بعد تغيبه منذ 3 أشهر.. حقيقة اختفاء “عمر” بين الأمن الوطني وداعش

بعد تغيبه منذ 3 أشهر.. حقيقة اختفاء “عمر” بين الأمن الوطني وداعش

تغيب الطفل عمرو مصطفى، 16 عاما، في 18 فبراير 2017، فى ظروف غامضة لا يعرفها أحد، الأمر الذي جعل والده ضحية روايات عديدة تدور ما بين اختطافه من قبل الأمن الوطني لإدارته صفحة خاصة بفلسطين على “فيسبوك” أو اختراقه أحد صفحات داعش على موقع التواصل الاجتماعي.

يقول مصطفي توفيق حميد دياب، والد الشاب المختفي، المقيم بجزيرة المساعدة بمركز الواسطى، إن ابنه خرج يوم السبت 18 نوفمبر 2017 لزيارة أقاربه وأثناء رجوعه من عندهم، اختفى ولم تصلنا عنه أي معلومات حتى الآن تدل عن مكان ابنه هل هو حى أم ماذا حدث له.

ويشير إلى أنه حرر محضر بالواقعة، وأرسل فاكسات للداخلية والمحافظ والوزراء والأمن الوطنى وآخرها بالأمس لرئاسة الجمهورية، دون أي نتيجة حتى الآن، مؤكدا لـ”السوايفة” أنه بعد أيام من اختفاء ابنه تقدمت فتاتين للإبلاغ عن خطف شاب في مواصفات ابنه أمام أعينهم، في شارع محمد أبو ذكي بقرية جزيرة المساعدة، حيث سمعتا مشادة بين أشخاص، وفجأة شاهدتا شخصين على دراجة بخارية، توجها ناحية الشاب الذي تنطبق عليه مواصفات عمر وأوثقاه بالحبال من الخلف، وألقيا به على الدراجة مسرعين.

ويضيف الأب أنه تواصل مع أحد نواب البرلمان وأخبره الأخير أن ابنه قبض عليه من الأمن الوطنى، لأن لديه صفحة على “فيسبوك” اسمها “الطريق إلى فلسطين”، لكنه أنكر هذه المعلومة بعد إبلاغ الأمن الوطني بذلك.

ويشير “مصطفى” إلى أن هناك أقاويل أيضا ترددت بأن “عمر” اخترق صفحات أو موقع لتنظم “داعش” والأخير هو المسؤول عن اختطافه، مشيرا إلى أنه رجل فقير وليس لديه ما يُطمع فيه، إن كان ابنه احتطف بهدف الفدية، قائلا “لا أريد الدخول في صدام مع أحد” مؤكدا أن كل ما أطلبه هو أن أعرف مصيره ابني.

ويشير الأب إلى أن الأمل موجود في أن يكون ابنه على قيد الحياة لأن ما حدث صعب التصديق، لأنه إذا كان قد اختطف لهدف الفدية فلم يتصل بنا أحد لطلب فدية فنحن فقراء، وإذا كان أحد خطفه لسرقة أعضائه فذلك صعب لأننا قرية صغيرة وابنى ليس طفلا صغيرا.

الوسوم