شركه عمر افندى بين اقصاء الخصخصه وحضن الدوله

شركه عمر افندى بين اقصاء الخصخصه وحضن الدوله
كتب -

 

بنى سويف-احمد بهلول العربى,نهى جابر

شركه عمر افندى بين اقصاء الخصخصه وحضن الدوله عمر افندى هو اسم له تاريخ بين الشركات المصريه التابعه للقطاع العام اكبر واقدم شركات الدوله يزيد عمره عن ال50 عاما مرت بسنوات عجاف بعد ان باعها النظام الاسبق الى مستسمر سعودى تجولت السوايفه داخل اروقه فرع بنى سويف والذى خلا طابقه الثانى من البضائع والاثاث الامن غرفه للمدير والذى كانت معه البدايه الاسم صفوت البير صبرى والذى بدأحديثه عن ان الشركه كانت من اكبر الشركات المصريه واكثرها دخلا والتى عدد فروعها 82 فرعا على مستوى الجمهوريه ويعمل بها قرابه ال2500 موظف وعامل يقول صفوت البير بعد علمنا ببيع الشركه وخصخصتها توسمنا خيرا وظنينا ان الدوله باعتها للمستسمرين بهدف تنميتها او اعطاء فرصه الى من هو يفيد الدوله ولكن خاب ظن الجميع فمن اليوم الاول وقد بانت الرؤيا حيث البضائع الرديئه وغالبيتها صينيه الصنع والاسعار شبه اسعار السوق ناهيك مما لا يدع للفرع او الشركه اى تميز عن غيرها كعهدها السابق عن ان الموجود ليس كافى لملءالاماكن الشاغره للبضائع وكذلك ايام ان كانت الشركه تابعه للقطاع العام كان لنا نسبه من الارباح وهى 8 اشهر من اساسى الراتب وهنا تضيف عليه محمد جاد الله رئيسه فرع الحسابات ان معدلات الدخول قلت بشكل كبير ونسبه المبيعات تدنت بشكل قوى وكادت فى اوقات كثيره ان تكون معدومه وتدنت نسبه البيع الى ما تحت ال40%من قيمه المبيعات فى السابق وطالبنا اكثر من مره بتغيير نوع السلع او اضافه السلع التى اعتاد الجمهور على شرائها من الفرع وكانت الاجابه دائما الرفض وكذلك طالبنا بعوده ال8 اشهر الاضافيه من الارباح وكانت الاجابه ان الشركه لا تحقق ارباح ولا يمكن اضافه اى حوافر بيع او ربح ويضيف فتحى شكرى محمد رئيس غرع المفروشات ان الوضع تغير كثيرا الى الافضل والمؤكد ان الشركه كانت تدر دخل كبير الى الدوله وكان ذلك احد اسبا بيع الشركه الى المستسمر السعودى ونسبه البيع بدأت تتحسن كثيرا عن فتره الخصخصه او البيع ولك طبعا الظروف التى تمر بها اللاد تؤثر بشكل او ب؟أخر على البيع بصفه عامه ناهيك عن الفكره السيئه التى اخدها العملاء عن جوده البضائع الموجوده ونقص المواد التى يزيد الاقبال عليها مشل التليفزيونات والبوتجازات وقطن التنجيد واقمشه المفروشات ويضيف على محمد على رئيس قسم الادوات المنزليه اننا لم نتقاضى اى نسبه من الارباح منذ 8 سنوات وحتى هذه اللحظه لم يصلنا اى اخطار من الدوله بتطبيق الحد الادنى للأجور اسوه بالشركات التابعه للدوله وظروف العمل تغيرت كثيرا بعد عوده الشركه للدوله وزادت المبيعات بشكل ملحوظ ولكن طبعا لم تعود الى سابق عهدها نظرا للظروف الامنيه وكذلك للموقع الخاص بالفرع لانه يقع فى محيط الاحداث داخل ميدان المديريه والطوق الامنى االمفروض على المكان يجعل الكثير من الزباين تؤثر عدم الدخول وان كنت ارى ان الدور الامنى هذه الفتره تحديدا هام للحغاظ على المواطنين والمكانوالممتلكات وهى هامه جدا فى الوقت الحالى واتمنى طبعا عوده النشاط الى الفرع وعوده البيع والشراء داخل الفرع بنفس الرواج السابق لاننا ننتمى الى هذا المكان منذ ما يقارب ال20 عام ومنا من له بالعمل 30 عام وكلنا امال ان نجد الاحوال تغيرت الى الافضل وهنا يضيف سيد محمد حسن المورد العام للبضائع ان الشركه لها موردين تتعامل معها وقد تغرت هذه المصادر بمجرد انتقال الفرع الى الاداره مثل السابق ونأمل فى اضافه اصناف جديده تزيد من الاقبال على الفرع ورفع معدلات البع مثل الايام السابقه وعن التأميت الصحى على الموظفين اكدصفوت اللبير مدير الفرع ان التأمين الصحى على الموظفين لم يتأثر بتغيير تالمالك للفرع سواء اكانت الدوله او المستسمرين ولكن طبعا العمل داخل مؤسسه تتبع الدوله هو احساس جميل واتمنى ان تتحسن اوضاع البلد امنيا واقتصاديا كما كانت من قبل