أسرة ببني سويف تبحث عن ابنها المفقود منذ 30 يونيو دن جدوى

أسرة ببني سويف تبحث عن ابنها المفقود منذ 30 يونيو دن جدوى
كتب -

بني سويف- محمد رمضان:

فقدت إحدى أسر محافظة بني سويف، نجلها، في القاهرة، في ظل أحداث ثورة الثلاثين من يونيو، وما تبعها من توترات أمنية، ليبقى السؤال العالق بأذهانهم ليل نهار؛ هل مازال الابن حيا؟

أحمد بخيت أحمد، البالغ من العمر 28 سنة، متزوج ولديه طفلين، تغيب منذ أحداث 30 يونيو 2013، وحتى اليوم، ولا أحد يعرف له طريق، تقول صابرين بخيت، شقيقة المفقود، أنه خرج ليصبغ “بنطلون” في المصبغة في المقاولون العرب، ومنذ ذلك اليوم لا نعرف عنه أي شيء، وتوجهنا لعمل محضر في قسم أول مدينة نصر، فكان رد أمين الشرطة: “مصر كلها مفقودة، هندور علي واحد، ولو عملتي محضر هيجيبوه وهيلبسوه تهمة، بلاش تعملوا محضر”!. وأضافت “ترك أحمد طفلين، زياد، في الصف الثالث الابتدائي، ومروان، في الصف الأول الابتدائي، ونحن لا نعرف ماذا سنفعل بدونه، ونفسي أعرف هو حي ولا ميت، لو ميت ندفنه ونرتاح، ولو حي الناس تدلنا عليه”.

وناشدت شقيقة المفقود، وزير الداخلية والمسؤولين في الأجهزة الأمنية، بالبحث عن أخيها، موضحة أنه لا ينتمي للإخوان المسلمين أو أي حزب أو حركة سياسية أخرى، وأردفت أن المنطقة التي اختفي فيها “كان كلها أخوان”، وشقيقتي كانت تعمل بالقرب من “رابعة”، وكانت تتصل بأخي يوميا حتى يقوم بتوصيلها.

وقالت والدة المفقود: “أنا ست كبيرة ومسنة وعايزة حد مسؤول يقولي أعمل أيه؟، أنا لا حول لي ولا قوة، مابعرفش أروح ف حته لوحدي، وهو اللي كان بيصرف علينا كلنا، وعلى أخوه”.