صور| مياه الصرف الصحي تهدد منازل بني حدير والأهالي يستغيثون بالمحافظ

صور| مياه الصرف الصحي تهدد منازل بني حدير والأهالي يستغيثون بالمحافظ صورة لأحدى المنازل الغرقانة تصوير : محمود العميد

يعاني أهالي قرية بني حدير، التابعة لمركز ومدينة الواسطى بمحافظة بني سويف، من غرق منازلهم بسبب المياه الجوفية، ومياه الصرف الصحي، التي تحيط بهم، مطالبين بتوصيل الصرف الصحي لهم .

“السوايفة” التقى عددًا من أهالي القرية، واستمع لشكواهم، ورصد معاناتهم في التحقيق التالي :

تعرض الأهالي للأمراض

يقول طارق طه محمد، 28 سنة، أحد أهالي القرية، إنه يعانى هو وأسرته من طفح المياه الجوفية ومياه الصرف الصحي بمنزلهم منذ 4 سنوات، ولا يستطيع أن يسير أو يجلس فى المنزل من كثرة المياه، خاصة فى الدور الأرضي، مما جعلهم يعيشون بالدور الثاني، إضافة إلى روائح المياه الكريهة، مطالبًاً المسؤولين بالنظراليهم وحل هذه المشكلة في أقرب وقت، وتركيب مواسير الصرف الصحي لجميع منازل القرية.

منازل مهددة بالانهيار

ويضيف حسين شحاتة عباس، 62 سنة، أحد سكان القرية، أن المنازل أصبحت مهددة بالسقوط، بسبب انتشار المياه الجوفيه بجدارنها، مطالبصا بإدخال الصرف الصحي للقرية، أو عمل ” زواريق”، لشفط المياه الجوفية، وتركيب مواسير لصرف المياه من المنازل إلى الترع والمصارف ويتم توصيلها وتركيبها تحت الأرض .

ويقول، محمد سيد صايم، 32 سنة، إن المشكلة منذ فترة كبيرة، وسبق وشكونا لشركة مياه الشرب، والصرف الصحي، وعاينوا ووضعوا ميزانية تقدر بـ 70 ألف جنيه، لوضع مواسير تحت الأرض لشفط المياه، وتصرفها في الترعة، كحل مؤقت، لكن لم تنفذ حتى الآن.

وتابع عندما قامت الشركة بتغيير مواسير مياه الشرب الرئيسية والفرعية بالقرية، بعد أن تعرضت للتلف، تبين أنه يوجد خلل بالمواسير وبها كسور وتسرب مياه تحت الأرض، مشيرا إلى أنه لم يتم تغيير جميع المواسير بالقرية ويوجد مواسير مازالت تالفة وتسرب مياه تحت الأرض، مما أدى إلى ترشح وطفح المياه بالشوارع والمنازل، مبينا أن قد سبق وأن قامت الشركة بقطع المياه عن جميع مناطق القرية لمدة أسبوع، وأثناء هذه المدة انخفض منسوب المياه الطافحة.

معاناة

وتقول نجلاء مجدي 32 سنة، إحدى سكان القرية، إنها تعبت من طفح  المياه بكثرة فى منزلها، مما يعرض حياه أولادها بالخطر وتعرضهم للأمراض، مبينة أنهم يقومون بكسح المياه مرتين في الأسبوع، وينفقون عليها 70 جنيها، مما يمثل عبء كبير عليهم.

يقول نبيل شعبان سعيد، 35 سنة، إن هذه المياه الجوفية الطافحة، لا بد من طرح حل جذري لها لمنعها، وحل هذه المشكلة لأن القرية يسكن بها عدد كبير من البسطاء وحالتهم المادية سيئة، ولا يستطيعون هدم منازلهم وبناؤها مرة أخرى، مطالبا المسؤولين بالوحدة المحلية التابعة للقرية بتقديم خدمات القرية ومنها خدمة الصرف الصحي للقضاء على هذه المشكلة، وانقاذ المنازل من طفح المياه..

مسؤول

من جانبها قالت إيمان مراد، نائب رئيس مدينة الواسطى، إنه سوف يتم المعاينة على الطبيعة، وسوف يتم مخاطبة الجهات المختصه الخاصة بتوصيل خدمة الصرف الصحي وهي شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظة، والهيئة القومية للصرف الصحي، لإنشاء محطة صرف صحي بنظام المعالجة، ومع تشغيل محطة الصرف سيتم القضاء على مشكلة طفح المياه بالقرية.

ويضيف المهندس مصطفى حسن، رئيس الوحدة المحلية لقرية الميمون التابعة لها قرية بنى حدير، إن مشكلة طفح المياه بسبب عدم وجود محطة صرف صحي، مع وجود خطوط مياه الشرب بالقرية، فلابد من طفح المياه وهذه مشكلة في جميع القرى التى لايوجد بها صرف صحي، مبيناً أن الحل الوحيد هو توصيل خدمة الصرف للقضاء على هذه المشكلة، مؤكدا أنه تمت معاينة قطعة أرض منذ 5 أشهر لإنشاء محطة صرف بالقرية، ومازالت المتابعة مستمرة لإنشائها.

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الوسوم