أحلام أهالي شهداء يناير البسيطة:اسم على مدرسة وترخيص كشك

أحلام أهالي شهداء يناير البسيطة:اسم على مدرسة وترخيص كشك
كتب -

 

بنى سويف-اية احمد,نهى جابر,نورة على:

“ولادنا ماتوا وراحو ضحية الثورة، وبدون أى فائدة، فلم يتحقق؛ حتى الآن؛ أى هدف من الأهداف التي نزلوا واستشهدوا من أجلها”.

تكاد هذه الجملة تتكرر حرفيا على لسان أهالي شهداء ثورة 25 يناير في بني سويف عند الحديث عن ابنائهم الشهداء في الذكرى الثالثة للثورة.

“ولاد البلد” ألتقت مجموعة من أهالي شهداء الثورة في بني سويف وكانت تلك كلماتهم المعبرة، وهذه بعض مطالبهم البسيطة:

 أنور سالم موظف فى مديرية التربية والتعليم بمحافظة بنى سويف، والد الشهيد أحمد- 23 سنة، قال:” لقد خرج ابنى لمواجهة الظلم، وأصيب بثلاث طلقات من الرصاص، وللأسف لم يتحقق أى من الأهداف الذى نزل من اجلها”، مطالب والد الشهيد من الدولة يصوغها هكذا: وعدني محافظ بني سويف بتخليد ذكرى ابني باطلاق اسمه على أحد المدارس، ولم يف بوعده حتى الآن”.

ويضيف، سالم:” أغلب مطالب أهالي الشهداء بسيطة، بساطة حالهم، نتمنى أن يستقر حال البلد، نطلب أشياء بسيطة: فرص عمل، توظيف أخوة الشهداء كنوع من المساعدة والتقدير”.

لطيفة احمد عثمان، والدة الشهيد جابر أحمد عبد الباقى فولى- 23سنة-، تقول:” ذهب جابر لأداء صلاة المغرب بمسجد القاضى بمحافظة بنى سويف يوم 29 يناير 2011، وبعد خروجه من المسجد تو جه إلى المظاهرات وتعرض لضرب من قبل الشرطة بأكثر من 50 رصاصة فى جسده”.

وتؤكد” أم جابر” أنها تشعر أن شيئا مما حاول ابنها تغييره لم يتغير، وتطلب؛ بالإضافة لتخليد ذكراه باطلاق اسمه على مدرسة أو شارع؛ أن يلبى لها مطلب بسيط ذاقت المر ولم يتحقق رغم مرور ثلاث سنوات:” تقدمت لمحافظ بنى سويف، مجدى البتيتى؛ أكثر من مرة؛ بطلب للحصول على ترخيص لإقامة كشك يكون مصدر رزق لى بعد وفاة ابنى، وكان الرد أن أتقدم إلى مجلس مدينة بنى سويف بالطلب، وبالفعل تقدمت بجميع أوراقى إلى مجلس المدينة الذى لم يرد حتى الآن، كل ما أرجوه من السادة المسئولين سرعة الموافقة على ترخيص الكشك حتى لا أضطر للتسول.

دلال سلطان والدة الشهيد وليد حمدى على- 19 سنة-، تبدأ بالقول:” مال الدنيا لن يعوضنى عن وليد”، وتضيف:” أنا متأكدة أن وليد خرج ليدافع عن وطنه تحت شعار” عيش حرية عدالة اجتماعية”، وكي يسمع المسئولون صوت الغلابة، ويهتموا  بتحسين ظروف الفقراء المعيشية، لكني لا أرى أى تحسن أو تغيير فى أوضاع الفقراء، وليد نزل فى الأيام الثلاثة الأولى من الثورة: 25و26 و27 يناير 2011، واستشهد فى يوم 28، ولقد استلمنا من محافظ بنى سويف، مجدى البتيتى، المبلغ المالى لتكريم الشهداء، ولكني طالبته بمنحي ترخيص كشك ليكون مصدر رزق لي ولأسرتي، وأتمنى أن يوافق على طلبي.