مزلقان «الشاملة» .. صداع في رأس مواطن بني سويف

مزلقان «الشاملة» ..  صداع في رأس مواطن بني سويف
كتب -

بنى سويف- سارة سالم:

أصبح مزلقان الشاملة يمثل أزمة للمواطن السويفى، فالانتظار في طابور طويل من السيارات وبطء مرور القطارات وانتظارها الذي يصل إلى نصف ساعة أحيانًا وتعاقب قطارين في ساعة واحدة، خاصة في ساعات الذروة أصبح كابوس  للمواطنين والسائقين يتسبب في ضياع الوقت والمال.

يقول نبيل متى، صاحب توكيل تجاري، إن مزلقان الشاملة يسبب الكثير من المشاكل لدي المواطن السويفي ولا بد من وجود حل لهذه المشكله مثل انشاء نفق، مثل كثير من الأنفاق الموجودة في القاهرة، موضحا  أن هذا ليس بالأمر المستحيل كما انه سيحد من الأزمة كثيرا.

وأضاف مجدي فوزي، محامي، أن المشكله ليست في القطار فقط، أو الزحمة، ولكن المشكلة الحقيقة تكمن  في عدم تنسيق الطريق، ما يؤدي إلى الكثير من المشاكل، كما أنه يجبر المواطن على مخالفة الطريق، مطالبا بعمل رصيف يفصل الشارع.

وقال محمد أدهم، صاحب محل ملابس، إن ما يزيد الأمر سوءاً هو أن مزلقان المديرية اتجاه واحد فقط؛ بينما مزلقان الشاملة اتجاهين، وهذا يجعل الضغط كبير علي مزلقان الشاملة ويسبب الملل لكثير من الركاب نظراً لضيق وقتهم.

وقال عبدالرحمن محمود، سائق علي خط 9 : «أحنا زهقنا من الزحمة دي، وأحنا ناس شغالة طول اليوم عشان لقمة عيشنا، وبسبب الزحمة والانتظار أمام المزلقان بنزهق». وأضاف ميرو رجب سيد، سائق تاكسي: «نحن نعاني بسببه والمرور مركز عمله على الموتسكيلات ومكبر دماغه من الزحمه وتنظيم المرور عند المزلقان».

وأفاد مصطفى نبيل، موظف بشركة تحويل أموال، أن المزلقان أوقات كثيرة يتم إغلاقه قبل القطار بفترة طويلة، ما يسبب الملل للركاب وللسائقين، بالإضافة إلى أنه في بعض الأوقات تكون الإشارات خطأ، ومسؤول القطار لا يعرف كيفية استعمال البوابة الإليكترونية؛ ما يؤدى إلى وقوع حوداث بسببها، كما لا يوجد تنظيم نهائيا عند قدوم القطار ولابد من إيجاد حل لهذه المشاكل.

وقال رمضان أبو سره، سائق علي خط 9: «أنا لا أطلب كباري ولا أنفاق، فقط أطلب تنظيم من المرور للزحمة التي تحدث، كما أطلب اهتمام من المرور بعمل رصيف يفصل الشوارع عن بعضها، حتى نقدر نسير في الشارع بشكل أكثر راحة».

ويتفق معه محمد سيد، صاحب محل، قائلا: «من المفترض عمل رصيف يقسم الشارع لاتجاهين للحد من الحوداث، وعدم السير في الاتجاه المعاكس». ويتدخل إسلام منتصر أحمد، سائق قائلا: «العسكري ضاربها طناش واحنا اللي شايلين الليلة وطالع عنينا».

وذكر محمد بكري، سائق، أن بني سويف لا يوجد بها نظام في أي شيء والمشاكل أصبحت أسلوب حياه للمواطن السويفي، وانتشرت العشوائيات ومشكلة المزلقان بشكل خاص تسبب المشاكل النفسية للراكب والسواق بسبب الملل والارهاق.

على الجانب الآخر، أكد مسؤولي المرور ببني سويف أن المشكلة تحتاج إلى تخطيط والأحداث الأخيرة كانت سبباً في انشغال الجميع عن هذه الأوضاع، خاصة مع غياب الأمن بالشارع، وانشغال أغلب العاملين بالمرور بالعمل في معاودة ضبط الأمن في بقية النواحي.