غابت الرقابة… فازدهر تعاطي المخدرات في حرم جامعة بني سويف

غابت الرقابة… فازدهر تعاطي المخدرات في حرم جامعة بني سويف
كتب -

بني سويف- محمد عصام بدوي: 

«رأيت بعيني أولاد يشربون المخدرات عند كلية الصيدلة» جملة تقولها وسام جمال، الطالبة بالفرقة الأول ي بكلية الحقوق، ويمكن أن تسمعها من عدد كبير من الطلاب الآخرين في جامعة بني سويف بعد أن انتشرت المخدرات بشكل كبير داخل الحرم الجامعي. 

تقول وسام جمال، طالبة الحقوق، إنها عندما شاهدت الطلاب داخل الجامعة لم تتمكن من تصويرهم بالموبيل، خوفا من العواقب. وتصف مشهد الشباب بقولها: «إن هيئة المتعاطين كانت لطلاب جامعيين، وكان بين يديهم كوب مغطى بكرتونة ويقومون برجها، ووضعوا فيها شيء يشبه (الشاليموه)، ويشربون ثم يخرجوا دخان، وبعدها يؤدون حركات راقصة هيستيرية بأذرعهم، كأنهم طايرين». وتضيف صديقتها «أ. س»: «أنهم بعد ذلك بدأوا في الالتفات يمنة ويساراً، ثم أخذ أحدهم الكوب وحفر حفرة صغيرة في الأرض ودفن فيها الكوب، وكان متوتر ويلتفت حوله كثيراً، ثم أشعلوا سيجارتين. وكانوا يقفون وراء مبنى كلية الصيدلة في الزراعة المحيطة بها، وكنا نقف في أخر دور في صيدلة ووقفنا نرقب تصرفاتهم، نظرا لتحركاتهم المريبة». 

ويقول «ع. أ»، طالب بالفرقة الأولى بكلية الحقوق، إنه بالنسبة لشرب الطلاب مخدرات داخل الجامعة، فهي مشكلة كبيرة من جانب أنها تجري أمام الناس، وهي جريمة وتشويه لمنظر الجامعة. ويضيف أنه يري بعض الطلاب يشربون الحشيش داخل الجامعة، وبعض آخر منهم يشرب المخدرات في الحمامات، مطالبا بحل تلك المشكلة الكبيرة واحتواء هؤلاء الشباب.

ويتابع: «أنا تعاطيت جميع أنواع المخدرات، ترامادول وحشيش وبانجو، لكني بعدت عن كل هذه الأنواع الآن»، مشيرا إلى أن تعاطي المخدرات داخل الجامعة تعلم به الجامعة وقياداتها، لكن ليس لديهم دليل أو أنهم «مكبرين دماغهم»، وكل تركيزهم في التجديدات والرحلات فقط. 

ويضيف سعيد محمد سعيد، كلية التعليم الصناعي الفرقة الرابعة شعبة إنشاءات، أنه بالفعل له زميل كان يتعاطى المخدرات، وكان يداوم عليها فترة طويلة، ولم يكن يذاكر بدونها، وكان يتعاطى كل الأنواع تقريبا في الجامعة أو المدينة الجامعية، والأمن غير موجود.

ويتذكر «سعيد» واقعة شرب جماعي داخل إحدى الغرف بالمدينة الجامعية، ويؤكد على الواقعة محمد شوقي، الطالب بكلية التجارة، مشيرا إلى واقعة أخري جرت في ملعب الجامعة، حيث كان في الحمام الموجود بغرفة الملابس، وبالصدفة وجد شباب يتعاطون المخدرات، وكذلك أمام قاعة إيهاب إسماعيل بحرم الجامعة.