“ثلاثة أيام جزاء” لم تفي بالدية في موت “غريب” موظف صحة بني سويف

“ثلاثة أيام جزاء” لم تفي بالدية في موت “غريب” موظف صحة بني سويف
كتب -
بني سويف _ محمد رمضان 

قررت صحة بني سويف تحويل قضية وفاة عبدالحميد غريب، موظف الصحة، إلى النيابة الإدارية للتحقيق في ملابسات الواقعة، وذلك بعد التحقيقات التي أجريت داخل أروقة الشئون القانونية بالمديرية، حيث استمعت إلى شهادة الشهود حول واقعة الوفاة، وأثبتت الشئون القانونية ضلوع الكيمائية رانيا إبراهيم مديرة وحدة النفايات، في الأسباب التي أدت إلى وفاة “غريب”. ورأت الشئون القانونية أن عقوبتها التي لا تتجاوز 3 جزاء لا تتناسب مع واقعة وفاة زميل العمل.

وترجع تفاصيل الواقعة عندما أمر الدكتور أحمد أنور، وكيل وزارة الصحة ببني سويف، بتحويل لجنة استلام محرقة سنور إلى الشئون القانونية، وذلك للتحقيق معهم في ملابسات وفاة عبد الحميد غريب موظف المديرية، الذي رفض التوقيع على محضر الاستلام بعد أن توجه علي غريب، شقيق المرحوم عبد الحميد غريب وأبناؤه، إلى مكتب وكيل وزارة الصحة ببني سويف، لإتخاذ اللازم نحو التحقيق في ملابسات وفاة شقيقه أثناء عمله في محرقة سنور.

وترجع تفاصيل وفاة “غريب” عندما شكلت مديرية الصحة لجنة لإستلام محرقة سنور، مكونة من الكيميائية رانيا إبراهيم، رئيس وحدة التخلص من النفايات الخطرة، والمرحوم عبد الحميد غريب، الذي خرج إلى مهمته مع زملاءه بخط سير رسمي، وأثناء الإستلام رفض غريب التوقيع على محضر الاستلام لوجود عيوب فنية جسيمة خاصة بمحابس المحرقة، حسب تقديره.

وبسبب موقفه من التوقيع على استلام المحرقة، رفضت الكيميائية رانيا إبراهيم رئيسة اللجنة ورئيس وحدة النفايات الخطرة صعوده للسيارة الخاصة بالمديرية، فإضطر “غريب” للسير مشياً على الأقدام مسافة 5 كيلو متر في الصحراء؛ مما أدى إلى شعوره بالإجهاد الحاد، وانتقل على أثرها إلى مستشفى بني سويف العام، وتوفي في الحال بسبب ارتفاع حاد في السكر وضغط الدم وفشل في عضلة القلب، كما جاء بشهادة الوفاة الخاصة به.