اسطوانات البوتاجاز بالطوابير والحجز في الفشن وشكاوى من ارتفاع أسعارها

اسطوانات البوتاجاز بالطوابير والحجز في الفشن وشكاوى من ارتفاع أسعارها انابيب البوتوجاز
كتب -

تحقيق- صفاء صلاح الدين:

لا تزال مشكلة اسطوانات البوتاجاز تمثل أزمة للمواطن السويفي، وتحديدا بمركز ومدينة الفشن، فما بين تذبذب أسعارها ارتفاعا وهبوطا، وعدم توافرها في بعض المناطق، فضلا عن صعوبة الحصول عليها في مناطق أخرى، كانت شكاوى المواطنين، الذين التقت بهم “ولاد البلد”.

تقول إسراء حسين، مواطنة من دلهانس، إن المجلس المحلى بقرية دلهانس يقوم بتوفير أنابيب البوتوجاز وتأتى كل عشرة أيام، وهناك حجز من المواطنين، وعندما تأتى نقوم بشرائها وسعرها 18 جنيهًا من المجلس وهى متوفرة عن ذى قبل.

وقالت مواطنة، رفضت ذكر اسمها، إننا كنا نشترى أنبوبة البوتوجاز بسعر 15 جنيها، والآن وصل سعرها إلى 25 جنيها، ولا تصل المنازل، حيث نضطر للذهاب للعربات لإحضارها، لافتة إلى أن جميع الأسعار فى ازدياد مستمر.

ويشير صابر عبد الوهاب، من منشية السلام، إلى أن الأنابيب في أوقات تكون متوفرة، وفي أوقات أخرى لا تتواجد، وأسعارها في بعض الأحيان تترواح من 15 إلى 20 جنيها، إذا كانت داخل الشارع، ولكن عندنا تأتى إلينا عن طريق الجمعية، يقوم الموزع بتوزيعها وننتظر خمسة عشر يومًا حتى تحضر، وتكون بالطوابير والمشادات، حتى نأخذ حصتنا، ولا بد من أن الفرد يكون لديه استبن، اثنين وثلاثة، لأن من الممكن أن تنتهى قبل ملء الأخرى.

وأوضحت أم وليد موظفة، أن الأنبوبة من الجمعية تباع بسعر 20 جنيها، ولو من التوك توك بـ25 جنيها.

ويضيف خالد عليوة، مواطن، أن الغاز الطبيعى إذا تم توصيله فى المركز ستتوافر الاسطوانات بالقرى، ولن تكون هناك أية أزمة.

وذكر معوض البنان، مواطن، أنه قدم شكوى لمديرية التموين حول نقص وزن اسطوانات البوتوجاز، مشيرا إلى أنه اتصل بمديرية التموين وبإدارة التموين بالفشن، وكتب مذكرة لرئيس الوحدة، وتم اتخاذ الإجراءات، وتم الكشف أن هناك نقص، وبالنسبة لأسعار الأنبوبة الفعلي فقد أصدر المحافظ قرارا بـ18 جنيها سعرا لها، والبعض ظُلم لأن السيارة تبيعها بـ17 جنيهًا والتوك التوك أو الكارو بـ18.5 جنيه، ويبيعها بـ25 جنيها، وإذا أوصلها للمنزل فقيمتها 30 جنيها، وقمنا بالتظلم للتموين واقترحنا أن السيارات التابعة للمستودع تقف فى مناطق قريبة من المنازل وتأخذ 17 جنيهًا حتى نقضي على “مافيا البوتاجاز”.

من جانبه، قال عصمت مصطفى علي أحمد، مدير مكتب تموين الفشن، إن الشكوى المقدمة من المواطن “معوض البنان” تشير إلى أنه حق ويعرف حقوقه جيدا، فقد قام بوزن الأنوبة قبل وبعد الاستخدام، واتضح أن هناك نقص بها، لغرض بيع الفائض فى السوق السوداء وحررنا محضرا بالمخالفة.

وأكد مدير التموين أن قرار الوزير ينص على أن سعر الأنبوبة فى المستودع 15 جنيها، وأن ذلك غير مجزٍ، لأن ذلك فيه إيذاء للمستودع، إذ يقوم بنقل الأنابيب فى سيارات نقل، ولن نجد من يقوم بعمله، وحتى نعوضه عن الخسارة، فقد اقترح الوزير توصيل الأنبوبة لمنزل المواطن بسعر 18 جنيهًا و”بتوجازكو” اعترضت وقمنا بالاتفاق معها، على تحديد سعرها بـ17 جنيهًا فى مناطق مناسبة للمواطنين وهناك تعاون بين الجميع.

وأشار “أحمد” إلى أنهم يحررون محاضر لكل من يرفع السعر عن الـ18 جنيهًا، ويجب أن يتعاون المواطن معنا بالإبلاغ عن أي مخالفة، وأنه إذا حدث تجاوز فإننا نحرر محضرًا لأي أحد سواء جمعية أو أصحاب التكاتك أو كارو وأي تجاوزات فالمواطن المتسبب فيها لأنه لا يبلغ عنها.

الوسوم