نقابة الفلاحين تبحث مشكلات المرأة الريفية بقرى بني سويف ‎

نقابة الفلاحين تبحث مشكلات المرأة الريفية بقرى بني سويف ‎
كتب -

بني سويف- سارة سالم:

عقد أعضاء مجلس إدارة الفلاحين ونقباء المراكز اجتماعًا اليوم الأربعاء، بالنقابة الفرعية للفلاحين ببني سويف، لدراسة دور المرأة الفلاحة والرائدات الريفيات بالقرى، ومشكلات وهموم الفلاحين وحصر طلباتهم ووضع آلية المطالبة بتحقيقها من خلال تفعيل دور النقابة على جميع المستويات بالتعاون مع مسؤولي وزارة الزراعة والري والصحة‏.

وأوضحت ابتسام حسن، أمينة المرأة بالمحافظة أن منصبها يلزم عليها أن تقوم بدورها في توعية المرأة الريفية بحقوقها وواجباتها نحو المحافظة على البيئة المحيطة بها، مشيرة إلى أنه يتحتم عليها التعرف على كل المعوقات التي تعانى منها والعمل على إيجاد حلول لها.

وتذكر أن من أهمها الفقر والمرض والجهل، مشددة على ضرورة أن تهتم الدولة بها وتطبق مظلة التأمين الصحي على الفلاح وأسرته والاهتمام بهم ورعايتهم.

من جهته، أضاف أحمد الشريف، أمين عام الفلاحين: رغم  أن الفلاح هو العمود الفقري للاقتصاد المصري، ونعتمد عليه في الغذاء والكساء، لكن لم يجد من يقف معه ويسانده من الدولة، مما جعله يضطر إلى هجر أرضه وترك مهنة الزراعة والإنتاج، بسبب ما يلقاه من عدم رعاية أو اهتمام، وتكاثر الديون عليه، ومشكلاته مع بنك التنمية والائتمان التي أصبحت بنوكًا تجارية، حسب تعبيره.

وحدد أعضاء النقابة خلال اجتماعهم أن مشكلات الفلاحين تنحصر في أسواق المبيدات، وارتفاع أسعارها، وإصابة أكثر من 43 % من الفلاحين بالتسمم والأضرار بسبب استخدامها، كما يعاني من أزمات الأسمدة المتكررة، خصوصًا بعد رفع الدولة الدعم عنها وعدم توفرها باستمرار، مما يضطر الفلاح إلى شرائها من السوق السوداء؛ إضافة إلى أزمات الري ومشكلات التلوث في الترع والمصارف، مما يؤثر على صحة الفلاح وعلى إنتاجية الأرض مرورًا بمشكلات التقاوي والبذور السيئة.

كما شملت المشكلات عدم الاهتمام بمراكز البحوث أو وحدات الطب البيطري ونفوق الحيوانات وارتفاع أسعار علاجها، كما أن الزراعات العشوائية غير المدروسة بآلية العرض والطلب وتحديد الدورة الزراعية، حسب ما يحتاجه السوق بالفعل تجع الفلاح دائمًا في مهب الرياح، ودائمًا ما يعاني من تدني أسعار منتجاته سواء من قطن أو بطاطس أو برتقال.

وأضاف الشريف أن النقابة دورها محدود، وأنها عمل خدمي وليست لها موارد دخل أو مشروعات خاصة تساهم في حل المشكلات، مبينًا أنه ينحصر في التوعية والإرشاد ومعرفة مشكلاتهم والتواصل مع مسؤولي وزارة الزراعة والري والطب البيطري للمطالبة بحلها.