أزمة الري بكوم أبو خلاد تهدد ببوار 4 آلاف فدان

أزمة الري بكوم أبو خلاد تهدد ببوار 4 آلاف فدان
كتب -

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

يشكو مزارعو قرية كوم أبو خلاد، التابعة لمركز ناصر، من نقص مياه الري بترعة دنديل، مما يهدد ببوار 4200 آلاف فدان من الأراضي الزراعية، مطالبين الري بسرعة التدخل لحل تلك الأزمة، ورغم أن المياه التي يطالب بها المزارعون هي مياه صرف صحي في الأساس، إلا أن لسان حالهم يقول “رضينا بالهم والهم مش راضي بينا” في حين كان رد الوحدة المحلية بمركز ناصر بأنه جاري حل الأزمة في أقرب وقت.
يقول جمعة عبد المجيد، مزارع، إن أهالي قرية كوم أبو خلاد يعتمدون في زراعة أراضيهم على ترعة دنديل، والتي تروي مساحة 4200 فدان من الأراضي الزراعية بزمام قربة كوم أبو خلاد، مضيفًا أن الترعة خالية من المياة منذ 15 يومًا، وأراضينا أصبحت تتعرض للهلاك.

ويضيف عبد المجيد، أنهم في موسم حضاد وتخضير “زراعة محصول جديد”، ولكنهم غير قادرين على زراعة أي محاصيل جديدة، لعدم توافر مياه الري، مما أدى إلى تأخرهم عن مواعيد الزراعة، بالإضافة إلى أن المحاصيل الموجودة مهددة بالهلاك.

ويتابع مصطفى إسماعيل، مزارع، أن مزارعي القرية يستطيعون تحمل أي شئ من المسؤولين والحكومة، ولكنهم لا يستيطعون رؤية أراضيهم والمحاصيل التي يعيشون عليها تتعرض للهلاك بسبب عدم وجود مياه للري في الترعة، قائلًا “إن الأراضي الزراعية هي مصدر رزقهم الوحيد”.
ويوضح طه كردي، مزارع، أن ترعة دنديل هي المغذي الرئيسي لقرية كوم أبو خلاد، وبالرغم من أن الترعة تحتوي على مياه صرف صحي، وذلك بعدما قام المسؤولين بوضع ماكينات رفع للصرف الصحي، إلا اننا لم نشتكي يومًا، قائلًا “رضينا بالهم والهم مش راضي بينا”.
ويضيف كردي، أن مياه الصرف الصحي تحتوي على الكثير من الأمراض التي من الممكن ان تنتقل الينا عن طريق الزراعة، إلا أن المسؤولين حرمنا منها، “يعني من الأخر لا مياه نظيفة ولا مياه صرف”.

ويشير رمضان خليفة، مزارع، إلى أن مزارعي القرية يستطيعون تحمل الإزالات التي حدثت بالقرية، موضحًا أن الحكومة في الفترة الأخيرة نفذت العديد من الإزالات ومع ذلك لم نعترض ولكن من حقنا أبضًا الحصول على مياه لري أراضينا، متابعًا أنهم لا يستطيعون تحمل هلاك أراضيهم وتعرضها للبوار.  .
وطالب محمود عبد الله، أمين حزب مستقبل وطن، وأحد أهالي القرية، المسؤولين بسرعة التدخل لحل تلك الأزمة، قائلًا “طرقنا جميع أبواب المسؤولين لحل المشكلة، ولكن باءت كل محاولاتنا بالفشل”،  موضحًا أنهم تواصلوا مع رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة ناصر، بالإضافة إلى وكيل وزارة الري، وأيضًا السكرتير العام للمحافظة، ومع ذلك لم يتحرك أحد منهم لحل تلك المشكلة.
ويضيف عنتر محمود، أمين عام الفلاحين بمركز ناصر، أن الأهالي محقين في شكوتهم، لأنهم يعانون من هذه المشكلة منذ 15 يومًا، وأرضيهم تتعرض للبوار، موضحًا أن النقابة تقدمت بشكوى نيابة عن مزارعي القرية، ومع ذلك لم تحل المشكلة حتى الآن. .
ومن جانبه أكد محمد بكري إبراهيم، رئيس مجلس مدينة ناصر، أنه قام بالاتصال بإدارة اري بمركز ناصر، وبالفعل جاري العمل على حل المشكلة في أسرع وقت، موضحًا أن الحل سيكون جذري وليست حلول مؤقته.

الوسوم