بعد شكاوى من “لحوم الجيش”.. مواطنون: بسبب طريقة الطهي الخاطئة؟

بعد شكاوى من “لحوم الجيش”.. مواطنون: بسبب طريقة الطهي الخاطئة؟
كتب -

كتب ..صفاء صلاح الدين

أثبتت لحوم القوات المسلحة، التي تباع في بني سويف بمبلغ 46 جنيها فقط، أنها البديل الوحيد أمام الفقراء لسد حاجتهم من البروتين الحيواني، حيث يقبل عليها الآلاف من المواطنين في بني سويف، إلا أن البعض اشتكى من أنها ذو مذاق سيء، ولم يعتادون عليها، فضلا عن أن البعض الآخر لم يستطع تناولها وتخلص منها، الأمر الذي نفاه كثيرون من زبائن لحوم الجيش، مشيرين إلى أن اللحمة جيدة جدا، ولكن طريقة طهوها من قبل المستهلكين هي الخطأ وتتسبب في تغير طعمها.

يقول أحمد محمد، تاجر، أحد أهالي الفشن، إن اللحمة سيئة جدا، فلم نعتدْ هذا الطعم، ولم نستطع أكلها وألقيناها في صندوق القمامة، ولم نعاود شرائها لتخوفنا منها، مضيفا أنه يشتري اللحمة البلدي بمبلغ 110 جنيهات ورغم غلائها إلا أنه يثق فيها، على حد قوله.

ويعلق روماني عادل، صاحب صالون حلاقة، بأن البعض اشتكى منها ومن مذاقها السيىء، وامتنع البعض عن شرائها، ولكن عندما جربتها وجدت أن الناس لم يطهوها بطريقة جيدة وذلك الخطأ، فالمفروض أن نقوم بإجراء “صدمة” لقطعة اللحمة، من خلال تقليبها في السمن أو الزيت على الجانبين لمدة دقيقتين، وهذه هي “صدمة اللحمة” وبعد ذلك يمكن طهوها بأي طريقة تفضلها، حيث ستجد مذاقها جيد جدا.

ويشير أحد العاملين بمنافذ القوات المسلحة للسلع الغذائية، إلى أن اللحوم التي يقومون ببيعها من أجود أنواع اللحوم التي تقدمها القوات المسلحة للمواطن، وإذا كان هناك شكوى من المواطن تتعلق بسوء مذاقها فذلك يرجع لكيفية طهوها ومن يستخدها بطريقة صحيحة أو بطريقة خاطئة، فكل الكميات التى ترسل لنا تباع عن آخرها.

قلة الثمن تكفي

غير أن ما يهم المواطن في المقام الأول هنا هو رخص ثمن هذه اللحوم مقارنة بالسوق الحرة، حيث يشير يونان رضا، موظف بالمحليات، إلى أنه يقوم بشراء كل لوازم منزله من عربة القوات المسلحة منذ وقت توافرها بالفشن، لجودتها العالية وثقته بالقائمين عليها، عدا أنها رخيصة الثمن وفي متناول الجميع.

ويضيف أحمد وهبة، موظف، أنه يشتري هو وزملاؤه في العمل منتجات القوات المسلحة، وبالأخص الفراخ واللحوم من مفروم ومكعبات طبخ، ويشيد بجودتها ومذاقها الجيد، مشيرا إلى أن اللحوم هنا أسعارها في مقدورنا، لأن الموظف مرتبه لايكفي طبخة في الشهر في ظل أسعار متغيرة وسوق ملتهب بين العرض والطلب لايسمح للفقير بالعيش.

الوسوم