حقيقة غلق كنيسة صفط الخرسا وإلقاء مقدساتها في الشارع

حقيقة غلق كنيسة صفط الخرسا وإلقاء مقدساتها في الشارع
كتب -

كتب – سارة سالم وشعبان طه:

تسود حالة من الاستياء الشديد بين مسيحيي قرية صفط الخرسا بمركز الفشن ببني سويف، بسبب إغلاق منزل مكون من 3 طوابق، بقول أقباط القرية إنه كان معدا لإقامة كنيسة رفض المسؤون إصدار ترخيص لها، وكانوا يقيمون فيها الشعائر الدينية، متهمين الأمن بالاعتداء على المكان، واستخراج ما بداخله من مفروشات ومقدسات دينية للخارج، دون سابق إنذار.

“ولاد البلد” ترصد حقيقة ما تم تداوله حول القضية بين الأمن والأقباط في التقرير التالي.

يقول القس توماس بباوي، كاهن قرية صفط الخرسا بمركز الفشن، بمحافظة بني سويف، إنه تقدم بطلب لتقنين وضع المكان بصفط الخرسا للمحافظ حمل رقم 544 من العام الماضي، ورغم مرور 7 أشهر لم يتم الرد حتى الآن، مضيفًا أن عدد الأسر المسيحية بالقرية يزيد عن 50 أسرة، بعدد يصل إلى حوالي من 250 شخصًا إلى 300 شخص.

ويضيف توماس أن أقرب مكان للصلاة على بعد 15 كيلو، ومطالبنا كلها عبارة عن مكان نقيم صلاتنا فيه، رحمة بكبار السن والأطفال دون إزعاج أحد،  مضيفًا أنه فوجئ منذ يومين بقيام رجال الأمن بإغلاق المبنى بالسلاسل الحديدية، واستخراج ما بداخله من مفروشات ومقدسات دينية للخارج، ووضعه تحت حراسة أمنية.

وينتقد القس أرميا عبده، كاهن كنيسة الدرمللى ومسؤول الحوادث بمطرانية بنى سويف، التصرف الأمني بمركز الفشن، تجاه مبنى الخدمات بقرية صفط الخرسا بمركز الفشن، وقيامهم بإلقاء جميع الكتب التي تتواجد بأحد الأماكن الخاصة بالمسيحيين في قرية صفط الخرسا.

ويوضح عبده، أن المسيحيين تلقوا فقط العزاء وقاموا بصلاة الثالوت لأحد الأطفال المتوفين في حادث تفجير أتوبيس المنيا، رافضًا كل المبررات التي قالتها المحافظة لإتلاف كل محتويات المبنى.

وأضاف مسؤول الحوادث، أن أكثر من 40 كاهنًا التقوا المهندس شريف حبيب محافظ بني سويف، احتجاجًا منهم على غلق المبنى، و أن المحافظ أعطى  العديد من الوعود والحلول  تجاه تقنين الإجراءات القانونية بالمبنى مع وعده بفتح المبنى فى أقرب وقت ممكن.

بدوره قال مصدر من المحافظة، رفض ذكر اسمه،  إن المبنى مكون من 3 طوابق، وأن ترخيصه منزلي وغير مخصص لممارسة الشعائر الدينية، ولا يجب فتحه لممارسة الشعائر الدينية، قبل إنهاء الإجراءات والتراخيص اللازمة، وأن إغلاقه جاء بعد موافقة صاحب المبنى عقب إخراجه للمفروشات.

ويضيف المصدر أن قساوسة بني سويف اجتمعوا مع محافظ بني سويف احتجاجًا منهم على الغلق، لانهم يستخدمونه في أداء الشعائر الدينية، مضيفًا أنه في العام الماضي، حدثت فتنة طائفية بين المسيحيين والمسلمين بسبب تحويل منزل لكنيسة بدون ترخيص، ووقتها تم القبض على 18 شخصًا من الطرفين، وبعدها تم عقد جلسة عرفية للتصالح، انتهت بعدم استخدام المبنى في الشعائر الدينية، قبل الانتهاء من الإجراءات القانونية الخاصة بالترخيص.

 

الوسوم