خلاف بين بني سويف والفيوم على ترعة “البلدين” يحولها إلى وكر للأمراض 

خلاف بين بني سويف والفيوم على ترعة “البلدين” يحولها إلى وكر للأمراض 
كتب -

 

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

بين محافظتي بني سويف والفيوم، تقع ترعة البلدين، التي سميت بذلك لوقوعها بين قرية غيط البحاري، التابعة لمركز ناصر ببني سويف، والأخرى قرية اللاهون التابعة لمحافظة الفيوم، وهو الأمر الذي تسبب في إهمالها بسبب خلاف إداري على تبعيتها لكلا المحافظتين، الأمر الذي تسبب في جعلها وكرا للأمراض بسب عدم تطهيرها، حيث تعج بالمخلفات الناقلة للأمراض والحشرات، ومن جانب آخر لعدم تغطيتها، رغم أن مساحتها لا تتعدى المترين.

يقول محمود عبد المنعم محمد، من قرية غيط البحاري، صاحب محل يطل على هذه الترعة، إنه نظرا لوقوع الترعة بين المحافظتين، فنحن لا نعرف هل هي تتبع محافظة الفيوم، أم تتبع محافظة بني سويف، ويوجد خلاف بين المسؤولين عن تبعيتها، والدليل على ذلك أن محافظة بني سويف متمثلة في مركز ناصر قامت بتغطية جزء من الترعة، إلا أنها توقفت بعد ذلك، وبسؤال المسؤولين قالوا إنها لا تتبع المركز.
ويضيف سيد فكرى محمد، صاحب محل حدايد، من قرية منشية هديب بمركز ناصر، أن ترعة البلدين أصبحت مشكلة كبيرة للأهالي حيث تحولت من ترعة لري الأراضى الزراعية إلى مقلبا للقمامة، لأن الأهالى يلقون المخلفات بها، وأصبحت تشوه منظر القرية من كثرة تراكم القمامة بها وعدم تطهيرها باستمرار.

ويتابع أشرف عبد المنعم محمد، سائق، بأن ترعة البلدين تحصد أعمار أطفالنا، فكل عام يغرق فيها طفل من أطفالنا، بسبب تغطية جزء وترك جزء آخر، فتبتلع المياه الأطفال داخل المواسير، وتكررت هذه الحوادث أكثر من مرة.

أما محمد على، محاسب، فيقول إن ما يطلبه أهالي القريتين ليس صعبا أو مستحيلا، فنحن نطلب فقط بتغطيتها، لأنها أصبحت مصدرا للروائح الكريهة والأمراض.

رد مسؤول
من جانبه، يقول محمد بكرى إبراهيم،رئيس مجلس ومدينة ناصر، إنه سيتم دراسة مشكلة ترعة البلدين، ودراسة تكلفة تغطيتها بحسب الموازنة الخاصة بالمركز، فإن وجدت ميزانية كافية سيتم تغطيتها بعد إدراجها بخطة وموازنة المركز.

الوسوم