحة، فى مكافحة أنفلونزا الطيور ومرض البروسلا والسل عندما يكون فى الطيور مرض الأنفلونزا نرسل لمديرية الصحة أسماء وعنواين المواطنين الذين لديهم حيوانات وطيور مصابة بأمراض الأنفلونزا والسل ويتم اخذ عينات من المواطنين صاحبة الطيور المتسببة فى إصابتهم بها.

هل نستطيع القول بأن محافظة بني سويف خالية من لحوم الحمير؟

بعض أصحاب النفوس الضعيفة من المواطنين يقومون بذبحها لبيع وتصدير جلودها للخارج لدول كالصين لتصنيع أدوية ومنشطات جنسية، وتم ضبط بالمحافظة 3 حالات ذبح للحمير بقرية الحلابية ومركز الواسطى ومركز الفشن، وتم التحفظ على المذبوحات وإعدامها وإحالة المظبوطين للنيابة العامة للتصرف، ومفتشى المجازر يشنون حملات على الجزارين، للتاكد من صلاحية اللحوم ومن أنها لحوم أبقار أو جاموس أو أغنام أو ماعز أو جمال وهم المصرح بهما للذبح.

هل تم رفع كفاءة الوحدات البيطرية بالقرى والمراكز ؟
بالطبع، ففى العام الماضي تم رفع كفاءة وحدة الحلابية وكفاءة مركز التلقيح الصناعي بالمديرية، وبعض المباني في مديرية الطب البيطري، وإدارة المجازر وإدارة الوقاية وإدارة الشئون المالية وإدارة الإرشاد البيطري وإدارة الرعاية والعلاج والمخازن، كما تم رفع كفاءة وحدة بليفيا البيطرية وتم تطويرها العام الحالي 2017، وسوف يتم زيارة الوحدات لصيانتها وتطويرها ورفع كفاءتها خلال الأيام القادمة.

ما خطتكم في التحصين الدوري لرؤوس الأغنام والأبقار ضد الأمراض ؟
يتم تحصين الأبقار والجاموس والأغنام والماعز ثلاث مرات في العام 4 مرات بواقع مره في الثلاث شهور، ضد مرض الحمى القلاعية وحمى الوادي، ويتم تحصين الأبقار والأغنام ضد مرض الجلد العقدى مرة واحدة فى العام، ويتم تحصين الأغنام مرة واحدة ضد مرض المضطرات ويتم تحصين جيمع الحيوانات ضد مرض التسمم الدموي، بأجر رمزي عن طريق الأطباء البطرين فى الوحدات البيطرية على مستوى المحافظة وعددها 48 وحدة.

ما هى سلطة المديرية في الرقابة على النشاط الحيواني والبيئي بالمحافظة؟
العديد من الأعمال كإدارة المجازر الحكومية التى تشرف على 17 مجزراً متوزعين على المراكز، وكذلك الكشف على المذبوحات داخل المجازر، والتفتيش على المخالفين خارج المجازر والرعاية البيطرية للحيوانات من ناحية العلاج والجراحة والعقم والرش، بالإضافة إلى تقديم العلاج لجميع أنواع الحيوانات المصابة بالباطنية والجلدية والطفيليات الداخلية، علاوة على إدارة الخدمات المسئولة عن التأمين على الماشية لصالح صندوق الخاص بالتأمين على المواشي وصرف التعويض المناسب فى حالة النفوق ” الحريق”، والمسئولة عن التفتيش على الصيدليات والمكاتب البيطرية، بالإضافة إلى إدارة الصحة العامة المسئولة عن مقاومة أمراض البورسلا والسل وذبح الإيجابي وتعويض المواطنين عن حيواناتهم وإدارة الإرشاد البيطري المسئولة عن توعية المواطنين بخطورة الأمراض الوبائية والإهتمام بتحصين الحيوانات وتعريف المواطنين بأهمية التامين على حيواناتهم، بالإضافة إلى إدارة الثلاثوكيات المسئولة عن علاج ايناث الأبقاء والجاموس من العقم وزيادة خصوبة الأناث لزيادة الثروة الحيوانية عن طريق علاجات داخل وخارج الوحدة، بالإضافة إلى إدارة التلقيح الصناعي، وإدارة المخلفات ومراقبة الجلود فى المجازر، فضلاً عن إدارة الطب الوقائي بالمديرية والمسئولة عن تحصين الحيوانات بكامل أنواعها ضد الأمراض الوبائية والمعدية.

هل هناك قوافل علاجية تقوم بها المديرية وما مدى أهمية هذه القوافل ؟
بالتأكيد، فهناك قوافل علاجية يقوم بها معهد بحوث التناسليات بالهرم، بالتعاون مع مديرية الطب البيطري لعمل هذه القوافل المجانية فى القرى التى لا يوجد بها وحدات بيطرية لتخفيف المعاناة عن المواطنين الذين لا توجد لديهم وحدات بيطرية فى قريتهم، وقوافل بالتنسيق بين المديرية وكلية الطب البيطري بالمجان للكشف على الحيوانات التى لا يوجد بها وحدات بيطرية وقوافل مجانية ايضاً بالتعاون مع جمعية الدواب لمعالجة الحمير والبغال والخيل على مستوى المحافظة.

ما هى إجراءات التأمين على المذبوحات التى تذبح داخل المجازر ؟
يوجد صندوق بالمديرية يسمى صندوق التأمين على المذبوحات ويقوم بإدارته مجلس إدارة من المديرية وهذا المجلس مسئول عن تعويض الجزارين الذين يتم إعدام حيواناتهم أو أجزاء من حيواناتهم داخل المجازرعلى أن يكون الجزار مشترك في هذا الصندوق مقابل نظير مبلغ يدفعة فى المجزر.

ما هى خطة المديرية لتنمية الثروة الحيوانية بالمحافظة ؟
خطة التحصينات ضد الأمراض الوبائية الهدف منها عدم نفوق الحيوانات وبالتالى تزداد الثروة الحيوانية، وتحسين السلولات عن طريق التحصين الصناعي علاج اناث الأبقار والجاموس من العقم وزيادة الخصوبة وإنتاج العديد من الأبقار والجاموس من الحيوانات ويتم حالياً البدء فى مشروع “البتلو”، على مستوى المحافظة ويتم استيراد إناث الأبقار من أوروبا لتزويد كمية الألبان واللحوم داخل المحافظة.

ختاما، ما هى أهم المشكلات التى تواجه مديرية الطب البيطري ؟
أبرز المشكلات التى تواجهنا نقص عدد الأطباء البيطرين ولابد من إعادة تكليف أطباء بيطرين كما كان مسبقاً قبل عام 1994، أسوة بالأطباء البشرين والصيادلة والأسنان، كما من المشكلات ايضاً قلة عدد العمال في الوحدات البيطرية والمعاونين والكتبة والسائقين وقلة عدد السيارات فى المديرية والإدارات لنقل الأطباء والعاملين إلى لجان التحصين، وقلة الاعتمادات المالية التي تخصص لمديرية الطب البيطري .

الوسوم