بيان لـ6 أبريل يتهم رئيس جامعة بني سويف باهدار المال العام

بيان لـ6 أبريل يتهم رئيس جامعة بني سويف باهدار المال العام
كتب -

بنى سويف – عبير العدوى:

اعتبرت حركة 6 أبريل، في بني سويف، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، توقيع أمين لطفى، رئيس جامعة بني سويف، الأحد الماضي، لبروتوكول تعاون بين مركز خدمة المجتمع بكلية الآداب والمركز العلمي للاستشارات والتطوير، اهدارا للمال العام.

وأشار البيان إلى أن” برتوكول التعاون مع المركز العلمي، وهو مركز خاص، يقضى بأن يتولى المركز تدريب طلاب الجامعة في مجال الحاسب الآلي، بالرغم من أن العاملين بالمركز الخاص هم أنفسهم المسئولين عن 21 معمل كمبيوتر موجود داخل حرم الجامعة”.

وتساءل بيان الحركة:” لماذا يتم إغلاق 17 معملا للكمبيوتر داخل كليات الجامعة المختلفة، بالإضافة إلى 4 معامل أخرى في مركز التعليم المفتوح، بإجمالي 21 معملا، ويتم الدفع بالطلبة للتعامل مع مركز خاص تدفع له الجامعة من أموالها؟”.

ولفت، إيهاب خاطر، منسق 6 أبريل ببني سويف، إلى أن” أغلب هذه المعامل، إما أنها مغلقة، أو أنها تعمل كـ “سيبر نت” للطلبة، بالإضافة إلى ذلك يوجد مدربين بالجامعة، يتمتعون بقدر عالي من الكفاءة ويحصلون على رواتبهم من ميزانية الجامعة، كما يمكن أن توفر الجامعة شهادات معتمدة، وكل ذلك لم يجعل رئيس جامعة بنى سويف الدكتور أمين لطفي يفكر لحظة في الاستفادة من الإمكانيات لصالح الطلبة؛ بل إن رئيس الجامعة قام بتوقيع هذا البرتوكول مع مركز خاص، علماً بأن المدربين المتواجدين بالمركز العلمي” الخاص” هم أنفسهم المدربين المعينين بمعامل الجامعة”.

وطالب بيان الحركة” وقف هذا البروتوكول وإلغاؤه، حتى لا يستمر مسلسل إهدار المال العام. كما طالبوا بفتح تحقيق لمعرفة أسباب توقيع هذا البروتوكول؟ ومن المستفيد من وراءه؟”.

كان الدكتور أمين لطفي، رئيس جامعة بني سويف، وقع الأحد الماضي، بروتوكولا للتعاون بين مركز خدمة المجتمع بكلية الآداب والمركز العلمي للاستشارات والتطوير (اللغات والترجمة)، في إطار البرنامج القومي لتطوير التعليم، والذي يهدف إلى إعداد خريجين متميزين وذوي قدرة على التنافس في سوق العمل.

وقال لطفي:” إن الجامعة تتولى وضع خطة دراسية تدريبية متكاملة لبرنامج تدريبي متخصص في مجالات الحاسب الآلي وذلك بما لا يخل بالعملية التعليمية.

وأكد الدكتور رابح رتيب بسطا، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الجامعة تتولى الإشراف الإكاديمي والعلمي والفني ومتابعة مستويات الإداء، لتأكيد الجودة على البرنامج التعليمي والتدريب التخصصي، وذلك بما لا يخل بسير العملية التعليمية بكلية الآداب.