الأربعاء الحزين في إهناسيا ببين سويف يصيبها بالشلل التام وأصحاب المحلات مهددون بوقف الحال ولصوص منتشرون

الأربعاء الحزين في إهناسيا ببين سويف يصيبها بالشلل التام  وأصحاب المحلات مهددون بوقف الحال ولصوص منتشرون
كتب -

 

بني سويف ـ جابر عرفة


يوم الأربعاء هو اليوم الذي يحاول أهالى إهناسيا تجنبه في كل أسبوع، نظرًا لأنه اليوم المخصص لإقامة السوق الأسبوعى، والذي يتسبب في ازدحام المدينة، ويصيبها بالشلل التام، فهو السوق الذي يأتي إليه الناس من كل مكان من محافظة بنى سويف ومن المحافظات المجاورة، مثل الفيوم والمنيا وأسيوط ليشتروا أو يبيعوا.

يقول محمد عطية من أهالي إهناسيا، أن إقامة السوق داخل المدينة يتسبب فى ازدحامها وشللها التام، علاوة على كثرة ما ينتج عنه ذلك الازدحام انتشار اللصوص، ويذكر أنه في إحدى المرات جاءت سيدة وتعمل سكرتيرة في إحدى المدارس لصرف أحد الشيكات الخاص بالمدرسة من البريد، وكان يوم الأربعاء أي يوم عمل السوق، وكانت النتيجة سرقة المبلغ الذي كان بحوزتها ويقدر بــ 80 ألف جنية، واضطرت المسكينة لتحمل المبلغ.

ويضيف عزمى محمد، موظف بالزراعة، أنه بسبب الزحام الشديد الذي يحدثه هذا السوق لم نستطع الوصول إلى مقر العمل إلا في ساعات متأخرة؛ مما يعرضنا إلى الخصم من المرتبات.

ويؤكد هانى إمام، أن ما يحدث يوم الأربعاء من تراكم كوم المخلفات، والمواشى التي تتواجد في هذا اليوم بالسوق تسبب كومًا أخر، لأن هذا السوق أساسًا هو سوق للماشية، ولذلك نجد المواشى فى هذا اليوم متواجدة بكثرة، مما يعوق الحركة داخل المدينة كلها، علاوة على تمركز السوق بوسط المدينة. ويشير محمود رجب صاحب محل، إلى إنه يعتبر يوم الأربعاء هو اليوم الأسود في الأسبوع؛ نظرًا لأن الباعة الجائلين يحتلون المكان أمام المحل، فلا يستطيع الحركة، وكذلك يكون سببًا في عدم دخول أى زبون إلى المحل في هذا اليوم.

جدير بالذكر أنه كان هناك خطة لنقل السوق إلى خارج المدينة، وفي مكان أكثر اتساعًا، ولكن الخطة توقف تنفيذها، ولا يعلم أحدًا من المواطنين والعامة أو حتى المسئولين سببًا لوقف هذه الخطة، والسؤال موجه إلى رئيس مجلس المدينة.