أمينة شفيق في بني سويف: المحليات تقود الحراك السياسي المرحلة القادمة

أمينة شفيق في بني سويف: المحليات تقود الحراك السياسي المرحلة القادمة
كتب -

بنى سويف- عبير العدوي:

توقعت الصحفية والنقابية أمينة شفيق أن تلعب المحليات دورًا بارزًا فى المرحلة القادمة، وأن يكون للمرأة الريفية دورًا رائدًا خلال هذه المرحلة وأنها ستشارك فى تحسين نوعية الحياة، مؤكدة أنه لم يعد هناك مجال لأن يحكم شخص بمفرده، بعد الخروج من النظام البطريركى الذى كان يسود مصر طيلة الحقبة الماضية، لأن حق التعبير أصبح للجميع، وأن هناك فرق بين شكل العلاقات بين الأفراد والدولة قبل 25 يناير وبعدها، وكذلك قبل 30 يونيو وبعدها.

جاء ذلك خلال اللقاء الذى نظمته الهيئة القبطية الإنجيلية بقاعة مؤتمرات جامعة بنى سويف، عبر نادى الثقافات الذى تم تشكيله مؤخرًا لتفعيل الحوار المجتمعى، حيث ضم اللقاء نخبة من رواد العمل الاجتماعى بمحافظة بنى سويف ومنهم أئمة المساجد ومسؤولى الجمعيات الأهلية والمبادرات المجتمعية.

وأوضحت أمينة شفيق أن مشكلة المغتربين وحلها بإيجاد قاعدة بيانات وتخطيط هى أولى خطوات مأسسة الدولة، علاوة على ضرورة إفساح المجال للمؤتمرات الحرة والقوية، ومنح الفرصة لإنعاش الحياة الحزبية حتى تنتعش الحياة السياسية بعد فترة تجريف سياسى عانتها تلك الأحزاب، حتى يتولد لدينا أشكال منظمة للتعبير عن الرأى، بما يسمح بقوة تنظيمية تشارك فى بناء المجتمع.

وشددت  شفيق على دور المجتمع المدنى ودوره البناء فى المشروعات التى استمرت وشارك فيها المصريون، ومنها تمثال نهضة مصر الذى تم بناؤه بأموال المصريين وتبرعاتهم، وجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا) وبنك مصر، ومبادرات الإقتصادى المصرى طلعت حرب، وأضافت أن محافظات الصعيد تحتاج إلى تنمية حقيقية ومعالجة أخطائنا الداخلية حتى لا تجد أمريكا ما تتأمر به علينا.

وعبرت أمينة عن تفاؤلها بالمرحلة القادمة، لأنها تربية مرحلة سياسية كان المصرى يخجل أن يشترى قطعة قماش من الخارج لتفصيلها، لأن الجميع كانوا سواء، وكانوا يلبسون من نفس المصنع، فالتقشف جعلنا أكثر رقيًا وأكثر قدرة على الحياة بشكلها الصحيح، على حد قولها، واختتمت بأن الشعب على استعداد للتقشف، لكنه سيحاسب الحاكم عن مردود ذلك التقشف فى التنمية.

واختتم محمد سعد، مدير مركز النيل للإعلام، قائلًا أن هناك ثلاثة ألاف جمعية أهليه فى بنى سويف، ومتوسط ميزانيتها 50 ألف جنية، بمعنى أن مليار جنية تصرف سنويا فى المجتمع المدنى السويفى وحده، وهو ما يؤكد على قوة العمل الأهلى، مطالبًا بضرورة توجيهها فى الإطار الصحيح والمنظم الذى يخدم المجتمع.