بالصور .. بسبب وظائف العدل وغياب العدالة، مشاجرات المواطنين أمام الأدلة الجنائية ببني سويف واستدعاء الشرطة للسيطرة

بالصور .. بسبب وظائف العدل وغياب العدالة، مشاجرات المواطنين أمام الأدلة الجنائية ببني سويف واستدعاء الشرطة للسيطرة
كتب -

بني سويف ـ أحمد سمير 

 
شهدت إدارة الأدلة الجنائية تزاحماً وأقبالاً شديداً اليوم الأربعاء بمحافظة بني سويف، لاستخراج الصحيفة الجنائية للتقديم في الوظائف المطروحة بوزارة العدل، مما أدى إلى الأزدحام الشديد ووقوع المشاجرات بين المواطنين، الذين اشتكوا من سوء أداء الموظفين بالأدلة الجنائية، وعدم تسهيل إنجاز العمل بما يتوافق مع أعداد المقبلين على استخراج الصحيفة الجنائية.

والذي يعد المكتب الوحيد الذي يلجأ إليه المواطنون من المراكز المختلفة،
وذلك لاستخراج الصحيفة الجنائية، وهو المكتب الوحيد على مستوى إدارات المحافظة السبعة (بنى سويف، وإهناسيا، والفشن، وببا، وناصر، والواسطى، وسمسطا).

يقول عامر حسن، من مدينة ناصر أن الأقبال سببه طرح وظائف من قبل وزارة العدل فمن ضمن الأوراق المطلوبه فيش جنائى، ومن الطبيعى أن توجد هذه الأعداد لأن الموظفين يتحكمون في أمور المواطنين، ويتعاملون معهم أسوأ معاملة.

وأضافت رانيا محمد من مدينة بني سويف، وهي في حالة غضب شديد
أنها موجودة أمام مكتب الأدلة منذ الساعه السابعة صباحآ حتى الساعة 11,30 وبطاقتها مع الموظف داخل المكتب وحتى ذلك الوقت تنتظر نداء اسمها. وأشارت إلى ان الموظف الذى يجمع منهم البطاقات الشخصيه لا يلتزم بعمله، بل يقوم 
بمعاكسه النساء، والتي تعجبه يقوم بعمل الفيش لها، وأنها أصابها الملل ولم تعد تريد الصحيفة الجنائية، وإنما تريد أخذ بطاقتها، بسبب هذه المعاملة السيئة.

وأعرب أحمد مصطفى من مدينة بني سويف عن استياءه الشديد لما يحدث من الموظفين، ووصفهم بأنهم لازالوا يتعاملون مع المواطنين بالصوت العالي، وحتى الأن لا تغيبى الوساطة والمحسوبية والرشوة، وأوضح “أحمد” أن غضب المواطنون من سوء المعاملة جعلهم يتشاجرون مع الموظفين.

وأضافت فاطمة محمود، المشاجرات ليست فقط بين المواطنين والموظفين؛ بل
بين المواطنين وبعضهم البعض أيضاً، لأن كل مواطن يريد أن يصل إلى الشباك بأي طريقة، مما أدى إلى أستدعاء قوة من الشرطة، ممن حضروا ليتصدوا لمشاجرات المواطنين. وأضافت الوضع ينقصه النظام، فلماذا لا توجد طوابير وعدالة في ترتيب الأدوار.

“ولاد البلد” حاولت الوصول إلى مسئول المكان لنأخذ تعليقه على الوضع ورأيه في تفاقم الأحداث أم الإدارة، فكان الرد: “لا يوجد مسؤول يرد عليكم”، وكانو على وشك أن يتشتبكوا مع محرر الجريدة.