مع بدء الدراسة.. صراع في موقف محي الدين للفوز بمقعد

كتب -

كتب – هادى سيد، آية أحمد

تشهد محافظة بني سويف فى بداية العام الدراسى أزمة حادة فى المواصلات، حيث يجد آلاف الطلاب صعوبة شديدة فى الحصول على وسيلة مواصلات لاستقلالها يوميا من القرى إلى المدينة أو من بني سويف لمحافظات أخرى، ثم العودة عصرا. “السوايفة” توجه إلى موقف محى الدين بمدينة بني سويف لمعاينة المشكلة على أرض الواقع ومعرفة أسبابها.

مسلسل يومي

فى البداية يقول أيمن عبد الرحمن، طالب، إن مشهد أزمة المواصلات يتكرر كل يوم، لعدم التزام السائقين بخطوط سيرهم، حيث يجبرون الطالب على النزول إلى أقرب محطة ويعود السائق إلى الموقف ليكرر الأمر نفسه، حيث يأخذ المواطنين دون أن يوصلهم إلى الأماكن التى من المفترض النزول فيها.

ويضيف أنه لهذا السبب يتخلف الطلاب عن المحاضرات الأخيرة لعدم العودة إلى المنزل متأخرًا، وكذلك فى الصباح تفوتهم المحاضرات الأولى لتأخر المواصلات وعدم توافرها، ولا يوجد أى اهتمام من قبل المسؤولين، رغم أن الأزمة متعلقة بالطلاب الذين هم أمل المستقبل فبدلا من أن نوفر لهم جميع الخدمات تصعبها عليهم الدولة، وكأنها تتحدى الطالب فى صبره على الأزمات والمصاعب حتى يتمم دراسته.

ويطالب عبد الرحمن المهندس شريف حبيب، محافظ بني سويف، بحل هذه الأزمة سريعا وتوفير مواصلات للطلاب.

وتضيف أم أحمد، ربة منزل، أننا نعانى من هذه المشكلة وعدم قضاء حاجاتنا، مشيرة إلى أنها تقف منذ ساعة كاملة في انتظار سيارة، مشيرة إلى أن أصحاب التاكسيات يستغلون الموقف ويرفعون أجرة التوصيل للقرى إلى 50 جنيها للفرد، فنحن لا نملك هذه الأجرة حتى نصل إلى قرانا، متسائلة من أين يحصل الطالب على 50 جنيها حتى يصل إلى محاضرته مبكرًا أو إلى منزله.

رد المسؤول

من جانبه قال خيرى حسن، مدير مشروع المواقف، إن السبب الرئيسى فى هذه الأزمة، هو الإقبال الشديد من المواطنين على السيارات والتوجه بهم إلى المراكز، ثم الانتظار بعد ذلك هناك ليحمل الميكروباص بالركاب، ولكنه ينتظر كثيرا لأن عدد من يتوجه إلى المدينة مرة أخرى قليل، ولا يصح أن يعود إلى السائق إلى الموقف فارغًا، فهذا يعود بالخسارة عليه، مما يجلعه يتأخر فى العودة إلى الركاب بالموقف، بالإضافة إلى خروج الجميع فى وقت واحد، سواء الطلاب أو الموظفين، وذلك لأن غدًا الخميس، هو إجازة رسمية فالجميع يعود إلى منزله فيجعل هذا التكدس شديد على المواصلات وملئها جميعًا فى وقت واحد والباقى ينتظر عودة الميكروباص مرة أخرى.

ويكمل أن وقت الذروة هو وقت خروج الجميع من الجامعات والموظفين والتوجه إلى منازلهم فى وقت واحد، فهذا يجعل إقبال المواطنين الشديد على جميع المواصلات، وتأخرها فى الشحن من مواقف المراكز، ولكن المواصلات متوفرة فى الموقف وأحيانًا نستعين بأتوبيسات الرحلات وأتوبيسات الجمعيات الخيرية، ولكن هذا الوقت من الساعة الثانية ظهرًا يبدأ الزحام على المواصلات فيجعل المواطن يرى عدم توافر المواصلات الكافية لنقهم إلى مراكزهم.

الوسوم