عاملو وتلاميذ الإعدادية الحكومية يرفضون قرار “البتيتي” بترحيلهم لحساب تجريبية إهناسيا ببني سويف

عاملو وتلاميذ الإعدادية الحكومية يرفضون قرار “البتيتي” بترحيلهم لحساب تجريبية إهناسيا ببني سويف
كتب -

بنى سويف -جابرعرفه

رفض العاملون بمدرسة الإعدادية بنين بإهناسيا تنفيذ قرار المستشار مجدي البتيتي محافظ بنى سويف ومديرية التربية والتعليم، الذي يقضي بنقلهم من المبنى الحالي إلى المبنى الملحق به، وذلك لتخصيص المبنى القديم للمدرسة التجريبية بإهناسيا، بناءًا على طلب مجلس أمناء وأولياء أمور تلاميذ المدرسة التجريبية. كما تضامن تلاميذ المدرسة مع العاملين والمدرسين في موقفهم برفض قرار النقل وعدم تنفيذه.

ومن جانبه، صرح محمد سيد خلف مدير المدرسة لـ “ولاد البلد” قائلاً: “قمنا باستضافة المدرسة التجريبة منذ ثلاثة سنوات، وتم تخصيص دورين ونصف لها، فهل من المفروض أن يترك البيت صاحبه، أم الضيوف؟ وأضاف: رغم ذلك قرر السيد المحافظ ومديرية التربية والتعليم ببني سويف نقل تلاميذ المدرسة الإعدادية إلى مبنى جديد ملحق بالمبنى القديم، الذى لا يستوعب أعداد الطلاب، وتخصيص المبنى القديم للتجريبية.

وشدد أعضاء هيئة التدريس والتلاميذ بالمدرسة الإعدادية على معارضتهم لهذا القرار، واعتبروه تفرقة عنصرية بين تلاميذ المدارس التجريبية والمدارس الحكومية، وأنهم يرجوا من الساده المسئولين العدول عن هذا القرار، الذى سوف يوثر على التلاميذ بالتاثير السلبى.

ورد رجب عبد البصير، مدير الإدارة التعليمية بإهناسيا، بأن القرار ليس لهم كإدارة دخل فيه، موضحاً أنه قرار محافظ جاء بناءًا على مذكرة تقدم له بها أولياء الأمور بالمدرسة التجريبية لعمل سور فاصل بين المدرستين وبوابة لكلٍ منهما، وتم رفعها إلى الأبنية التعليمية، لإتخاذ اللازم، ومن المفروض أن يتم نقلهم إلى المبنى الجديد.

وأضاف “عبد البصير”؛ أن هذا القرار من وجهة نظره يصب في مصلحة العملية التعليمية. حيث أن المبنى الجديد يحتوى على 16 فصل دراسي، في حين أن قوتهم 13 فصل وتلاميذ المدرسة التجريبية فى تزايد مستمر ، لذلك خصص المبنى القديم له.

هذا وقد أكد رمضان عبد الحميد وكيل الوزارة بأن هذا القرار يخدم تلاميذ مركز أهناسيا سواء التجريبية أو الأعدادية بنين ، حيث أن المبنى الجديد تم تجهيزه بأثاث جديد ويحتوى على 16 فصل فى حين قوة المدرسة الأعدادية 13 فصل عكس المدرسة التجريبية التى تضم 16 فصل وسوف تزداد لأنها بها أربع مراحل ، رياض أطفال ، وأبتدائى ، وأعدادى ،وثانوي وليس هناك تفرقة بين تلاميذ المدرستين وكلنا أبناء وطن واحد ،والهدف الأول والأخير هو مصلحة الطالب.