وكيلة التعليم: إنشاء أول مدرسة يابانية شرق النيل.. وهذه استعداداتنا للعام الجديد

وكيلة التعليم: إنشاء أول مدرسة يابانية شرق النيل.. وهذه استعداداتنا للعام الجديد محرر ولاد البلد يحاور وكيلة وزارة التربية والتعليم

سهام يوسف عبد الله، وكيل مديرية التربية والتعليم ببني سويف، القائم بأعمال وكيل الوزارة بقرار من المحافظ في 23 أغسطس الماضي، “السوايفة” التقت بها وحاورتها لإلقاء الضوء على العديد من الموضوعات التى تهم العملية التعليمية، وما الذي تود أن تقدمه منذ توليها مسؤولية وكيلة وزارة، وكيف استعدت المديرية للعام الدراسي الجديد، وما آخر مستجدات مسابقة الـ 250 معلما، وكيف تتغلب على مشكلات عجز المدرسين وكثافة الطلاب وغيرة من التفاصيل، بالإضافة إلى تسليطها الضوء على إنشاء أول مدرسة يابانية في بني سويف وإلى نص الحوار.

كيف استعدت المديرية للعام الدراسي الجديد؟

بدأنا الاستعدادات منذ شهر يوليو اى قبل الدراسة بشهرين، بالتدريب المكثف للمعلمين، وتم مناقشة مشكلة الحصر والزيادة للمعلمين وموجهين العموم وموجهين الأوائل، وبالنسبة للمدارس تمت عملية الصيانة البسيطة والشاملة، والصيانة البسيطة عن طريق كل مدراء المدارس بأخذا المخصص المالي الخاص به ووضع جميع الاشياء داخل المدرسة التى تحتاج لصيانة كحنفية مياه او باب فصل او شباك حجرة او صيانة كهرباء وتم التخلص من جيمع الصيانة البسيطة وبالنسبة للصيانة الشاملة تم وضع خطة وتم إعادة تاهيل لبعض المدارس عن طريق التسليم للمهندسين واستلمنا بعض المدارس قبل بداية العام الدراسي، وعدد المدارس التى تمت صيانتها 300 مدرسة على مستوى المحافظة، وتم دخول 29 مدرسة الخدمة هذا العام.

كيف تواجهين المشكلات التعليمية وكيف يتم حلها؟
دائما أنظر إلى المشكلة ثم أتناولها للبدء فى وضع حلول لها، ولا يوجد مكان “سلس” بدون مشكلات، ولن أترك أي مشكلة بدون إيجاد حلول لها، ومنها مشكلة متابعات المدارس، ومنذ توليتي المسؤولية كوكيلة وزارة أتابع يوميا المدارس، وجمعيها متابعات مفاجأة ولا أفضل المتابعات المرتبة، ولا أفضل الظهور بصورة مثالية بدليل أنها أخذت قرار بنقل وتحويل أكثر من 15 مدير مدرسة للتحقيق لتقاعسهم عن العمل، وأفضل معاينة ومتابعة المدارس على أرض الواقع، لرصد السلبيات ومعالجتها وأخذ الإجراءات المناسبة بعد تحديد المشكلة.

كيف تقف المديرية ضد من يعتدي على كرامة المعلم؟
كرامة المعلم من كرامة وكيل الوزارة ومدير الإدارة، ومدير المدرسة، وفي حالة تعرض مدير المدرسة للإهانة، لا نصمت على ذلك ومع الاحترام لجميع الوظائف فلا يمكن أن يهان المعلم، لأنة قامة كبيرة لأن العلماء ورثة الأنبياء، والعلم محراب، وقداسة المؤسسة التعليمية من قداسة المسجد والكنيسة، ومهنة المعلم مهنة سامية منذ قديم الأزل، والشعراء تغزلوا فى هذا المعلم، والمعلم قيمة بالنسبالي، ويصل لدرجة الأب والأم والأخ والأخت، ومعنى التعدى على المعلم وإهدار كرامتة يؤدي إلى إهتزاز قيمتة عند الطالب ولا يمكن أن يحترم الطالب المعلم بعد ذلك، فلابد ان يدرك ولي الأمر أن المدرسة والمؤسسة التعليمية تكملة لتربية الطالب وجزء من المنزل، وجميع الوزارت تسمى فى بعض الدول وزارة التعليم، ولكن فى مصر تسمى وزارة التربية والتعليم بمعنى أن دور التعليم مكمل للأسرة ودور المدرسة مكمل للأسرة في التربية، وليس من المعقول أن يتم الاعتداء على المعلم سواء بالسب أو القذف والتراشق بالألفاظ والتعدي بالأيدي، لما في ذلك من إهدار لقيمة وكرامة المعلم وأطالب جميع وسائل الإعلام ورجال الدين الإسلامي فى المساجد والكنائس والمجتمع الديني بضرورة الرفع من قيمة المعلم، ودائما نقف ضد من يهين كرامة المعلم.

 

هل تم حل مشكلة كثافة الفصول بالمدارس؟
توجد كثافات فى بعض الفصول، وفى حالة وجود فراغات فى بعض المدارس يتم ترحيل الطلاب من مدرسة إلى أخرى بشرط موافقة ولى أمر الطالب ويتم التغلب على الكثافة عن طريق توفير مقعد للطالب داخل المدرسة وترتيب المقاعد داخل الفصل على شكل حرف u وجلوس جميع الطلاب بالإضافة إلى المحاولة بقدر الإمكان استبعاد فراغات دون أن نصل إلى غرف الأنشطة لأنه المكان الذي يسعد الطالب ويمارس فية النشاط الخاص به بيتم أخذ إجمالى الكثافة من الطلاب على عدد الفصول الموجودة فى المدرسة والمتوسط وهذا العدد يصل إلى 50 أو 45 طالبا وهذا العدد لا يعتبر كثافة وأطالب بتوفير قطع أرض لإنشاءها مدارس وإدخالها فى الخطة.

يوجد عجز من المعلمين في بعض المدارس كيف يتم حل هذة المشكلة؟
الـ250 معلما الذين تم اختيارهم من المسابقة سيغطون العجز، بالنسبة للعجز والزيادة يوجد إعادة توزيع بين الإدارات وبعضها ونحاول بقدر الإمكان سد العجز فى المدارس عن طريق نقل الطلاب مثلا من مدرسة بمركز ببا إلى مدرسة في بني سويف ومن مدرسة في الواسطى إلى مدرسة بمركز ناصر وهكذا، وفي الفترة الأخيرة تم توقيع بروتوكول مع مديرية التضامن لدخول الطلاب التربويين الذي يؤدون الخدمة العامة للدخول فى التربية والتعليم لسد العجز فى بعض المدارس.

ماذا عن التقديم لمسابقة المدارس اليابانية وما هى آخر المستجدات؟
توجد 8 مدارس ياباينة تم إنشائها على مستوى الجمهورية، وتم إنشاء مدرسة فى شرق النيل بالمحافظة، وتم بناؤهم على الطراز الياباني من ضمن 8 مدارس على مستوى الجمهورية فى المرحلة الأولى، ونفذنا خطوات سريعة أكثر من أي محافظة أخرى عن تشكيل فريق من هيئة التدريس بالمدرسة وتم اختيارهم بعد أن تقدموا للمسابقة إلكترونيا، وتم ترشيح مديريين وكانت المقابلة فى الوزارة، وتقدم عدد كبير، وتمت التصفية إلى 22 معلما، من هيئة التدريس وتم تدريبهم على أيدي خبير ياباني وتم استلام المدرسة عن طريق هيئة الأبنية التعليمية وهو استلام إداري، وتمت التجهيزات وستبدأ الدراسة بها غدا 10 أكتوبر الجاري، وسيتم بدأ الدراسة فى 22 فصل وسيتم البدأ بمجموعة أقل والعمل وقبول الطلاب من رياض الأطفال إلى الصف الثالث الإبتدائي، وتجهيزالمعلمين، وتم تحديد مديرالمدرسة واختياره عن طريق الوزارة.

ما هى أبرز المشكلات التي يواجهها التعليم في المحافظة وما هى الحلول؟
أبرز المشكلات مشكلة العجز والزيادة، وكيفية تغطية العجز والزيادة عن طريق نقل المعلمين وتزويد الحصص، ومشكلة الكتب وتم التواصل لوصول بعض الكتب الناقصة، ومن المشكلات أيضا عدم الانتهاء من صيانة بعض المدارس وكان يوجد مدارس كان من المفترض أن تنتهي قبل بدء العام الدراسي وسيتم استلامها فى شهر نوفمبر، وفي الفصل الدراسي الثاني يدخل الخدمة أكثر من 50 مدرسة، للتغلب على الكثافة الطلابية، ويوجد طلاب ملحقين على مدارس أخرى، لذلك تظهر فيها الكثافات وبمجرد استلام مدارس الصيانة ستنتهي مشكلة الكثافات نهائيا وهذه هي أبزر المشكلات.

أخيرا ماذا عن المشرفين الاجتماعيين المتعاقدين منذ 5 سنوات ومتى سيتم تعيينهم؟
عملية التعيين لا يوجد لها ميزانية، وذلك يتم من خلال التنظيم والإدارة، ولا توجد تعاقدات مع معلمين أو إداريين أو عمال ويتم تبيلغ الوزارة بالعجز، والوزارة تخاطب وزارة المالية، والتنظيم والإدارة وليس لدينا قرار بعمل مسابقات جديدة أو تعيين عاملين، ولدينا 17 ألف ونصف معلم مرشحون للترقية خلال الـ6 شهور المقبلة وسيتم توزيعهم على 30 مدرسة.

الوسوم