في مؤتمر النور لتأييد السيسي ببني سويف، مخيون: أول مأذون شيعي عينه مرسي

في مؤتمر النور لتأييد السيسي ببني سويف، مخيون: أول مأذون شيعي عينه مرسي
كتب -

بني سويف ـ عبير العدوي ـ هدير أحمد: 

تصوير ـ هادي سيد:

أنهى حزب النور مؤتمره الجماهيري الأول ببني سويف لدعم وتأييد المشير عبد الفتاح السيسي رئيساً للجمهورية، قبل ساعة واحدة من فترة الصمت الانتخابي مساء اليوم الجمعة، حيث حضر اللقاء الشيخ يونس مخيون رئيس الحزب، ومساعده الدكتور شعبان عبد العليم، والدكتور محمد إبراهيم عضو المجلس الرئاسي و عضو لجنة الخمسين، بالإضافة إلى نخبة من كوادر الحزب بقرى ومراكز بني سويف.

افتتح المؤتمر بكلمة تقديمية عن مواقف الحزب التي قد تكون صادمة للبعض؛ إلا أنها تثبت مع الأيام أنها الأصح والأكثر انحيازا لمصلحة الوطن، ثم تحدث الدكتور شعبان عبد العليم إلى أن اختيار الحزب جاء انحيازا لمصلحة الوطن، وخوفاً على مصر مما يحيط بها من مخاطر شرقاً وغرباً فيما يجاورنا فيه إخواننا والذي أصبح مخاطر فعلية وليس مجرد شكوك، مع ما يحدث في سوريا والصومال والسودان، وهنا يغلب الرأي الرشيد على الهوى، وخاصة في أوقات الفتن، على حد وصفه، وإعلاء المصالح العامة على المصالح الخاصة.

وأشار عبد العليم إلى ما أحاط الحزب على مر تاريخه من ألسنة حداد، ممن وقف الحزب إلى جانبهم في الميادين في 30 يونيه، أو من عارضهم الحزب في اعتصامات رابعة والنهضة. وقال: فعلى سبيل المثال أن الأغلبية رأت عكس ما كان هو شخصياً يراه، فكان عليه النزول على رغبة الأغلبية والحزب، وأن المرشح يظنه البعض مرشح الثورة المضادة، لذا فكان على قيادات الحزب أن تشرح للقاعدة أسباب القرار، وأعطى الكلمة للدكتور يونس مخيون رئيس الحزب.

فيما أكد الدكتور يونس مخيون أن الإجابة على أسباب اختيار الحزب لتأييد المشير السيسي تكمن في الاجابة على التساؤل حول أسباب إنشاء حزب النور، وهي الحفاظ على هوية مصر الإسلامية لأن الدولة التي لا تحترم تراثها وتاريخها هي أمة ضائعة لا تحترمها الدول، والحفاظ على الشريعة كمرجعية، علاوة على تحقيق مصالح العباد.

ولفت مخيون إلى القرارات المصيرية التي اتخذها الحزب على مدار تاريخه وأثبتت الأيام صوابها، رغم أنها قوبلت بالرفض وقتها، ومن بينها النصح الذي قدموه لمرسي والإخوان أثناء احتدام الصراع بينهم وبين الشارع، والمبادرة التي قوبلت بالرفض من الإخوان، والتي حاول مرسي نفسه الرجوع إليها بعد فوات الأوان، والمشاركة في لجنة الخمسين التي كانت سببا في الحفاظ على نص الشريعة الإسلامية بأفضل مما كان في دستور الإخوان.

وحذر مخيون من المصير الصعب الذي وصلت إليه الدول المجاورة ومخطط الشرق الأوسط الكبير الذي أعلنته كونداليزا رايس من قبل، ومخططات تقسيم مصر التي يحاولون جرنا إليها بالإعلام الممول بالمليارات مثل قناة الجزيرة التي تجاورها أكبر قاعدة أمريكية ضربت أهلنا في العراق، علاوة على تمويلات للبلطجية وغيرهم من الجماعات المتطرفة التي وجدت الشرطة لديها أسلحة متطورة، لافتاً إلى لقاء جمع بينه وبين وزير الداخلية أكد له أنه وجد بحوزة إحدى العصابات بالمحلة سلاحاً متطورا يعمل بتوجيهات بطاقة ذاكرة، لم يرى مثله من قبل، علاوة على ما رأه من جماعة داعش من ذبح للناس، وهو ما يسيئ إلى صورة الإسلام أمام العالم.

وقال مخيون أن مرسي وجماعته هم أول من أخلفوا الوعد وفتحوا مصر للمد الشيعي، وفي عصرهم حضر نجاد الأحمدي إلى الأزهر رافعاً علامة التشيع، وانتشرت بؤر شيعة في مصر في عصر مرسي، علاوة على تعيين أول مأذون شيعي في الدقهلية في عصر مرسي.

وأضاف أن قيادات الحب توسمت في السيسي الأدب والأخلاق والتدين وعفة اللسان، مؤكداً أنه سيقود البلد إلى وفاق وطني بمساعدة أجهزة الدولة وشعبيته الكبيره في الشارع، علاوة على درايته بأمور الأمن القومي المصري بطبيعة عمله السابق.

فيما تحدث الدكتور محمد إبراهيم عن كواليس ما قبل 30 يونية وما بعدها أثناء اعتصامات رابعة والنهضة، مطالباً المتعاطفون من أبناء الدعوة السلفية مع الإخوان بالنظر في المفارقات والمواقف وإعادة تقييم الأمور بشكلٍٍ صحيح، لأن مصر أكبر من أي مصلحة شخصية.

شهد المؤتمر هتافات متعددة من الحضور، مرددين (هي لله .. لا للمنصب ولا للجاه)، (اخترناه اخترناه، لأن حزب النور وراه)، (يارب يا معين، نجي بلدنا من التقسيم)، و(يارب يا حنان، خلي بلدنا تعيش في أمان)