شربات طه.. أقالها الإخوان من إدارة الوحدة المحلية للقرية فعادت رئيسة للمركز

شربات طه.. أقالها الإخوان من إدارة الوحدة المحلية للقرية فعادت رئيسة  للمركز
كتب -

 :بنى سويف- سارة سالم

شربات طه، من مواليد 1972 متزوجة ولديها 4 أبناء، حاصلة على ليسانس آداب قسم اجتماع، كانت أول السيدات القلائل الذين تولوا منصب رئيس للوحدة المحلية قرية في محافظة بني سويف بفضل جهدها والتحدي الذي تتميز به شخصيتها، لكن  القيادات الإخوانية إقالتها في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، ولكنها لم تتوقف وقررت أن تواصل العمل حتى وصلت حاليا لمنصب رئيس مركز ناصر.

بدأت «شربات» العمل التطوعي عندما كانت بالثانوية العامة كعضو جمعية عمومية في مركز شباب دلاص بمركز ناصر شمال بني سويف، وتطور العمل التطوعي بعد ذلك وأصبحت عضو مجلس إدارة المجتمع المحلي وعضو مجلس إدارة التحسين والبيئة ببني سويف، واتحاد الجمعيات الأهلية ببني سويف.

تقول «شربات»: «بالنسبه للعمل التنفيدي، بدأت العمل كأخصائية اجتماعية بمديرية الصحة ببنى سويف، ثم توليت منصب رئيس قرية دلاص، وهذا المنصب لم يأت بسهوله ظللت 3 سنوات أعمل بكل جهد لكي أصبح رئيس قرية، بدأت باختبارات للمحافظة، سنة 2008 فى أول دورة أخذت المركز الثالث، وفى 2009 أخدت المركز الأول على 13 مرشحا، وأخيرا ترشحت لأكون رئيس قرية واخترت القرية التى نشأت بها وهيا قرية دلاص، ولا أنكر أن وصولى لهذا المنصب كان تحدى بيني وبين نفسى لأكون شخص قيادى فى أسرتى وظللت 4 سنوات رئيس قرية دلاص».

وتؤكد أول رئيس قرية أنها حققت العديد من الانجازات فى قريتها، من أهمها الانجازات الإنشائية والتعليمية والطرق والتغطيات، كما أنها أُنشئت فى دلاص مدرسة ثانوية عامة، موضحة أن قرية دلاص تضم قرية طنسا، ما أدى إلى وجود كثافة عالية، وكان هناك ضرورة لوجود المدرسة، والتي نجحت في الحصول  لها على كود مدرسة ثانويه تمهيدي تجريبية، وبناء مدرسة اعدادية بنات فى نفس القرية.

وعن ظروف إقالتها من منصبها كرئيس للقرية، قالت «شربات»  إنها كانت بسبب ظروف سياسية لا علاقة لها بكونها امرأة  أو بالتقصير في عملها، موضحة أن مدة عملها رئيس للقرية 4 سنوات، تشهد لها بالانجازات، وأن التوقيت الذي أقيلت فيه كان تتم فيه عملية إقالات لجميع القيادات بالمحافظة، وتقول: «وقتها شعرت بقمة الظلم، لكن أخدت الأمر تحدي، وأنني سأحصل على حقي مرة أخرى»، وكان المحافظ متعاوناً معي جداً، وبعد إقالتي من رئيس قرية أصبحت رئيس قسم العلاقات في الوحدة المحلية لمركز ومدينة ناصر، وكان عملي تنسيقي بين المركز والمحافظة.

وتشير إلى أن أهالي قرية دلاص أخذوا موقف ضد إقالتها، وتم إغلاق مبنى المدرسة، وتوقف الجميع عن عمله، وعندما اتصل بها أحد أهالى القرية طلبت منه الاستمرار في العمل، وأن يكون كل شيء طبيعي.

وتلفت «شربات» إلى أنها حاليا تشغل منصب رئيس مجلس مركز ناصر، وتتمني من كل القيادات دعم ومساعدة لكل العناصر الشابة سواء سيدات أو شباب طالما هناك القدرة والاستعداد للعمل