طلاب الثانوية ببني سويف: امتحانات المواد العلمية صعبة.. وانقطاع الكهرباء أصابنا بالتوتر

طلاب الثانوية ببني سويف: امتحانات المواد العلمية صعبة.. وانقطاع الكهرباء أصابنا بالتوتر
كتب -

بني سويف ـ عبير العدوي:

أنهى طلاب صفوف النقل بالثانوية العامة امتحاناتهم، اليوم الأحد، بمحافظة بني سويف، حيث اعتبرها الطلاب بمثابة الخلاص من إزعاج عام طويل، وانقطاع التيار الكهربائي الذي عاود إلى المحافظة مع الأيام الأخيرة لامتحاناتهم.

وتباينت أراء الطلاب حول سهولة الامتحانات من عدمه، إلا أن الجميع أقروا بصعوبة امتحانات المواد العلمية هذا العام، سواء لطلاب الصف الأول أوالثاني الثانوي.

وقالت سارة محمود، الطالبة بالصف الأول الثانوي، إن مستوى الامتحانات كان مناسبا للطلاب، وجاء معظمها من الكتاب المدرسي، إلا أن انقطاع الكهرباء اليومين الماضيين أصابها بالتوتر، واضطرت للخروج إلى شرفة المنزل لمراجعة المادة وقت الفجر قبل الذهاب إلى اللجنة، مشيرة إلى أن اللجان لم تشهد أي توترات أو معوقات.

وفي نفس السياق قالت شيماء علي، الطالبة بالصف الأول الثانوي بمدرسة السيدة عائشة، إن الامتحانات كانت صعبة من حيث المعاناة التي تعرض لها الطلاب على مدار اليومين الماضيين بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، وأنها اضطرت للمذاكرة على كشاف ضعيف الإضاءة، أو إضاءة الموبايل أحيانًا، وهو ما سبب إصابتها بالصداع، لافتةً إلى أنا أدت الامتحان اليوم في مادة التاريخ، ورغم أن الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط إلا أن انقطاع التيار الكهربائي أثر على إجابتها في المادة.

وتوضح إيمان علي، أنها أدت الامتحان في مادة الجغرافيا، وأنها اضطرت للمذاكرة على ضوء الكشافات اليومين الماضيين بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، موضحةً أن الامتحان في مادة الجغرافيا كان سهلاً إلى حد كبير، وأن المشكلة هذا العام كانت في صعوبة امتحانات المواد العلمية مثل الفيزياء والرياضيات، وأنها قررت التخصص علمي بالرغم من صعوبة امتحانات مواده، لأنها تعرف أن هذا الضغط رغبة من القائمين على العملية التعليمية في التشديد في قياس قدرات طلبة العلمي بشكل دقيق.

وأضافت أسماء محمود، طالبة بالصف الثاني بمدرسة الثانوية الجديدة، أنها أدت آخر امتحانات العام الدراسي في مادة الجبر، مؤكدة أن الامتحان كان صعب للغاية مثل بقية امتحانات المواد العلمية، وأشارت إلى أن انقطاعات التيار الكهربائي المستمرة أصابتها بالملل والتوتر بسبب ارتفاع درجات الحرارة وعدم وجود إضاءة جيدة أو مناسبة للمذاكرة، بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء أثناء الامتحان وعدم وجود تهوية مناسبة داخل اللجان.

وقال حمزة نبيل، طالب بالصف الثاني بمدرسة الدعوة الإسلامية، إن امتحان الجبر كان صعب، وليس في مستوى الطالب المتوسط، بل في مستوى الطالب فوق الممتاز، وخاصة أسئلة المتتابعات، علاوة على انقطاع التيار الكهربائي خمس مرات أمس، مضيفا:” لم أستطع الاستذكار، وقررت النوم مبكرًا على أمل الاستيقاظ مبكرًا والحصول على قسط من المذاكرة قبل الامتحان، إلا أنني فوجئت باستمرار انقطاع التيار الكهربائي”. 

وقال محمد رمضان، الطالب بالصف الثاني بمدرسة الثانوية العسكرية، الكهرباء قطعت 6 مرات في منطقة الأباصيري، وهو ما كان عائقًا لنا في مراجعة المادة بشكل سليم، ويرى أن امتحان الجبر كان في مستواه، إلا أن انقطاع الكهرباء أثر عليه سلبًا بلا شك مثل بقية زملاءه.