أحزاب وقوى سياسية تشكل مجلس ثوري محلي بديل بمحافظة بني سويف

أحزاب وقوى سياسية تشكل مجلس ثوري محلي بديل بمحافظة بني سويف
كتب -

 

هدير أحمد، أحمد بهلول، عبير العدوي – بني سويف:

أعلنت عدد من القوى السياسية والأحزاب، بمحافظة بني سويف، اليوم الأحد، تشكيل المجلس الثوري المحلي، حيث تم إصدار بيان للتأكيد على دور المجلس كمجلس محلي بديل، في ظل توقف المحليات عن مباشرة عملها منذ ثورة 25 يناير وحتى اليوم.

كانت، عدد من الأحزاب والقوي السياسية، قد اجتمعت، مساء أمس السبت، بمقر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بمدينة بني سويف، لاستكمال الجلسات التحضيرية لتشكيل المجلس الثوري المحلي لمحافظة بني سويف، حيث تناول المشاركون بعض الإجراءات التنظيمية للمجلس، ودار النقاش حول البيان الذي سيصدره المجلس والذي سيوضح فيه رؤيته وأهدافه، ومناقشة أهم المشكلات العاجلة التي سيسعى المجلس الثوري المحلي في الفترة القادمة للضغط علي السلطة التنفيذية من أجل حلها، وسبل هذا الضغط.

وصدر، صباح اليوم، البيان التأسيسي الأول للمجلس، وجاء فيه أن المجلس سيؤدي دوره كمجلس محلي بديل، يهتم بهموم المواطن ويشارك في رسم السياسات العامة بالمحافظة.

وقال البيان: “تشكل المجلس الثوري المحلي لمحافظة بني سويف من ممثلي الأحزاب والحركات السياسية، حيث يعمل المجلس على رصد مشكلات المواطنين وهمومهم اليومية، علاوة على رسم ملامح سياسية للمرحلة القادمة، والضغط على السلطة التنفيذية لتلبية مطالب المواطنين، والنظر إلى الواقع المحلي بعين الجدية، والعمل الصادق، والتصدي الحقيقي لمحاولات إنتاج أنظمة أثبتت فشلها (الحزب الوطني ـ الإخوان) والتي لن تنال من ثورة مصر”.

وذكر البيان، عدد من مشكلات المحافظة في قطاع الصحة، مثل غياب بعض التخصصات الهامة بالمستشفي العام وانتشار فيروس الكبد الوبائي والفشل الكلوي، بالإضافة إلى مشكلة الاستيلاء علي أملاك الدولة والمشكلات البيئية الناتجة عن استخدام الفحم في المصانع وإلقاء المواد السامة الناتجة عن التصنيع في مخرات السيول في المحافظة أو عدم دفنها بطريقة صحيحة، وأيضًا انعزال المحافظ عن المواطنين والقوي السياسية وصعوبة مقابلته لعرض المشاكل عليه.

وقرر المجتمعون تدشين حملة بعنوان، انطلاقة، للمطالبة بعزل المحافظ من منصبه، وبدء إجراءات تشكيل المجلس الثوري، وعمل مؤتمر جماهيري للإعلان النهائي عن تشكيله.

واختتم البيان، بالتأكيد على أن فكرة تأسيس مجلس محلي بديل، ليست وليدة اليوم أو أمس، وإنما هي خلاصة تجربة لعدد من أبناء المحافظة انخرطوا في العمل الثوري والسياسي على مدار سنوات طويلة وكانوا في مقدمة صفوف ثورتي 25 يناير و30 يونيو، مشيرًا إلى إن استمرار المجلس الثوري ليس مقرونًا بمشكلة معين أو بشخص معين، فالهدف أسمى وأنبل.