مسئولة بدار تحسين الصحة للأيتام: محافظ بني سويف يدعم الأندية ويتجاهل الأيتام

مسئولة بدار تحسين الصحة للأيتام: محافظ بني سويف يدعم الأندية ويتجاهل الأيتام
كتب -
بني سويف- محمد رمضان:

في ظل ظاهرة انتشار ظاهرة أطفال الشوارع أنشأت الجمعية النسائية لتحسين الصحة ببني سويف، والمشهرة برقم 1066 لسنة 2004، داراً للأطفال الأيتام وخاصة اللقطاء، وظلت قائمة على الاكتفاء الذاتي والتبرعات اليومية التي لم تعد تكفي لسد الحاجات اليومية للأطفال في ظل الغلاء وتأثر الأوضاع المالية بعد الثورة، على حد وصف القائمين على الجمعية.

وقالت نجاة محمد، رئيسة الجمعية، سبق وأن قمنا بدعوة المستشار مجدي البتيتي محافظ بني سويف لزيارة الدار ودعمه، وقد أعطى وعوداً عديدة بدعم الدار، وكان آخرها الأسبوع الماضي لافتتاح مكتبة الجمعية وزيارة الأطفال الأيتام بها، إلا أنه لم يفي بعهده لنا.

وأضافت نجاة أن الدار تحتوي على 13 طفل، تتراوح أعمارهم من يوم إلى 8 سنوات، وقد سبق وتعرض الدار للسرقة أثناء أحداث ثورة يناير، وقمنا بإعادة ترميمة بعد السرقة، إلا أن المبالغ والتبرعات التي تأتي للدار لم تعد كافية لسد الحاجات اليومية للأطفال..

وطالبت رئيسة الدار الشئون الإجتماعية بالنظر لدورهم، وتوفير الدعم للأطفال حتي يستطيعوا أن يتعلموا وتستطيع الدار توفير الطعام لهم بصفة مستمرة، وتوفير حياة كريمة لهم.

وأضافت مها أحمد مشرفة الدار، أن يومية العاملين والمشرفين خمسة جنيهات في اليوم، وفي حالة عدم وجود تبرعات لا يتحصلون على أية مقابل في سبيل توفير الطعام للأطفال ونوفير حياة إنسانية لهم.

وأضافت أنه ليس من المعقول أن يتم التبرع للأندية الترفيهية بمئات الألوف والتنصل من دعم الأيتام

جدير بالذكر ان فكرة إنشاء هذه الدار تبنتها في البداية خمسة طبيبات كن يعملن بالمستشفيات الجامعية والحكومية، وطرأت لهن فكرة إنشاء الدار لمواجهة ظاهرة الأطفال مجهولي النسب والأيتام ممن يفتقدون إلى أسر ترعاهم في بني سويف.