غضب ووعود بالثأر لمقتل أمين شرطة بني سويف

غضب ووعود بالثأر لمقتل أمين شرطة بني سويف
كتب -

بنى سويف – عبير العدوي:

سادت حالة من الغضب بين أمناء شرطة بني سويف عقب مقتل زميلهم أمين الشرطة حسن سيد حسن زيدان، الذي لقي مصرعه صباح اليوم أثناء عودته من مهام خدمته الأمنية  بكنيسة بني عطية.

وكان مجهولون استقلوا دراجة نارية قد أطلقوا النيران على زيدان ليصيبوا رأسه، ثم طعنوه بآلة حادة في الرقبة، لتصبح تلك هي الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من ثلاثة أيام.

وكان أمين شرطة هاني عطية قد لقي مصرعه السبت بنفس الطريقة عندما أطلق مجهولان يستقلان دراجة بخارية، بشارع حاتم رشدي بمدينة بني سويف، النيران عليه.

وقالت مراسلتنا في بني سويف إن أمناء الشرطة تجمهروا أمام مسجد مستشفى بني سويف العام، رافضين دخول جثة زميلهم إلى المشرحة، معلنين النفير العام بينهم احتجاجاً على انتشار تلك الحوادث.

من ناحية أخرى بدأت موجة من الشائعات تضرب المحافظة، عن حوادث من نفس النوع، فجاءت الشائعات حول إطلاق النيران على أمناء الشرطة في مناطق عبد السلام عارف ومجمع المحاكم.

فيما كانت الأنباء الأكثر تواتراً هي محاولة إطلاق النيران على أحد أمناء الشرطة، من مكان مرتفع أمام مديرية أمن بني سويف بشرق النيل، مما دفع أمناء الشرطة لمغادرة جثة زميلهم بالمستشفى والإسراع إلى مديرية الأمن للاطمئنان على زميلهم.

وقال وليد عبد المنعم، عضو حركة تمرد، إن هذا الحادث يؤكد على أن هناك خطة ممنهجة لضرب أمناء الشرطة والأفراد لإحداث وقيعة بينهم وبين الضباط وقيادات الأمن.

وأضاف عبد المنعم : “كنا ننتظر تغيير وزير الداخلية، لأن أداء الشرطة تقليدي جدا في ظل أجهزة مخابرات دولية تحاول تنفيذ مخططاتها الإرهابية داخل مصر عبر عملائها من الإخوان، ” على حد قوله.

فيما علق محمد سلومة، أمين شرطة ورئيس اتحاد أفراد الشرطة ببني سويف، قائلاً: “الفاعل غير مجهول، والحادث إرهابي، والشرطة كلها إيد واحدة أفراد وأمناء وضباط وقيادات، وسننزل بحملات مكثفة لضبط الجناة في خلال ساعات، ولن نسمح بتمزيق رابطة أفراد ورجال الشرطة في بني سويف، واتخذنا كافة الاستعدادات لمواجهة الإرهاب”.